رئيس التحرير: عادل صبري 12:24 صباحاً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

السياسة عصفت بمهرجانات وأفلام السينما

تسببت في خسائر فادحة..

السياسة عصفت بمهرجانات وأفلام السينما

الأناضول 20 أغسطس 2013 10:39

ألقت الأحداث السياسية في مصر بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة الأربعاء الماضي بظلالها على المشهد الفني في مصر وخاصة في ظل ما أعقبه من تداعيات فرضت خلالها السلطات المصرية قرارًا بحظر التجوال في الفترة المسائية، ما أثر على دور العرض السينمائية والمسارح وهدد إقامة عدد من المهرجانات الفنية والتي كان من المقرر إقامتها خلال الفترة المقبلة.

 

وأعلنت الحكومة المصرية حالة الطوارئ وفرضت حظر التجول في القاهرة و11 محافظة أخرى إثر اشتباكات دامية في عدة مدن مصرية.

 

هذا القرار دفع دور عرض سينمائية إلى إلغاء 3 حفلات مسائية - من السادسة مساء حتى الثالثة فجرا - لعرض الأفلام نظرا لتزامنها مع وقت حظر التجوال وهي حفلات الساعة( 6،و9،و12) بتوقيت القاهرة، ولم يتم الابقاء سوى على الحفلات الصباحية فقط.

 

وفي تصريح للأناضول، اعتبر ذلك سيد فتحي، مدير غرفة صناعة السينما في مصر، يكبد خسائلر فادحة لمنتجي أفلام موسم عيد الفطر والتي يعولون عليها عادة لتغطية تكاليف الإنتاج وتحقيق الأرباح، خاصة بعد البداية المبشرة التي ظهرت في الأسبوع الأول من عرض هذه الأفلام خلال فترة العيد، كما يشير إلى أن ايرادات الفترة الصباحية قليلة عادة بالمقارنة بإيرادات الحفلات المسائية.

 

ويضيف قائلا "غير أن الإيرادات لا تبقى مهمة بقدر عودة الهدوء و الاستقرار إلى مصر، فمن المهم أن يشعر المواطن بأمان".

 

 وتشهد دور العرض السينمائية في مصر حاليا منافسة بين 5 أفلام وهي أفلام: "قلب الأسد" للممثل الشاب محمد رمضان، و"توم وجيري" للممثل الكوميدي هاني رمزي، و"كلبي دليلي" للممثل سامح حسين في أول بطولة له، و"نظرية عمتي" للممثل الشاب "حسن الرداد" في أول بطولة له، وآخيرا فيلم البرنسيسة للممثلة "علا غانم".

 

على صعيد متصل، ألغى "البيت الفني للمسرح" و"البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية" التابعين لوزارة الثقافة المصرية عروضهما المسرحية والتي كانت تبدأ بعد السابعة مساء، مما أدى إلى تكبدهما خسائر كبيرة.

 

وعلى صعيد المهرجانات الفنية، قالت إيناس عبد الدايم، رئيسة دار الأوبرا المصرية، الخميس الماضي في بيان لها إن مهرجان الإسكندرية السابع للموسيقى العربية الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية وكان مقررا أن يفتتح الأسبوع الماضي بالمدينة الساحلية، قد "تأجل لأجل غير مسمى".

 

ولم توضح في بيانها المقتضب أسباب التأجيل.

 

ويعد تأجيل مهرجان الموسيقى العربية الذي يحمل الصفة الدولية، أول تأجيل من نوعه لمهرجان فني رسمي في مصر منذ عزل الجيش المصري للرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من الشهر الماضي.

 

من جانبه، شدد الأمير أباظة رئيس مهرجان الإسكندرية لأفلام البحر المتوسط في تصريحات لمراسلة الأناضول عن عزم إدارة المهرجان إقامة المهرجان في موعده، مؤكدا أن الدولة تدعم إقامته وتيسير كافة السبل لذلك، والدليل على ذلك إرسالها المستحقات المالية التي تكفل إقامة المهرجان في موعده.

 

وقال أباظة مضيفا: أن "المهرجانات السينمائية ليست مجرد أنشطة ترفيهية تقام للتسلية والامتاع بل هي ثقافه وفكر ومبدأ ورسالة"، معتبرا أنها تقام لكي تجمع الثقافات والحضارات وتتحدي الظروف والأزمات لكي يؤكد أصدقاء الحياة.

 

وأضاف: "ومن أجل هذا قررت إدارة المهرجان تحدي كل الظروف والعقبات وإقامة الدورة القادمة في موعدها".

 

ولكنه قال: أنه تقديرًا للظروف التي تمر بها البلاد فإن المهرجان قد قرر إلغاء الاستعراضات وما يصاحبها من غناء في حفلا الافتتاح والختام وان تقتصر الحفلات علي تقديم مراسم المهرجان من تكريمات ولجان تحكيم وضيوف شرف.

 

ويقام مهرجان الإسكندرية لأفلام دول البحر المتوسط هذا العام تحت شعار" يجب أن تستمر الحياة" ويرأسه شرفيًا الفنان الكبير محمود عبد العزيز وتنظمه الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما حيث من المقرر مبدئيا أن يعقد في الفترة من 11- 16 سبتمبر 2013.

 

وفيما يخص مهرجان القاهرة السينمائي الدولي قال سمير فريد رئيس المهرجان لمراسلة الأناضول: إنه لم يتقرر بعد إن كانت دورة المهرجان لهذا العام ستعقد في موعدها المقرر في شهر نوفمبر أم لا، مشيرا إلى أن اجتماعا لمجلس إدارة المهرجان مقرر أن ينعقد غدا الثلاثاء لتقرير مصير الدورة الجديدة للمهرجان.

 

وأسفر قيام السلطات المصرية أمس الأربعاء بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة المؤيدين للرئيس المقال محمد مرسي عن أعمال احتجاجية احتجاجا على مقتل أعداد كبيرة من المعتصمين تسببت في إغلاق منطقة الأهرامات بالجيزة، جنوب غرب القاهرة، ومتاحف القاهرة والإسكندرية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان