رئيس التحرير: عادل صبري 06:22 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نقاد: كليب "القاهرة" ﻹنقاذ ما يمكن إنقاذه

نقاد: كليب القاهرة ﻹنقاذ ما يمكن إنقاذه

فن وثقافة

عمرو دياب ومحمد منير في مشهد من الكليب

نقاد: كليب "القاهرة" ﻹنقاذ ما يمكن إنقاذه

عربي السيد 03 فبراير 2016 11:17

أشعل كليب "القاهرة" للهضبة عمرو دياب، والكينج محمد منير مواقع التواصل الاجتماعي منذ أن تم طرحه مساء أول أمس، وانهالت التعليقات الساخرة على الكليب من قبل رواد مواقع التواصل، وترصد مصر العربية خلال هذا التقرير آراء بعض النقاد حول كليب "القاهرة".

 

حيث قال الموسيقار حلمي بكر فى تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" إن هذا الكليب محاولة ﻹنقاذ ما يمكن إنقاذه من الغناء، فنحن فى حالة متدهورة جدًا فى الغناء، ولابد أن نفوق ونشعر بها.. ففكرة الكليب ليست اﻷولى بل سبقها من قبل كليب "مصر قريبة، وأحد الكليبات لمحمد منير" ولكن لا يعبرون عن شيء.

 

وتابع قائلًا: “أحنا بنضيع" وكل واحد من هؤلاء المطربين لديه بعض المعجبين على اليوتيوب يجيب شوية مشاهدات ويفرح بيهم، وفي النهاية بيكذبوا على الناس، هل تعود أم كلثوم لتلتقي بعبد الوهاب مرة أخرى من خلال هذا الكليب.

 

وأضاف أنتظر أن يصفق الجمهور لنجاح الكليب وبعدها سوف أصفق وراءهم فرحًا بنجاح الكليب، ﻷن الأغنية بالجماهير وليست بيّا، وإن كانوا فاكرين أنهم عملوا اللى ما اتعملش نبقا نستني الجمهور يقول رأيه.

 

وأكد على عدم موافقته ﻷنه هذه ليس طريقة للحل، بل يجب على كل فنان أن يقدم عملا جيدا، وعبر عن عدم رضاه بالكليب قائلة "هتباهي بشعر بنت أختي". على حد قوله.

 

ومن جانبه قال النقاد طارق الشناوي إن كليب "القاهرة" لهم جزءان إيجابي وسلبي، الأول منهم يأتي فى الجمع بين القمم "الهضبة والكينج" فأصبح لدينا "ديو" يجمع بين الاثنين، وفى القرن الماضي فكر طلعت حرب كثيرًا فى الجميع بين عبدالوهاب وأم كلثوم فى كليب غنائي فى أحد اﻷفلام السينمائية ولكنه فشل، ونحن استطعنا أن نجمع بين أحلى صوتين حاليًا.

 

ولكن الجزء السلبي يتمثل فى بعض النقاط هو أن اللقاء بين القمم يكون بترقب الجمهور وهذا لم نشاهده خلال الكليب، والصورة التي رأيناها صورة تقليدية، وليست الصورة التي رسمنها منذ أن تم اﻹعلان عن كليب يجمع "الهضبة والكينج".

 

والقاهرة التي يغنى لها هي القاهرة الغنائية السياحية، وليست القاهرة التي نعيش فيها حاليًا، فالكليب لم يعبر عن الواقع نهائيًا، فهي نظرة علوية من أعلى الفنادق على ضفاف النيل بعين الطائر كما يطلقون عليها، جزء من القاهرة لا يعرفه الأغلبية.

 

 

كليب "مبهج، ظريف، بسيط فى اﻹخراج" بهذه الكلمات عبرت الناقدة ماجدة خيرلله عن سعادتها بالقاهرة" target="_blank">كليب القاهرة الذي جميع بين "الهضبة والكينج"، وأضافت لا أعرف سبب الهجوم عليه من بعض الجمهور، فهو معبر عن الشكل الذي نتمنى أن نرى مصر عليه.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان