رئيس التحرير: عادل صبري 07:02 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

مثقفون: جوائز الدولة لها طعم بعد إنهاء حكم الإخوان

مثقفون: جوائز الدولة لها طعم بعد إنهاء حكم الإخوان

فن وثقافة

فاروق شوشة

شوشة وصف لجانها بـ"المقاهي"..

مثقفون: جوائز الدولة لها طعم بعد إنهاء حكم الإخوان

كرمة أيمن 28 أغسطس 2013 14:23

أصداء وردود فعل يشهدها الوسط الثقافي منذ الأمس، بعضها إيجابي، مع إعلان أسماء الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، وبعضها سلبي مع استمرار سيطرة بعض الأسماء على الجوائز.

 
أسماء لاقت قبولا، وأخرى واجهت انتقادات، بعد أن شهد الوسط الثقافي منذ فترة وجيزة، انقسامات، وموجة من الاعتراضات والغضب بسبب إلغاء مؤتمر جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، والذي كان من المقرر عقده في 20 يونيو الماضي، والذي قام وزير الثقافة السابق علاء عبد العزيز بإلغائه بناء علي رغبة أعضاء مجلس الشوري، الذين طالبوا بتوفير قيمة الجوائز التي تصل إلي 7 ملايين جنيه.
 
كان المجلس الأعلى للثقافة قد أعلن أمس عن الجوائز بعد عقد المؤتمر، ففي مجال جوائز التفوق، فاز كل من حسن عماد مكاوى وصفى الدين خربوش بجائزة التفوق فرع العلوم الاجتماعية، وحصل الأديب محمد ناجى، والكاتب نسيم مجلى، بجائزة التفوق فرع الآداب، وفاز كل من عصام السيد وكرم النجار بجائزة التفوق فرع الفنون.

أما جائزة الدولة التقديرية، فذهبت في فرع الفنون للمخرج داود عبد السيد، والفنانة محسنة توفيق، والفنان التشكيلى أحمد نوار، أما جائزة الدولة التقديرية للآداب فقد فاز بها الشاعر الكبير سيد حجاب ونهاد صليحة وسعيد سالم، كما فاز كل من جلال أمين وحافظ دياب وفيصل يونس بجائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية.

و بالنسبة لجائزة النيل، فقد فاز بها الكاتب الكبير والسيناريست محفوظ عبد الرحمن فى فرع الفنون، كما حصل الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي على جائزة النيل للآداب، وكذلك الدكتور مصطفى العبادى، أستاذ التاريخ القديم بجامعة الإسكندرية، والذي حصل علي جائزة النيل للعلوم الاجتماعية.

عدالة ثقافية


وعن صدي إعلان نتائج جوائز الدولة في الوسط الثقافي، قامت "مصر العربية" باستطلاع آراء عدد من المثقفين، عن مدى شعورهم بالرضا من نتائج المؤتمر..
بداية أعرب الشاعر سيد حجاب، وأحد الفائزين بالجوائز، عن سعادته بفوزه بجائزة الدولة التقديرية في مجال الآداب، خاصة أنها تأتي بعد ثورة 30 يونيو، التي أثبتت أنها ثورة تصحيح أوضاع، وساهمت في عودة الدولة المدنية، وعودة لقيم المواطنة والقانون، وتحرر الوطن من حكم جماعة الإخوان.


أما الشاعر شعبان يوسف، فقال إن نتائج المؤتمر جيدة، كما أنها مواكبة لما يحدث في مصر، لتدلل على أن وزارة الثقافة تسعي لتحقيق العدالة الثقافية التي تضمن حقوق المثقفين في مصر، وتعد هذه الجائزة تقدير لكل من حصل عليها وتكريم علي مشواره الطويل الذي ساهم خلاله في الارتقاء بالإبداع.
وأضاف: "أرى أن هناك جوائز تأخرت على أصحابها، فالجائزة التي حصل عليها الكاتب محمد ناجي قد تأخرت كثيرا، وكان يجب أن يحصل عليها منذ 3 سنوات، وكذلك عصام السيد فهو مخرج مرقوق".


وتمني يوسف أن تتخذ جوائز الدولة في العام المقبل شكلا آخر، حسبما أعلن عنه وزير الثقافة محمد صابر عرب، موضحا أن جوائز الدولة هذا العام منحت طبقا للوائح القديمة والتي تحتاج إلي تغيير، مضيفا: "معظم اللجان تحوي أعضاء دائمين، فلابد من تحديد مدة لهؤلاء الاعضاء، حتي تخرج النتائج بشكل أفضل".
كما تمني أن يكون للجنة حق اختيار أحد المرشحين ممن لهم اسهامات حالية، ذلك لان هناك العديد من الكتاب والمثقفين لم يحصلوا علي تلك الجوائز نظرا لأنهم لم يتقدموا بها للجنة الجوائز، فمصر بها عدد كبير من القامات الثقافية الذين يستحقون التقدير.

تنامي النزاهة


يتفق معه في الرأي الناقد الدكتور حسين حموده، الذي يرى أن جوائز الدولة هذا العام تدفع إلي الاحساس بالرضا، خاصة وأن كل من فاز بها هذا العام يستحقون بالفعل وعن جدارة الفوز بتلك الجوائز.
وتمني حموده أن تتنامي قيمة النزاهة في اختيار من يفوزون بالجوائز، وأن يتم الالتفات إلى الكثير من المثقفين والمبدعين ممن يستحقون الحصول علي جوائز الدولة بأنواعها المتعددة.
كما وصف الموقف الذي اتخذه كلا من الدكتور حسام عيسى ومحمد أبو الخير، بالإعتذار عن الترشح للجائزة لأسباب متعلقة بمناصبهم، بـ"الموقف الشريف"، الذي يدفع عنهم أي شبهة من نيل تلك الجائزة.


يذكر أنه علي هامش المؤتمر، طلب الدكتور حسام عيسى، نائب رئيس الوزراء ووزير التعليم العالى، إعفاء طرح اسمه ضمن الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، معللا ذلك بانه الآن في موقع مسئول بالدولة، والذي يحتاج إلى العمل في تلك الفترة الراهنة وليس الحصول على جوائز أو كسب مصالح شخصية من خلال المنصب.


كما اعتذر محمد أبو الخير، رئيس قطاع الإنتاج الثقافى، عن جائزة التفوق فرع الفنون، وذلك لضمان نزاهة التصويت، حيث إنه يعد أحد الأعضاء المسموح لهم بالتصويت على الجوائز.

طريقة المقاهي


أما الشاعر فاروق شوشm فقد أبدي استياءه خلال المؤتمر من طريقة تشكيل لجان المجلس الأعلى للثقافة، والتى شبهها بطريقة "المقاهى" لفرض أسماء بعينها، وأضاف قائلا إن وزير الثقافة وعده بأن الوزارة سوف تقوم بإعادة تشكيل تلك اللجان فى الاجتماع القادم لأن التشكيل الحال يشوبه العديد من الاخطاء والتي أثرت على عمل اللجان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان