رئيس التحرير: عادل صبري 01:33 صباحاً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

الكتب "دليفري" مع "هات وخد"

الكتب "دليفري" مع "هات وخد"

رشا فتحي 03 سبتمبر 2013 11:16

هل تبحث عن رواية ما ولم تجدها، هل تحب قراءة الكتب النادرة وأرهقت من البحث عنها، هل تعاني من ارتفاع أسعار الكتب الجنوني؟!


أخيرًا، ستحل كل مشاكلك وسيصلك الكتاب الذي تبحث عنه أينما كنت، من خلال خدمات موقع "هات وخد"، أول موقع إلكتروني مصري وعربي يوفر خدمة تبادل الكتب "المستعملة" بين أعضائه.


عن الفكرة وسبب إنشاء الموقع؛ حاورت "مصر العربية" أحمد إبراهيم، أحد مؤسسي موقع "هات وخد" والمدير المسؤول عن الموقع.


أفضل قيمة ثقافية

عن نشأة الفكرة، يقول: "كانت البداية من خلال رغبتنا في عمل يسهم في انتشار الثقافة والتي وجدناها تتراجع بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، وكان من أهم أسباب تراجع الثقافة حاليًا هو أن أسعار الكتب في مصر مرتفعة جدا، وهذا ما أكدته إحصائية حديثة لمركز معلومات مجلس الوزراء بأن حوالي 41% من الأسر المصرية عازفة عن القراءة بسبب ارتفاع أسعار الكتب مقارنة بمتوسط دخل الفرد، مما جعل مصر تسجل واحدة من أقل المعدلات في العالم للإقبال على القراءة، فكانت الفكرة بإنشاء موقع يسهم في انتشار الثقافة".


وأضاف: "فكرة هات وخد تعتمد على تقديم أفضل قيمة لمحبي القراءة مقابل أقل تكلفة عن طريق متابعة طلبات تبادل الكتب والتأكد من وصول الكتاب في حالة جيدة، وتوفير الكتب النادرة من خلال حسابات الكترونية للمستخدمين على الموقع يضعوا فيها الكتب التي بحوزتهم، وتلك التي يريدون استبدالها مع آخرين، وقمنا بابتكار "عملة" عبارة عن نقاط تخيلية يكتسبها كل عضو في حسابه عندما يقوم بوضع أكثر عدد من الكتب، والتي تتيح له بدوره أن يحصل مقابل هذه النقاط على الكتب التي يريدها، ويتولى موقع هات وخد إدارة عملية التبادل لضمان الجدية".


وعن سبب اختيار الاسم، يقول: "ما كنا نبحث عنه عند اختيار اسم الموقع، أن يجذب الزائر ويكون اسم دارج وسريع الحفظ، وفي الوقت نفسه يشرح فكرة الموقع ببساطة، وبما إن فكرة الموقع الأساسية تقوم على عملية تبادل الكتب فوقع اختيارنا على "هات وخد" ليكون اسمًا للموقع".


وعن أهم التحديات، يوضح: "من أهم التحديات التي واجهت المشروع عند تنفيذه هو كيفية انتشار فكرة الموقع والتعريف بها، وهو ما استطعنا مواجهته عبر التواجد والانتشار في التجمعات المهتمة بالثقافة والنشر، والتحدي الثاني كان في عملية توصيل الكتب من عضو للآخر في أي مكان ومع ارتفاع أسعار خدمات الشحن، حاولنا أن نقوم بتخفيض هذه التكلفة لأقل درجة ممكنة مع شركات الشحن لتشجيع المستخدمين على تجربة هذه الخدمة دون تحمل اعباء كبيرة".


تطوير ورعاية

ويؤكد إبراهيم أن من أهم المحفزات للموقع والمضي والاستمرار في نشر فكرة الموقع وتطويره ليظهر بشكل أكثر فاعلية، هم الزائرين أنفسهم من خلال تشجيعهم واستجابتهم للفكرة، "وكان المؤشر لنا من خلال التعاملات التي تتم على الموقع والتي تضاعفت بصورة كبيرة حتى وصل النمو 900% الآن منذ انطلاق الموقع قبل أقل من عام وهذا ما جعلنا أكثر حماسًا ورغبة في تحقيق رغباتهم وتوفير الخدمة بشكل أكثر فاعلية".


ويضيف: "هذا ما جعل أحد الشركات الكبرى والرائدة بمجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تتبني فكرة الموقع، لتكون راعية له من أجل تطوير الفكرة لخدمة المجتمع ومحبي الثقافة والقراءة، وهم يمثلون جمهور هام وكبير في مصر، وتزايدت اعدادهم بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة".


ويضيف مدير الموقع: "طورنا في خدمة تبادل الكتب لتتيح للمستخدمين متابعة أكثر الأعضاء نشاطًا، وأكثر الكتب طلبًا وأكثرها عرضًا من قبل الأعضاء الآخرين، من خلال قوائم يتم تحديثها لحظيًا بناء على حركة تبادل الكتب الفعلية بين الأعضاء، بالإضافة إلى ميزة تتبع رحلة الكتاب حتى تصل ليد العضو الذي طلبه؛ وقام الموقع أيضا بإدخال تحسينات كثيرة على تصميم الصحفة الرئيسية والصفحات الداخلية والصفحة الشخصية للأعضاء مما سهل التصفح، بالإضافة للعديد من المميزات الأخرى، من ضمنها عرض مبسط للكتاب، وربط لينك الكتاب بأحد المواقع الأخرى التي يتبادل فيها القراء رأيهم وتعليقاتهم عن الكتاب".

 

وينهي حديثة قائلًا: "هدفنا الذي نسعى لتحقيقه في هذه المرحلة ألا يكون (هات وخد) مجرد موقع لتبادل الكتب فقط، بل يكون مركز ثقافي متكامل لمحبي القراءة وأن يجدوا من خلاله كل ما يبحثون عنه".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان