رئيس التحرير: عادل صبري 05:33 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الآثار تكشف عن أول إصابة بـ"الإسقربوط" بمصر القديمة

الآثار تكشف عن أول إصابة بـالإسقربوط بمصر القديمة

فن وثقافة

هيكل الطفل الفرعوني المصاب

الآثار تكشف عن أول إصابة بـ"الإسقربوط" بمصر القديمة

سارة علي 21 يناير 2016 13:30

أعلن الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار، عن اكتشاف أول حالة محتملة للإصابة بمرض الإسقربوط أو "نقص فيتامين ج"،  في مصر القديمة حيث تمكن مشروع أسوان كوم امبو الأثري "AKAP"، بالتعاون مع جامعتى بولونيا ويال وبإدارة الدكتورة ماريا كارميلا جاتو، والدكتور أنطونيو كورتشي من التوصل لهذا الكشف في مستوطنة نجع قرميلة بأسوان التي يرجع تاريخها إلى عصر ما قبل الأسرات "3800-3600 ق.م".

 

وأضاف الدماطي أن عالما الآثار الحيوية، الدكتور ميندي بيتر، من جامعة سانت لورانس، وروبرت ستارك، من جامعة ماك ماستر، لاحظا تغيرات في شكل عظام هيكل طفل لم يتعد عامه الأول بما يوحي بإصابته بمرض الإسقربوط أو نقص فيتامين ج في الجسم، وفي حين أن السبب الرئيسي لهذه الإصابة غير معروف إلا أن هناك بعض العوامل التي تؤدي إلى ظهوره ومن ضمنها النظام الغذائي المتبع والسلوك الثقافي التي ربما تكون قد ساهمت في حدوث هذه الحالة.

 

وأكد الدماطي أن أهمية هذا البحث الجديد تكمن في إشارته إلى مدى قدم هذا المرض ومدى الترابط بين العادات الثقافية وعلم الأحياء والبيئة في مصر في عصر ما قبل الأسرات.

 

وقالت الدكتورة ماريا جاتو، من جامعة ليسيستر، أن هذا الطفل تم دفنه في قرية صغيرة تقع على الطرف الجنوبي لما عرف بعد ذلك بالدولة المصرية.

 

ومن جانبه علق نصر سلامة، مدير عام منطقة أسوان الأثرية قائلاً أن البعثة المصرية الإيطالية التي تعمل بالمنطقة منذ عام 2005 قد أجرت عدة أبحاث من شأنها إلقاء الضوء على عصر ما قبل الأسرات وهي حقبة تاريخية بالغة الأهمية ولا تتوافر الكثير من المعلومات عنها.

 

اقرأ ايضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان