رئيس التحرير: عادل صبري 03:09 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

دراسات هندسية في الذاكرة والحياة ﻹيلي حداد

دراسات هندسية في الذاكرة والحياة ﻹيلي حداد

فن وثقافة

غلاف كتاب دراسات هندسية

دراسات هندسية في الذاكرة والحياة ﻹيلي حداد

آية فتحي 16 ديسمبر 2015 14:11

صدر حديثًا عن دار الفارابي للنشر والتوزيع كتاب "المدينة، الذاكرة، الحياة..دراسات هندسية" تأليف إيلي حداد.


ومن مقدمة إلياس خوري نقرأ:-

يأخذنا إيلي حداد في كتابه في رحلة ممتعة وشيّقة إلى مدن مختلفة، برلين، فيلادلفيا، نيويورك، بروكسل وبيروت. رحلة تجمع فنوناً متعددة ومعارف نظرية مختلفة في بوتقة العمارة، التي هي أم الفنون.

الكاتب يرحل إلى مدن بعيدة كي يعود بحكاياتها. قلت يعود، لأن هذه الرحلة تبدأ في زنزانة سجن في فيلادفيا حيث يفاجأ الكاتب بصورة الياس الصوري، اللبناني السجين/المخطوف الذي اختفى خلال الحرب، وتنتهي في بيروت التي تحولت من مدينة متوسطية ذات طابع أفقي إلى مدينة عمودية.

بيروت «الأثر» (oeuvre) تغيب لمصلحة المدينة المنتج. الأثر حصيلة تراكم تاريخي صنع إيقاعات المدن وجماليات روحها، أما المنتج فتركيب حداثي يخضع المدينة لمنطق السوق ويدمّر روحها.

يشكل هذا التمييز الذي تبنّاه المؤلف من هنري لوفافر مدخلاً لقراءة العمارة والتنظيم المدني بشكل خلّاق. فالكتاب لم يكتفِ بالكتابة عن ساحة الشهداء في بيروت، حيث أعدم العثمانيون شهداء السادس من أيار، وهي ساحة تم فيها إعدام الأبنية في سياق إعادة الإعمار، بل يأخذنا إلى الأشرفية أو «الجبل الصغير»، حيث نجح الرأسمال الفالت من عقاله باجتياح هذا الحي البيروتي وسحق معالمه، وتشويهه تبريجاً. (أي اجتياحه بالأبراج).

 

د. إيلي حداد، حائز على شهادة دكتوراه في العمارة من جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية حيث أنجز أطروحة دكتوراه عن العمارة الحديثة وترجمتها في أعمال المعماري هنري فان دي فلده، بدأ تعليم العمارة في الجامعة اللبنانية الاميريكة في جبيل في العام 1994، وتم تعيينه عميداً لكلية العمارة والتصميم في العام 2012. صدر له "إشكاليات العمارة الحداثية"، كما ترجم كتاب آلدو روسي "سيرة ذاتية علمية".

 

اقرأ أيضًا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان