رئيس التحرير: عادل صبري 07:52 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

“العائد" ليوناردو دي كابريو.. يزحف نحو اﻷوسكار

“العائد ليوناردو دي كابريو.. يزحف نحو اﻷوسكار

فن وثقافة

ليوناردو دي كابريو في أحد مشاهد العمل

“العائد" ليوناردو دي كابريو.. يزحف نحو اﻷوسكار

عربي السيد 03 فبراير 2016 12:29

تدور أحداث فيلم العائد "The Revenant" عن قصة حقيقية كتب نصها مارك إل سميث وإيناريتو وهي مستوحاة من حياة صياد الفراء هيو غلاس الذي قام بدوره الفنان العالمي "ليوناردو دي كابريو"، ومن إخراج أليخاندرو غونزاليز إيناريتو.

 

يتجه "غلاس" نحو فريسته بخطوات ثابتة، ويصطادها، ويبيع جلدها ويتغذى علي لمحها هو وفريقه، وفى إحدى الرحلات يتعرض لهجوم من قِبل أنثى دب حين كان يُصوّب بندقيته باتجاه ديسميها فتمزّقه تمزيقاً، ويحاول فريقه إنقاذه لكنهم يقررن أن يتركوه مع اثنين من الفريق وابنه ويذهبون، وخوفًا من الموت الذي يُقرّبهم إليه الضرير غلاس يقوم رفيقاه وبعد أن يغرز أحدهما “جون فيتزجيرالد” خنجرًا قاتلاً في جسد ابنه "هوك" بالفرار.

 

وقبل ذلك يحاول الرفيقان “جيم بريدجير وتوم هاردي” دفن غلاس حيًا فذلك أرحم من إبقائه مُقعدًا وقد قطعت مخالب أنثى الدب أوصال صوته ومزّقت جسده وكسرت ساقيه.

 

وبعد أن ينهبه فيتزجيرالد يفر مع الفتى ضعيف الشخصية “ويل بولتر بدور جيم بريدجير" إلى وجهه غير محددة المعالم، تاركين الأب المفجوع وحيدًا مقبورًا في لحده في الغابة الموحشة، إلا أنه وبقدرة القدر ينجو ويمضي في رحلة طولها 320 كيلومتر أغلبها زحفاً فوق الثلج يتدثر بالصقيع.

 

الهدف اﻷساسي من زحفه وعودة للحياة هي الانتقام من الخائن جون فيتزجيرالد "توم هاردي” الذي قتل ابنه هوك.

 

وعلي حسب التقارير اﻷجنبية قد بلغت ميزانية الفيلم حوالي 135 مليون دولار، في حين تخطت الإيرادت 223.6 مليون دولار بعد ثلاثة أسابيع من عرض الفيلم في جميع أنحاء العالم، وتم ترشحه لـ12 جائزة أوسكار، من ضمنها أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل وأفضل ممثل مساعد.

 

ولكن يوجد بعض اﻷخطاء التي تحول بين فيلم “العائد” وجائزة اﻷوسكار بأفضل فيلم..

ففي مشهد مهاجمة آنثي الدب لـ"غلاس" وبعد أن تعرض للعديد من الجروح التي كادت أن تؤدي بحياته، خرج من الصراع وشعره "مصفف" تمامًَا، وكأنه لم يتعرض لهجوم أو تشاجر مع الدب، ففى الحالة العادية وبعيدًا عن الهجوم نري لاعب الكروة لا يستطيع الاحتفاظ بتصفيف شعره أثناء الجري ولعب كورة القدم، فما بالك بالمشاجرة والصراع بين دب وشخص.


ويلحق بهذا المشهد آخر عندما وجد "غلاس"جثة ابنه هامدة واقترب إليها وأصبح يردد لن أتركك، والبخار الخارج من وجه يغطي عدسة الكاميرا ليصبح المشهد غير مرئي للجميع.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان