رئيس التحرير: عادل صبري 09:03 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فيديو..صابر عرب وإلهام شاهين في مرمى الانتقادات

بعد مؤتمر الثقافة "العالمي"..

فيديو..صابر عرب وإلهام شاهين في مرمى الانتقادات

كرمة أيمن 21 أغسطس 2013 15:38

بالرغم من دعوة وزير الثقافة محمد صابر عرب جميع وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وتوجيه الدعوة إلى جميع مبدعي ومثقفي وفناني مصر لحضور المؤتمر "العالمي" الذي نظمته وزارة الثقافة أمس حول الأحداث الراهنة في مصر، إلا أن المؤتمر لم يكن علي المستوي المطلوب وشابه العديد من الانتقادات.

ومن هذه الانتقادات، النقد الذي وجهه الفنان سامح الصريطي إلي وزير الثقافة لتجاهله بيان نقابة المهن التمثيلية، التي أعدته حول ما تشهده مصر حاليا من احداث، معتبرا أن الوزير صادر رأي وبيان النقابة، واكتفى ببيان واحد يمثل الجميع.

كما استنكر الناقد طارق الشناوي المؤتمر، وقال إن الوزير عرب رجل كل الأنظمة، على حد وصفه، وأن وجهه نظره تنبع من سياسات الحكومة الحالية، متسائلا أين هي مصداقية ذلك المؤتمر الذي يدعمه ذلك الوزير الذي تبني أكثر من اتجاه سياسي خلال عام واحد.

ومن الانتقادات الأخرى التي وجهت إلي المؤتمر هو سوء إدارته وعدم ملاءمة المكان الذي عقد به المؤتمر، حيث إنه لم يتسع لجميع الحضور، مما أدي إلي انصراف المخرج خالد يوسف الذي لم يجد له مقعدا ليجلس عليه، كما غادر الفنان أحمد عبد العزيز والفنان شريف حلمي والمخرج عصام السيد، الذي غادر في بدايات المؤتمر دون معرفة السبب، وهو ما دعا إحدى الإعلاميات للتعليق: "حينما يظن وزير الثقافة أن مكافحة الوزارة للإرهاب والتعبير عن صوتها بمؤتمر خايب زي اللي اتعمل يبقى فيه حاجة غلط".

إلهام شاهين "شرارة الثورة"

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي منذ الأمس، انتقادات للكلمة التي ألقتها الفنانة إلهام شاهين خلال المؤتمر، حيث قالت إنها "الشرارة التي جعلت العديد من الشباب المصريين يفضحون ممارسات تلك الجماعات الإرهابية والتي تسعى لتخريب البلد".

كما دارت كلمتها حول مهاجمتها من خلال رسائل تهديدية وصلتها على هاتفها المحمول، مما جعلها ذلك أكثر تمسكا بموقفها برفض استمرار هذه جماعة الإخوان في حكم مصر، قائلة: "خرجت على كافة شاشات الفضائيات لأؤكد ثباتي على موقفي ضد هذه الجماعة".

وتعرضت تلك الكلمات إلي النقد الشديد، حيث تحدثت شاهين عن نفسها والمشاكل التي تعرضت لها أكثر مما تكلمت عن مصر وما يجرى بها من أحداث، كما انتقدها كثيرون بدعوتها للمؤتمر، وكونها تمثل الثقافة المصرية.

ومن التعليقات التي كتبت على ذلك: "الهام شاهين وصفوت حجازي وجهين لعملة واحدة.. اسمها التغييب"، "هل تمثل الهام شاهين مثقفي مصر أو ثورتها سواء ثورة يناير أو الموجة الثانية لها في 30 يونيو؟"، "إلهام شاهين محسوبة على نظام مبارك وأيدته وكانت من أشد المعارضين لثورة يناير، فلماذا دعيت للمؤتمر؟".

الثقافة والسياسة

يذكر أن المؤتمر، بدأ بكلمة وزير الثقافة بالإشارة إلى أن "الفن والثقافة لا ينفصلان عن السياسة"، مؤكدا حرص وزارة الثقافة علي تقديم رسالة فنية وإنسانية وسياسة لضمير المثقف والفنان فى كل أنحاء العالم، مؤكدا على أن المشهد السياسى فى مصر يحتاج لتوضيح وإعادة قراءة، مشيرا إلى أن الوطن مستهدف من قبل جماعات خارجة عن القانون، كما أن هناك العديد من القضايا التي تشكل مشكلات حقيقية خاصة فيما يتعلق بالمفاهيم الثقافية، واستهداف للتراث والعقل والجهد المصري.

كما أثني عرب علي دور القوات المسلحة ومساندها لإرادة الشعب المصري الذي خرج في 30 يونيو للمطالبة بسقوط حكم الإخوان، مطالبا جميع فناني ومثقفي العالم أن يعيدوا رؤيتهم للمشهد السياسي المصري.   

وعلق الدكتور عمرو الشبكي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، قائلا: "لم نر الإصلاحات التي كنا نأمل فيها، ولكن رأينا ديكتاتورا وجماعة فاشية يستبدون بالسلطة والشعب الصرى، ولذلك خرج الشعب فى 30 يونيو".

وعن الأحداث التي تشهدها مصر حاليا من عنف وصراع حول السلطة قال الشوبكي إنه لا يوجد نظام سياسي خالد، ولا هناك جماعة يمكنها أن تحتكر السلطة، ولكن الوضع فى مصر شأنه شأن البلاد التى قامت فيها ثورات ورأينا فيها حركة إصلاحات شاملة.  

وقال الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى، إن علي مثقفي مصر الدفاع عنها وعن ثقافتها، خاصة وأن جماعة الإخوان كانت تخطط للقضاء علي الإبداع والفن والثقافة والديمقراطية.

وأكد حجازي علي أن مصر أقدم دولة مركزية يرتبط شعبها بجيشها ارتباطا وثيقا، مشيرا إلى أن مواجهة مصر للجماعات الإرهابية ليس وليد عام واحد، ولكن هناك تاريخ طويل من المواجهات العنيفة التى عانى منها مثقفو مصر منذ ظهور هذه الجماعة عام 1928، مشيرا إلى اغتيال فرج فودة ومحاولة اغتيال نجيب محفوظ ونفى حامد أبو زيد خارج مصر وعشرات المثقفين الذين ساقهم يوسف البدرى للمحاكم بتهم ازدراء الأديان الإلهية.

"إن مصر قادمة لا محالة وستأخذ مكانها فى العالم"، كانت هذه هي الرسالة التي وجهها الفنان التشكيلي أحمد شيحة الي كل فناني و مثقفي العالم، متمنيا أن تتبني الصحافة العالمية مواقف محايدة تجاه الارهاب في مصر، وأن تراجع موقفها تجاه الثورة المصرية وأن تتفهم أن ما يصاغ حول انقلاب الجيش على الشرعية إهدار لإرادة شعب كامل خرج عن بكرة أبيه لمواجهة حكم الإخوان.

 

** شاهد كلمة إلهام شاهين في مؤتمر الثقافة حول الاحداث الراهنة:

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=aGs67T5bkmg

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان