رئيس التحرير: عادل صبري 12:48 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالصور| العام الثقافي المصري الصيني.. بدأ بالأقصر وينتهي في بكين

بالصور| العام الثقافي المصري الصيني.. بدأ بالأقصر وينتهي في بكين

فن وثقافة

جانب من حفل الافتتاح

بالصور| العام الثقافي المصري الصيني.. بدأ بالأقصر وينتهي في بكين

سارة علي 22 يناير 2016 13:31

وسط إبهار فني وثقافي، انطلق من قلب الحضارة الفرعونية، العام الثقافي المصري الصيني، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الصيني شين جي بينج، مساء أمس الخميس، بمعبد الأقصر.

  

وقال حلمي النمنم، وزير الثقافة، إن حفل ختام العام الثقافي المصري الصيني 2016، سيقام في العاصمة الصينية بكين نهاية العام الجاري.

 

وأوضح النمنم، أنه سيتم التحضير لهذا الحفل مع الجانب الصيني ليليق بالعلاقات التاريخية الثقافية بين البلدين.

 

وأشار النمنم، خلال إطلاق إشارة بدء العام الثقافي، إلى أن مصر والصين تمتلكان ميراثاً حضارياً عظيماً، وهما معاً يعدان من أقدم وأعظم بناة الحضارة الإنسانية، مشيراً إلى أن الأهرامات وأبوالهول، وسور الصين العظيم يمثلون معالم حضارية كبير للعالم كله.

 

وأضاف، أن مشاركة فنانين صينيين ومصريين معًا في الاحتفالية يؤكد عمق الروابط والعلاقات بين البلدين، موضحاً أن هذا العام يشهد مرور 60 عامًا على بدء هذه العلاقات، واعتراف مصر بدولة الصين، وهو ما فتح الباب إلى اعتراف جميع الدول العربية بها.

 

 وأكد أن التعاون والعلاقات بين الشعبين أقدم بكثير، قائلا "سنسعى لتنميتها وزيادتها خلال الفترة المقبلة"، لفتاً إلى أنه كان هناك تعاوناً مشترك يجمع بين مصر والصين، من خلال طريق الحرير، الذي كان طريقاً تجارياً وثقافياً أيضًا.

 

ويحمل شعار فعاليات العام الثقافي المصري الصيني تصميماً يضم الأهرامات الثلاثة، وحولها 3 دوائر ملونة بالأحمر والأصفر والأزرق، ترمز إلى المعبد السماوي في مدينة بكين.

 

وتم اختيار هذين المعلمين لما يمثلا من تاريخ ضارب في عمق حضارة البلدين، وتعبيراً عن التمازج والتناغم بين البلدين، والتطلع إلى تعزيز الروابط الحضارية والثقافية بينهما.

 

بدأت الاحتفالية بدق الأجراس الصينية والمعروفة بالأحجار الذهبية ذات الصوت المهيب لتعلن مجد الحضارة الإنسانية؛ لتنطلق بعدها فرقة الصم والبكم الصينية برقصة "إلهة الرحمة ذات الألف يد"، المقتبسة من الرسوم والنقوش الجدارية لكهوف "موفاو"، وهى رقصة كلاسيكية تعتمد على قوة التأثير البصري وحركة الأيدي والأذرع.

 

أما الفقرة الثانية للحفل جمعت بين الموسيقى المصرية بالتخت الشرقي والآلات التقليدية الصينية فى حوار تفاعلي يجسد الإسهامات التى قدمتها موسيقى البلدين؛ لنشر الفنون والثقافات للإنسانية من خلال موسيقي لونجا رياض للموسيقار رياض السنباطي وموسيقى شعبية صينية.

 

وقدمت فرقة الأكروبات الصينية رقصة لفرقة الجنود الفنية التي تعبر عن القوة والجمال في حياة الإنسان، من خلال المقارنة بين السلبية والإيجابية والقوة والمرونة والحركة والهدوء، كما قامت فرقة باليه أوبرا القاهرة، بعرض رقصة فرعونية وأخرى عربية.

 

وعرض عازف البيانو الصيني العالمي "لانج لانج" الحركة الرابعة من كونشيرتو "النهر الاصفر"، وهو النهر الأم فى الصين، وقدم تحية لنهر النيل العظيم فى مصر، وذلك بمصاحبة الأوركسترا الاحتفالي لدار الأوبرا، بقيادة المايسترو ناير ناجي، وكورالي الأوبرا وأكابيللا قيادة الدو مانيتو ومايا جيفنيريا.

 

واختتم الاحتفال بالغناء للمستقبل فى لقاء يجمع ويمزج حضارة وثقافة البلدين بالموسيقى والغناء، من خلال الجزء الآخير من مشهد النصر بأوبرا عايدة وأغنية "لا أحد ينام" من أوبرا توراندوت الصينية، واللتان اتخذتا مصر والصين كخلفية للقصتين بأداء جماعي مشترك لمغنيين الأوبرا من البلدين، هم، السوبرانو إيمان مصطفى في دور عايدة، ميتزوسوبرانو جولي فيظي فى دور امنيرس، التينور الصيني تشانج ينجشي فى دور راداميس، الباريتون مصطفى محمد فى دور أموناصرو، الباص عبد الوهاب السيد فى دور الملك، الباص باريتون رضا الوكيل فى دور كبير الكهنة، السوبرانو الصينية التى تغني فى أوبرا توراندوت ياو هونج.

 

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان