رئيس التحرير: عادل صبري 02:50 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الإعلامية دينا قنديل: والدي اختبر والدتي في أسماء الأدباء قبل الزواج

الإعلامية دينا قنديل:  والدي اختبر والدتي في أسماء الأدباء قبل الزواج

فن وثقافة

الإعلامية دينا قنديل

الإعلامية دينا قنديل: والدي اختبر والدتي في أسماء الأدباء قبل الزواج

عربي السيد وأية فتحي وسارة القصاص 02 فبراير 2016 12:14

افتتحت قاعة ضيف الشرف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ"47"  بندوة "في حب فؤاد قنديل" بحضور ابنة الراحل الإعلامية دينا قنديل، والدكتور شريف جيار أستاذ الأدب المقارن.

وافتتحت دينا حديثها بقولها: "يكون صعب دائمًا أن أتحدث عن والدي أو أن أدير ندوة عنه، خوفًا من الخوض في مشاعري الشخصية واختلاطها بالموضوعية والحيادية، مشيرة إلى أن حياة قنديل الشخصية لا تختلف كثيرًا عما كان يكتبه، فقد كان يحمل بين جوانبه قلبًا كبيرًا يحتوى من يراه، ويلتزم تجاه الشباب بالمساعدة".

وتابعت دينا خلال حديثها، أن والدها بقي مضربًا عن الزواج حتى عمر الـ 34، وفي تلك الحقبة كان ذلك العمر يمثل "العنوسة الكاملة" للرجل، لذا أصرّت والدة قنديل على تزويجه فورًا، فاشترط قنديل أن يضع معايير معينة في زوجته وشريكة حياته، وهي أن تكن قارئة وملمة بجميع جوانب الأدب والرواية، قائلة: "في أول لقاء جمع بين والدي ووالدتي راح يسألها ويختبرها في أسماء الأدباء وشخصيات الروايات".
 

أما الدكتور شريف الجيار، فأكد أن قنديل كان يستخدم أسلوب الفانتازيا والواقعية السحرية في كتابته، وهي عن طريق مزج الواقع الملموس وأحداثه بالخيال، لمحاولة معالجته بأساليب أكثر أدبية من ذي قبل، مشيرًا إلى أن شخصيات روايته لم تكن تخلو من مشكلات المجتمع والانغماس فيه حتى يستطيع أن يجد حلولا ومخارجًا إليها.
 

أضاف الجيار أنه قرأ ذات مرة قصة أول رواية كتبها قنديل، والتي ذهب بها إلى الكاتب الكبير توفيق الحكيم، حيث أخذها الأخير إلى يوسف السباعي وقال له "لو أن هذه الرواية نشرت بالخارج، لقام الأدباء ولم يجلسوا أبدًا من شدة الإبداع".
 

وعن رأي قنديل في السينما، قال الجيار أن قنديل في آخر أيامه قال أن السينما اتجهت إلى العنف، وهي طبيعة مخالفة لطبيعة المواطن المصري، حيث يميل تكوين المجتمع المصري إلى البيئة الزراعية البعيدة عن العنف كله، وفند قنديل سبب هذا الاتجاه إلى أن صناع السينما ومنتجيها أصبحوا يتجهون في كتابة الفيلم السينمائي إلى كتاب السيناريو وأهملوا الروائيين والكتاب.
 

اقر أ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان