رئيس التحرير: عادل صبري 06:36 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| صاحب دار ميريت: أنا مكسوف للحكومة وأهلًا بالاعتقال

بالفيديو| صاحب دار ميريت: أنا مكسوف للحكومة وأهلًا بالاعتقال

فن وثقافة

الناشر محمد هاشم في حواره مع مصر العربية

في حواره مع "مصر العربية"

بالفيديو| صاحب دار ميريت: أنا مكسوف للحكومة وأهلًا بالاعتقال

حوار: آية فتحي - سارة القصاص 11 يناير 2016 17:05

مثقف ثوري، مكتشف المواهب، صاحب أو ل دار نشر تعتبر مُتَنفّسا حقيقيا للكتاب الذين أغلقت جهات النشر الحكومية أبوابها في وجههم، صديق ثوار 25 يناير، وصديق الأدباء والموسيقيين، إنه الناشر محمد هاشم، صاحب دار ميريت للنشر، التي تحمل شعار رفع سقف حرية الفكر والتعبير.


تعرضت دار ميريت يوم الثلاثاء الموافق 29 ديسمبر 2015  لإقتحام من قبل شرطة المصنفات بحجة أن كتب الدار لا تحمل أرقام إيداع وهو الأمر الذي التقت مصر العربية على أثره بالناشر محمد هاشم صاحب الدار ، والذي روى تفاصيل ذلك اليوم، ورؤيته للوضع الثقافي المصري.

وإلى نص الحوار:-


انطلاقًا من المباركة بافتتاح المقر الجديد لدار ميريت.. ما هي الأهداف التي تسعى لها الدار في الفترة القادمة؟

سنسعى في الفترة القادمة إلى الإهتمام بإقامة الندوات وعروض الأفلام الروائية القصيرة، وورش الكتابة وتعليم الموسيقى والرسم، وعروض بيت الحواديت، وننظم غرفة قراءة مجانية للإطلاع على كل الكتب التي صدرت عن الدار وغيرها من دور النشر.


وما هي تفاصيل يوم اقتحام شرطة المصنفات للدار؟

كان لدينا ندوة للروائي أشرف عبدالشافي لمناقشة كتاب "فودكا" ووصلت شرطة المصنفات في الساعة الواحدة ظهرًا، وسألوا زين الموظف الموجود بالدار عني، وأخبروه أن معهم إذن من النيابة لتفتيش الدار للبحث عن الكتب التي لا تحمل أرقام إيداع، وفتشت القوة كل كتب الدار ووجدوا أن كل الكتب تحمل رقم إيداع.

فالتهمه بطلت ولذلك صادروا أحد الميكات والسماعة واصطحبوا معهم زين الموظف، والتهمه من وجهة نظري كانت مضحكه، وعرفت بعد ذلك أن اتحاد الناشرين لم يقدم في الدار بلاغ كما أخبرتني المباحث.


هل ترى أنه توجد علاقة بين اقتراب ذكرى 25 يناير واقتحام المصنفات للدار؟

هناك استفزازات كثيرة تحدث، وقبض على ناس بقضايا هايفة جدًا، وكله كلام متواضع فكريًا وﻻ يشكل تهم فعليه، بجانب التضييقات التي تحاوط المقار الثقافية مثل ما حدث في التاون هوس، ومسرح روابط، وما حدث معنا أمر يدعو إلى الكسوف وأنا مكسوف للحكومة سلف والله.


فنحن مسالمين ﻻ بنحرض على العنف وﻻ بندعي له، وأنا شخصيًا لم أحرض على العنف من قبل، نحن ناس بنقدم موسيقى وقراءة ومسرح وفن، ومعركتنا مع الأفكار الرجعية والإرهاب، ومع النظام لو لم يكن عادل، ومن المدهش أن يترك النظام الأماكن التي تحض على العنف ويهاجموا المنابر الثقافية.


ونحن على أعتاب الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، ما هي ذكرياتك في ميريت حول الثورة؟

الثورة حدث عظيم في حياة الأمة المصرية كلها، وأنا أحن لشوق الناس والكرامة والعدل والأحلام المشروعة في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، وعندما كنت أفتح أبواب الدار لثوار 25 يناير للاستراحة به أو استخدامه كان أمر وتصرف طبيعي مني، ولم يكن به أي نوع من البطولة، بدأ بالأصدقاء المقربين والأدباء والمثقفين والفنانين، ثم بعد ذلك فُتحت الدار لكل الناس من الميدان، وهو سلوك طبيعي ﻷي شخص منحاز ﻷحلام شعبه ولثورته.
 

وكان ذلك حق الثوار على الدار وصاحبها، والقارئ هو من شجعني لفتح ميريت لتكون أحد منابر الثقافة، لذلك مدين لهم وكان يجب أن أفتح لهم أبواب الدار.


وما هي توقعاتك لدعوات التظاهر في 25 يناير القادم؟

ﻻ توجد قوى أو أفراد داعين للنزول، والأطراف الداعية أنا شخصيًا لن أشارك تحت قيادتها، ويجب أن يدرسوا خطواتهم، ﻷننا لن نقوم بمهمة متعهد تقديم معتقلين وشهداء، كما حدث في الذكرى الماضية، فكل حماس غير مدروس يؤدي إلى أننا نخسر شهداء ومعتقلين، وعندما تدعو قوى الثورة وشبابها للنزول سنتواجد بالميدان، ولكن ﻻ توجد دعوى، وكل الأمر هلع مصطنع، ولكن على الجميع ان يعلموا أننا سنظل نقاوم من أجل حلمنا، والدفاع عنه هو حقنا في وطن عادل وثقافة ديمقراطية والتعبير عن شعورنا.


حدثنا عن تجربة الاعتقال التي تعرضت لها في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات؟

كانت في عهد السادات في سنة 80، وكانت التهم التي تلفق لا تختلف عن مثيلتها في الوقت الحالي، فكانت التهمه قضية هتاف وتحريض على كراهية نظام الحكم والتحريض على قلب نظام الحكم، ولم أكن بطل.


هل تخشى تكرار التجربة؟

إطلاقًا، وأهلًا وسهلًا اهلا في أي وقت، فأنا ﻻ أخاف الموت ولكني أخاف الموت مجانًا، فطالما قدمت شيء مفيد ﻻ يهمني.



هل لاقت دعوتك التي وجهتا  لوزير الثقافة بعدم مصادرة الكتب صدى؟

ﻻ يصح مصادرة الكتب، فأول مبادئ الحرية تقف ضد أي مصادرة من أي نوع حتى من اختلف معهم فكريًا، حتى كتب جماعة اﻹسلام السياسي، اتركهم ينتجوا كتاب، وأنتج كتاب ضده اختلف معه، أترك الناس تكتب مالم يكن هناك تحريض مباشر على العنف تحت أي شعار ديني أو سياسي.


ومن وجهة نظرك ما هي المهام التي يجب أن تقوم بها شرطة المصنفات والرقابة؟

أن يكافحوا تزوير الكتب والأفلام، فكل الناس التي تنتج تخرب بيوتها من التزوير الذي أصبح على "عيني عينك" ويجب على المصنفات أن ينتبهوا لهؤﻻء المزورين.


كيف ترى الاستخدام الأمثل للثقافة في مواجهة الإرهاب؟

إشاعة الثقافة فنحن نمتلك 4500 مركز شباب و500 قصر ثقافة، ولدينا عشرات المكتبات في كل مكان، أفتحوا تلك الأماكن للناس التي لا تهتم بالكرة،  وعلموا الناس الموسيقى، والورسم.


وما هو تعليقك على حبس الباحث إسلام البحيري؟

حزين عليه، وأسف على دولة ترفع شعار تجديد الخطاب الديني وتحبس من يحاول أن يقترب ولو قليل من نصوص الأزهر التي تربي التلاميذ تربية عنصرية ، وحبسه عار علينا.


وما هي معايير النشر التي تتبعها دار ميريت؟

أن يكون النص فنيًا صالح، ونحن ﻻ نملك رقابة مسبقة سوى الرقابة الفنية، بأن يكون صالح ولغته راقية، وتعرض أعمال الشباب على لجنة تحيكم، وهي من تقرر إن كان عمله صالح للنشر، فربما تقابل اللجنة من هم موهوبين لكنهم ﻻ يملكوا لغة خاصة بهم أو بصمتهم الخاصة.


هل يساعد قطاع النشر الحكومي الدور الخاصة لخدمة الثقافة؟

من الضروري أن يكون هناك نشر حكومي، مثل المكتبة التاريخية التي تصدر في الهيئة المصرية العامة للكتاب، والكتب اللامعه والمهمة في المركز القومي للترجمة، وكتب هيئة الآثار، ويقدموا كتب مدعمه وبسعر رخيص، وهذا يصب في مصلحة القاريء، أما دور النشر الخاصة فحملت عبئ معركة نشر الكتب التي تصدر بحريتها، وﻻ تنشرها قطاعات النشر الحكومية.
 

وما هي أوجه التعاون التي تتعطش لها دور النشر الخاصة من الحكومة؟

أن تدعم الحكومة دور النشر الخاصة، ﻷن أكثر كتب تحقق مبيعات توزع منها 6000 نسخة، وعلى الدولة أن تساعد بالمكتبات العامة وقصور الثقافة، ومراكز الشباب، والحكومة لو ترغب في المساعدة ستساعد، فهم يستطيعوا أن ينهضوا بالصناعة ويوفروا رأس مال جيد لكي نكتشف ونقدم أصوات جديدة ولكننا نأخذ من الحكومة" ضرب مخادوش حمار في مطلع وﻻ حرامي في مولد".


ونحن على أعتاب الدورة الـ47 من معرض القاهرة الدولي للكتاب ما هي الإصدارات التي ستشارك بها ميريت؟

مازلنا في صدد إعداد قائمة الأعمال التي ستشارك في المعرض، ولكن لدينا مجموعة من الروايات لعلي سيد علي، وأحمد خلف، وسيد حداد وأحمد حسن وسناء زيدان.


وما هو رأيك في إختيار الأديب جمال الغيطاني شخصية المعرض؟

جمال الغيطاني لم يُكرم بما يليق بدروه الكبير في الثقافة المصرية، وحضوره الروائي العظيم، وسعيد باختياره وإختيار البحرين فهي بلد شقيقة من أكتر الدول التي تحب مصر والثقافة المصرية.


وما هي أمنياتك للثقافة في الفترة القادمة؟

أن تنشر الثقافة على مستوى أوسع لتوزيع الكتاب، ويدعموا المجهودات الخاصة التي تهدف لرفعة شأن الثقافة.



شاهد الحوار:-



اقرأ أيضًا:-

صاحب دار ميريت لـ"الأمن": قبل ما تحاصروا أحلامنا شوفوا مين واقف بالسلاح

محمد هاشم: مش هنخاف..ولن نسكت على تلك البلطجة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان