رئيس التحرير: عادل صبري 09:46 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«العلاقات المصرية الصينية» في إصدار جديد لدار الكتب والوثائق القومية

«العلاقات المصرية الصينية» في إصدار جديد لدار الكتب والوثائق القومية

فن وثقافة

دار الوثائق المصرية تصدر كتابا بمناسبة العام الثقافي المصري الصيني 2016

احتفالا بالعام الثقافي المصري الصيني 2016..

«العلاقات المصرية الصينية» في إصدار جديد لدار الكتب والوثائق القومية

أحمد بشارة 15 يناير 2016 11:47

أصدرت وزارة الثقافة متمثلة في دار الكتب والوثائق القومية كتابا بعنوان "العلاقات المصرية الصينية في ذاكرة دار الوثائق المصرية"، وذلك بمناسبة "العام الثقافي المصري الصيني 2016".


ويضم الكتاب وثائق ترجع للفترة من 1932 إلى 1941، حيث زار الصين عدد من الباحثين المصريين في مختلف المجالات، وأقاموا روابط وعلاقات مع المؤسسات العلمية والتعليمية الصينية، وأسس ذلك بذرة طيبة للعلاقات الثقافية المصرية الصينية بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية، وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

تضمنت الوثائق طلبا مقدما من مسلمي الصين لتعلم أصول اللغة والدين بالأزهر الشريف في 25 يونيو 1933، بالإضافة إلى خطاب من كل من سيد محمد الدالي ومحمد إبراهيم فيلفل ردا علي خطاب سابق لشيخ الأزهر، يطلب الخطاب تخصيص إعانة لمدرسة المعلمين الإسلامية ببكين، حيث كانت المدرسة الوحيدة من نوعها، وكانت تعمل علي تعليم الدين الإسلامي في الصين، ويشير الخطاب إلى الدور البارز للمسلم الغيور الجنرال "ما هونج كوي" في دعم تلك المدرسة بالمبالغ المالية.


وتضمنت الوثائق قرار وزير الخارجية المصري علي ماهر باشا بإنشاء قنصلية في شنغهاي، تضم قنصلا من الدرجة الأولى، ومأمور قنصلية، وأمين محفوظات في 9 أبريل 1936. وأضيف إليها وثيقة أخرى تحدد اختصاص القنصلية الملكية المصرية العامة في شونكنج في 27 نوفمبر 1943. بالإضافة لمجموعة وثائق حول اعتماد أول ممثل سياسي لمصر في الصين، وقواعد وزارة الخارجية الصينية للعمل بها عند وصول رؤساء البعثات الدبلوماسية ورجال السلكين السياسي والقنصلي المعتمدين في الصين، والقواعد التي تتبع بخصوص الموظفين والإداريين في بعثات التمثيل السياسي والقنصلي، وقواعد الحكومة الصينية في مراسم تقديم أوراق اعتماد السفراء والوزراء المفوضين، فضلا عن وثيقة رفع مفوضية مصر في الصين إلى درجة سفارة في 26 سبتمبر 1948، ووثائق تضمنت رغبة بعثة الحج الصينية في زيارة مصر بعد أداء فريضة الحج في 30 أغسطس 1955.

كما تضمن الكتاب وثيقة المذكرة المعدة من جانب وزير التربية والتعليم المصري كمال الدين حسين في 11 أبريل 1956 لرئاسة مجلس الوزراء من أجل تعزيز التعاون وتنظيم التبادل الثقافي بين مصر والصين. ومما يجدر ذكره في هذا السياق، أنه في 30 مايو 1956 أصدرت الحكومتان المصرية والصينية بيانا مشتركا حول إقامة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء بين البلدين، وهو ما مثل منعطفا مهما في خريطة العلاقات الدولية بالنظر إلى مكانة مصر عربيا وأفريقيا وإسلاميا، وفتح الباب أمام الصين لإقامة علاقات رسمية مع سائر الدول العربية والإفريقية. وتضمت الوثائق أيضا الاعتراف الرسمي لجمهورية مصر العربية بجمهورية الصين الشعبية، وتبادل التمثيل السياسي معها في 16 مايو.

صدَّرت الوزارة الكتاب بمقدمة للدكتور شريف شاهين رئيس دار الكتب والوثائق القومية حول العلاقات المصرية الصينية منذ عام 1931 مع أول بعثة تعليمية صينية إلى مصر للدراسة بالأزهر الشريف، و عام 1932 حيث أصدر الملك فؤاد الأول مرسوما بإقامة قسم خاص لقبول المبعوثين الصينيين بالأزهر الشريف، بالإضافة للإشارة لإهداء أربعمائة نسخة من نفائس الكتب الدينية إلى مدرسة تشنجدا الإسلامية بالصين، كما أرسلت مصر اثنين من علماء الأزهر إلى الصين ليساعدا هذه المدرسة في رفع المستوى التعليمي بها.



اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان