رئيس التحرير: عادل صبري 01:05 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رواية "شقاء الحب" تشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016

رواية شقاء الحب تشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016

فن وثقافة

غلاف رواية "شقاء الحب"

رواية "شقاء الحب" تشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016

آية فتحي 02 يناير 2016 14:56

تستعد دار حدوته للنشر والتوزيع ﻹصدار رواية "شقاء الحب" للكاتب محمد علي عثمان، وذلك للمشاركة في الدورة الـ47 من معرض القاهرة الدوي للكتاب والمقرر انطلاقه في الفترة من 27 يناير إلى 10 فبراير 2016.

 

ومن أجواء الرواية نقرأ:-

"تاهتْ منهُ وتاهَ من نفسِهِ، تبتعدُ بقوةٍ ويقتربُ بعُنفٍ، يسعى نحوها وتسعى.. لكنْ إلى غيرِهِ !يناديها وتسمعُ سواه أو تسمعُهُ ولكن لا تُجيب!!هل عادتْ من الماضي أم أنَّ الزمَانَ وقفَ عنده ولم يمضِ؟
مضى الزمانُ، وكرَّتْ الأعوامُ والسنونُ.. توالتْ لكنَّ الثباتَ كانَ من نصيبِهِ والوقوفُ عندَ ماضيها كان من حظَّهِ ! هيَ بقيتْ كما هي، فقط قلبُها تنكَّرَ لهُ بعدَ معرفةٍ، ونسيَهُ بعدَ ذِكرٍ!
أمَّا هو فمنذُ أنْ عرفها لم يَعُدْ لنفسِهِ ولم تعُدْ نفسُهُ لهُ!

هل كان ساذِجاً حينَ ظنَّ أنَّ الليالي الطويلةَ المتكررةَ لم تذهبْ بحبِهِ من قلبِها؛ كما تفعلُ بضوءِ النهار حين تغشاه؟هل كان خالياً مِنَ العقلِ فارغاً مِنَ الحَزمِ حينَ تبِعَ صداها في كلِّ زاويةٍ؟وطلبَ رضاها من كلِّ جهةٍ؟ أم أنَّ هذا هو واجبُ الحُبّ وحقُ العشقِ؟هل كان ظالماً لها حينَ حاولَ فرضَ نفسِهِ عليها مُحتَجًّا بالماضي؟ أم أنَّهُ كان معذوراً لأنَّهُ لا يرى لنفسِهِ بقاءً في بُعدِها ولا وجوداً في غيابِها؟".


اقرأ أيضًا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان