رئيس التحرير: عادل صبري 04:41 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور| آسيا.. أكثر شعوب الأرض انتشارًا بمعرض الكتاب

بالصور| آسيا.. أكثر شعوب الأرض انتشارًا بمعرض الكتاب

فن وثقافة

الآسيوين بمعرض الكتاب

بالصور| آسيا.. أكثر شعوب الأرض انتشارًا بمعرض الكتاب

سارة القصاص - كرمة أيمن - عربي السيد 05 فبراير 2016 17:06

بملامحهم المتشابهة، والتي يعرفها كل من تقع عليهم عينه، وبأطوالهم المتقاربة، جاءوا من مختلف أطراف قارة آسيا "الصين، إندونيسيا، ماليزيا" أهدافهم مختلفة ما بين السياحة والدراسة أو العمل، ولكن جمعهم مكان واحد وهو مصر عامة ومعرض القاهرة الدولي للكتاب خاصة.


أينما تسير في أي جانب من جوانب الدورة الـ47 من معرض القاهرة الدولي للكتاب تجدهم ينتشرون في مجموعات بأرض المعرض، منهم من يرتدي ملابس فورما تدل على كونه أحد أعضاء وفد رسمي، وبينهم من يرتدي ملابس جاكول يسير وسط أصدقائه.


في شكل أقسام ومجموعات تجدهم فالقسم الأول هم الوافدون الذين جاءوا من أندونيسيا أو ماليزيا للدراسة بجامعة الأزهر، يتخذون من المعرض فرصة لشراء الكتب الدينية التي تساعدهم في دراستهم.


أما القسم الآخر فهم الصينيون، الذين ملؤوا أرض المعرض هذا العام بالندوات الأدبية والثقافة لكتاب صينين وذلك في إطار عام الثقافة المصري الصيني.


فأثناء تجولك يلفت نظرك جناح تلك الكتب الذي بني على الطراز الصيني  "الكوخ"، وأمامه وضع صور لأشهر الرموز الصينية في الرياضة والثقافة والفن مما يجعل الزائرين يتوقفون لالتقاط الصور التذكارية مع تلك الصور.


يحمل الجناح كتب للحضاره والمسرح الصيني المترجمة من العربية للصينية والعكس، كل ذلك بالإضافة جناح الكتب الصينية، وضم معرض الكتاب هذا العام عدد من الندوات التي ناقشت العديد من المحاور الثقافية التي تخص مصر والصين، كما شارك عدد من الأدباء الصينيون كان أبرزهم "تشانغ وي وي" مؤلف كتاب الزلزال الصيني.


وعلى هامش فاعليات المعرض أهدى الوفد الصيني بمعرض الكتاب موسوعة اللغة الصينية لكلية الألسن جامعة عين شمس، وتتفاعل الحضارات المصرية الصينية بين مصر الصين نتيجة حضور  هذه الندوات عدد من المصورين والجمهور المصري والجمهور الصيني.

وبالانتقال إلى بلد أخرى في آسيا وهي الهند والتي شاركت في المعرض بعرض فني حمل رقصات وأنغام جاءت من بوليود لتستقر في مخيم الفنون. 


وبعد يوم من المشقة والجهد في البحث على الكتب وحضور الندوات، تأخذهم قدمهم إلى محلًا للراحة يحمل مذاق بلادهم، حيث إن المعرض لم يخلُ من قسم للأكل الآسيوي.

 

اقرأ أيضًا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان