رئيس التحرير: عادل صبري 07:45 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور| أدباء: محمود مندور أحد رواد التنوير والحداثة

بالصور| أدباء: محمود مندور أحد رواد التنوير والحداثة

فن وثقافة

احتفالية اليوبيل الذهبي لشيخ النقاد محمود مندور

في احتفالية اليوبيل الذهبي لشيخ النقاد

بالصور| أدباء: محمود مندور أحد رواد التنوير والحداثة

كرمة أيمن 23 نوفمبر 2015 12:05

بمشاركة أدباء ومفكرون وسياسيون من مصر والأردن ولبنان والمغرب وتونس.. افتتحت احتفالية اليوبيل الذهبي لذكرى رحيل شيخ النقاد محمد مندور، والتي تقام تحت عنوان "محمد مندور بين الفكر الأدبي والفكر السياسي"، والمقامة يومي 23 و 24 نوفمبر بالمجلس الأعلى للثقافة.


وفي البداية، قال وزير الثقافة إن هذه الاحتفالية مهمة لأنها جاءت لإحياء ذكرى شخصية رائدة في الثقافة المصرية والعربية، وهو الدكتور محمد مندور، الذي لم يكن ناقدًا أدبيًا فقط بل سياسيًا وصحفيًا بامتياز.


وأضاف، أن الناقد يجب ألا ينشغل فقط بالأعمال الأدبية ولكن يعمل على نقد كل التخصصات، وهو ما كان جليًا واضحًا في شخصية محمد مندور الذي لقب بشيخ النقاد، لما قدمه من إسهامات عظيمة في عالم الفكر والسياسة.


وقالت أمل الصبان الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة إننا في ذكرى الاحتفال الخمسين برحيل مندور نحتفل بقيم التنوير والحداثة، فمن جيل الرواد من طه حسين وغيرهم، جاء جيل مندور ليرسخ قيم جيل الرواد التي جاءت مبكرة وترسخت بالرغم من الاحتلال الأجنبي.


وتابعت: "جمع مندور في دراساته في مصر وفرنسا الكثير من المقالات السياسية والأدبية، وكانت فترة بعثته التي بلغت تسع سنوات في فرنسا هي المكون السياسي والعاطفي له، واعتناقه فلسفة النقد الديمقراطي، ومارس فور عودته إلى مصر نشاطه الفكري فكان مفكرًا وناقدًا، وكانت تؤرقه الوسيلة التي يطرح بها أفكاره ووجد أن الصحافة هي السبيل إلى توصيل فكره، وانضم لحزب الوفد.
واستعرضت الصبان، تاريخ حياة الناقد محمد مندور ونضاله السياسي ضد الإحتلال وفساد الطبقة الحاكمة حتي قيام الثورة، ثم عمله بالترجمة، مشيرة إلى أنه وجد في ثورة يوليو تكريسًا لنضاله الذي بدأه في حركة المجتمع والإستقلال الوطني، حيث أعلن إيمانه عن استقلال الأدب بمنهجه عن غيره من العلوم وألا يأخذ بالنظريات الشكلية عن العلوم الأخرى.


وأضافت، أن مندور كان تلميذًا مخلصًا لأساتذته ولكنه كان ثائرًا عليهم ناقدًا لهم بعد أن كتب تقريرا حول طريقة التدريس في الجامعة، لذلك بقى حيا في تاريخ الأمة من خلال كتاباته بالإضافة إلى خوضه العديد من المعارك الأدبية.


وقالت إن كتاباته مازالت مراجع ودراسات لا يستغني عنها الباحث والأديب والناقد، فتجربة مندور خصبة وتحتاج إلى دراسة ومتابعة ومن هنا جاءت فكرة إقامة هذه الإحتفالية، وإصدار المجلس لكتاب عن شيخ النقاد من تأليف فؤاد قنديل.


ووجه طارق مندور، نجل شيخ النقاد، الشكر لوزير الثقافة والكاتب الراحل فؤاد قنديل الذي سعى لإقامة هذه الاحتفالية.


واستعرض جهود وزارة الثقافة في حماية وحفظ تراث محمد مندور، كما تحدث عن تاريخ حياة مندور منذ طفولته ومشاركته في المظاهرات ضد الاحتلال وفصله من المدرسة الثانوية، وكتاباته في مختلف المجالات مثل مجلة الثقافة ومطالبته بالديمقراطية الإجتماعية والعدل الإجتماعي.


وأشار إلى أن محمد مندور هو أول من طرح فكرة مجلس الدولة، مشيرا إلى أنه جمع في ترجماته بين الكتابات الفرنسية والإنجليزية التي كانت تعبر عن المنظور الديمقراطي لمندور وفكره، مستعرضا الكثير من مقالات مندور وكتاباته.


ومن جهته، قال الناقد شعبان يوسف، إن مندور كتب في النقد القديم والحديث وتعددت معاركه الأدبية إلى اللغويات، ودخوله في معارك مع الكثير من مفكري العصر أمثال عباس العقاد وطه حسين، مشيرا إلى أن المعارك لم تكن هي السمة الأساسية التي اتسم بها مندور ولكنه كان معلما بالفعل متأثرا في ذلك بما حصل عليه من علوم لغوية وفكرية وجمالية في رحلته إلى فرنسا.


وأضاف، أن مندور انشغل بالمسرح فكتب عن توفيق الحكيم كتابًا مهمًا وعن مسرحيات أحمد شوقي، وكان عضوا في لجان التحكيم المسرحي منذ منتصف الخمسينيات ، مشيرا إلى علاقة مندور بثورة يوليو وكتابه " الديمقراطية السياسية " والذي يضئ الكثير من الأفكار المندورية.
 

وتتضمن الاحتفالية 7 جلسات، ويصدر المجلس الأعلى للثقافة عدداً من الكتب الخاصة بالأديب محمد مندور منها "محمد مندور شيخ النقاد، محمد مندور ذكريات أدبية"، كما يصدر المركز القومي لترجمة عدداً من ترجمات محمد مندور، بجانب تنظيم معرض لإصدارات هيئات وزارة الثقافة، وخصم 50% على إصدارات المجلس.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان