رئيس التحرير: عادل صبري 01:03 مساءً | الأحد 24 يونيو 2018 م | 10 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

"المنطقة صفر" فيلم يجسد قصة لاجئ سوري بالأردن يعمل بتجارة الهواتف النقالة

المنطقة صفر فيلم يجسد قصة لاجئ سوري بالأردن يعمل بتجارة الهواتف النقالة

فن وثقافة

مهرجان كرامة لحقوق الانسان

"المنطقة صفر" فيلم يجسد قصة لاجئ سوري بالأردن يعمل بتجارة الهواتف النقالة

وكالات 09 ديسمبر 2015 04:17

يجسد "مأمون الوادي" اللاجيء السوري في مخيم الزعتري "شمال شرق" العاصمة الأردنية، دور البطولة في تجربته السينمائية الأولى بفيلم "المنطقة صفر" الذي يتناول قصة شاب سوري قادم من مدينة درعا "جنوب سوريا شرارة الثورة السورية 2011" ويعمل تاجراً للأجهزة الخلوية في المخيم.

وتبدأ تفاصيل الفيلم الذي يُعرض ضمن مهرجان "كرامة لحقوق الإنسان"، في أحد مناطق مخيم الزعتري، حيث يتوافد لاجئون على متجر أقامه لتصليح الأجهزة الخلوية، وفيها يقوم "مأمون" باسترجاع صور اللاجئين من هواتفهم قبل اندلاع الثورة، ويعيد لهم ذكرياتهم وأحداثاً قديمة، ما يتسبب في تمازح الحنين لديهم ما بين الشوق للعودة لبلادهم وبين صعوبة الأوضاع الدائرة هناك جراء الاقتتال الذي تشهده المدن السورية.

وبرفقة "مأمون"، يقع متجر آخر لصديقه "كريم جاسم" وفيه يقوم بصيانة أجهزة الحاسوب ويسترد أيضاً بعض الصور والذكريات للاجئين ويقوم بطباعتها لهم ورقياً، وفيها ذكريات زواجهم ورحلاتهم وتفاصيل كثيرة من حياتهم.

الفيلم الذي يمتد لـ 60 دقيقة، شهد تفاعلاً كبيراً من الجمهور الأردني والسوري، الذي توافد إلى قاعات المركز الثقافي الملكي الأردني "حكومي" لمشاهدته والاستماع إلى مداخلات بطليّ الفيلم في جلسة حوارية عقدت بقاعة المسرح بالمركز.

وخلال الجلسة الحوارية عبّر "مأمون الوادي" ورفيقه "جاسم" عن آمالهما بالعودة إلى بلادهم التي تشهد نزاعا داميا تسبب منذ   مارس 2011 بمقتل أكثر من 250 ألف شخص، على يد النظام السوري، ونزوح أكثر من نصف السكان داخل سوريا وتهجير أكثر من أربعة ملايين خارجها.

والفيلم من إخراج وسيناريو الأرجنتيني "بابلو توسكو" ومن إنتاج شركة "أرينا" الإسبانية وبدعم من منظمة أوكسفام "بريطانية تعنى بحقوق الإنسان" والمفوضية الأوربية، وأنتج في  مارس 2015 ويعرض للمرة الأولى في المنطقة العربية.

ويأتي عرض الفيلم ضمن مهرجان "كرامة لحقوق الإنسان" في الأردن في دورته السادسة التي حملت عنوان "العودة إلى الروح الإنسانية – الفن في مواجهة العنف والتطرف".

ويُنظم المهرجان سنوياً منذ انطلاقته الأولى العام 2010، "معمل 612 للأفكار المستقل ويعني بالثقافة والفن" وتركز الكثير من قضايا الأفلام على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في الداخل والخارج والحروب والنزاعات في الشرق الأوسط، وتشتمل العروض على أمسيات شعرية وغنائية وندوات وورش عمل وحوارات مع مخرجي وأبطال الأفلام.

وقال المدير التنفيذي للمهرجان "إيهاب الخطيب"  إن "المهرجان الذي انطلقت فعالياته الأحد الماضي ويستمر 6 أيام، يعرض 70 فيلماً في عدة مناطق بالأردن، منها مخيمات اللاجئين السوريين والفلسطينيين ومراكز الإصلاح والتأهيل "السجون".

وأضاف "الخطيب" إن "عدة أفلام في المهرجان تعنى بسينما اللجوء، وهي تتنوع ما بين أفلام وثائقية طويلة وروائية طويلة، ورسوم متحركة، وأفلام روائية قصيرة، تتنافس كل منها على جائزة المهرجان كأفضل فيلم في كل حقل".

ويشارك في أعمال المهرجان 24 دولة هي: فلسطين وسوريا ولبنان ومصر واليمن والإمارات وقطر وتركيا وإيران وأفغانستان واليونان والنمسا وفرنسا واسبانيا وسويسرا والنرويج وألمانيا وبريطانيا ونيوزيلاندا وبلجيكا والولايات المتحدة الأميركية وكندا وبلجيكا والدولة المستضيفة الأردن.

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان