رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

دار"بصمة" تبحث عن أسباب مصادرة رواية "الحشاش" بالكويت

داربصمة تبحث عن أسباب مصادرة رواية الحشاش بالكويت

فن وثقافة

غلاف رواية الحشاش

بعد مصادرتها بمعرض الكويت للكتاب

دار"بصمة" تبحث عن أسباب مصادرة رواية "الحشاش" بالكويت

آية فتحي 02 ديسمبر 2015 13:15

"عندما يكون القتل هو لغة التفاهم الوحيدة.. عندما يكون القاتل بلا قلب ويتخفى كالشياطين.. عندما تكون الجنة ثمنا لإزهاق أرواح الأبرياء.. الحشاش.. ماكينة القتل التي لا ترحم.. رواية المغامرة والإثارة والرومانسية.. الحشاش.. الباحث عن الفردوس".


كان ذلك جزء من أجواء رواية "الحشاش..الباحث عن الفردوس" للكاتب محمود أمين، والصادرة عن دار بصمة للنشر والتوزيع، و صادرتها لجنة الرقابة التابعة لوزارة الإعلام بدولة الكويت، ومنعتها من المشاركة في معرض الكويتللكتاب، في الفترة من 18 و 28 نوفمبر 2015 بمشاركة 508 دار نشر عربية وأجنبية.
 

حققت رواية "الحشاش"مبيعات كبيرة في منافذ توزيعها بكبرى المكتبات المصرية، وكذلك حققت نجاح كبير أثناء مشاركتها بمعرض الشارقة للكتاب 2015، حيث بيع منها 100% من النسخ الموجودة بالمعرض.

 

اﻷمر الذي أعرب على أثره عبد الله شلبي، صاحب دار بصمة للنشر والتوزيع، عن تعجبه من مصادرة الرواية من المعرض دون إبداء أي أسباب واضحة، وبدون معايير واضحه من لجنة الرقابة.
 

وقال شلبي في تصريح خاص لـ"مصر العربية" إن إعلان اﻷسباب في الوقت الحالي أمر مجرد تحصيل حاصل ﻷن المعرض انتهى بالفعل، ولكن من الضروري معرفة الأسباب حتى يتمكنوا من توفير نسخ بالمكتبات الداخلية بدولة الكويت أو ﻻ.


وأشار شلبي أن الأسباب التي منعت الرواية على أثرها قد يرجع لاسم "الصباح" الموجود بالرواية، أو بسبب الصراع بين السنة والشيعة، أو قد يكون اسم الرواية" الحشاش" هو السبب.


وأضاف شلبي أنه في أوقات كثيرة تمنع الرواية في المعارض الكبرى للدول، وفي نفس الوقت تكون متوفرة داخل المكتبات ومحققة مبيعات كبيرة.


وعلى صفحتة الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي علق مؤلف الرواية الكاتب محمود أمين على مصادرتها قائلًا: ”يبدو أن الذين يمنعون الكتب من التواجد بالمعارض، ﻻ يعرفون أن هناك اختراع اسمه النت، واختراع آخر اسمه الكتب الإلكترونية".


يذكر أن الرواية تاريخية تتناول طائفة الحشاشين، وكيف تكونت وماذا فعل مؤسسها حسن الصباح، وتصحب الرواية القارئ في رحلة تخيلية لأحد أعضاء تلك الطائفة فى مواجهة معتقداتها بحثًا عن الحقيقة.

وقد استهل محمود أمين الرواية بهذا الإهداء:-

“الفردوس..أراه في عينيها..وحبها...هبة الله لي..هذه الرواية رحلة في أعماق أحد أفراد أكثر الفرق غموضًا على مر التاريخ فرقة الحشاشين التي اشتهرت بالاغتيالات ..رحلة في أعماق من يبحث عن الحب والحرية والفردوس..هذه الفرقة قيل عنها..هم يغيرون مظهرهم.. كالشياطين التي تتحول إلى ملائكة من النور, وذلك أنهم يحاكون الحركات والثياب واللغات والعادات والتصرفات التي تأتيها الأمم والأقوام المختلفة, وهكذا يتخفون في ثياب الشاة لتنفيذ أغراضهم..من نصيحة القس "بروكاردوس" لملك فرنسا محذرًا إياه من الحشاشين".

 

طائفة الحشاشين  هي طائفة إسماعيلية نزارية، انفصلت عنالفاطميين في أواخر القرن الخامس هجري، الحادي عشر ميلادي لتدعو إلى إمامة نزار المصطفى لدين الله ومن جاء مِن نسله، واشتهرت ما بين القرن 5 و7 هجري الموافق 11 و13 ميلادي، وكانت معاقلهم الأساسية في بلاد فارس وفي الشام بعد أن هاجر إليها بعضهم من إيران، أسّس الطائفة الحسن بن الصباح الذي اتخذ من قلعة آلموت في فارس مركزاً لنشر دعوته، وترسيخ أركان دولته.


اقرأ أيضًا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان