رئيس التحرير: عادل صبري 07:17 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"من ضهر راجل" العاشق.. الملاكم.. البلطجي.. التائب

من ضهر راجل العاشق.. الملاكم.. البلطجي.. التائب

فن وثقافة

بوستر فليم من ظهر راجل

"من ضهر راجل" العاشق.. الملاكم.. البلطجي.. التائب

عربي السيد وكرمة آيمن وآية فتحي 19 نوفمبر 2015 12:49

“سبتينى لوحدي ليه فى الدينا.. أنا تعبت أوي" حديث "رحيم" بطل فيلم من ضهر راجل لقبر أمه التي فارقت الحياة بعض ولادتة بدقائق معدودة، ليعيش بذنب وفاتها.. إلى أن يلعب القدر لعبته وتتبدل اﻷحداث ليعود الزمن للوراء مستخدمًا "الفلاش باك" لتنكشف الحقائق.. وتعد هذه اللقطة من أقوي المشاهد التي يحتويها العمل...

 

 

ونشأ "رحيم" على الأخلاق الحميدة، وقام والده بتربيته تربية سليمة، ويمارس رياضة الملاكمة، فتراه قوي البنيان، يعرف جيدًا الفرق بين الحلال والحرام، فهذه هي التربية السليمة التي يريد كل منا أن يُنشي أولاده عليها، ولكن القدر لا يعرفه أحد، فاﻷمر يختلف من ساعة للأخري...
 

عشق لاعب الملاكمة شقيقة بلطجى الحارة الذي يمارس فرض "الايتاوه" على أغلب المتواجدين فى الحارة، وبعد أن علم البلطجي بقصة حب اخته من مصارع الملاكمه قرر اﻹنتقام منه ومن ابيه الذى يعمل إمام مسجد، ولكن لا يستطيع بعد أن تصدي له مصارع الملاكمة، وهز عرشه أمام الجميع بالحارة، وأصبح هذا البلطجي الذى يعمل مخبر للحكومة بلا فائدة، إلى أن قرر أحد رجال الشرطة أن يعمل هذا الملاكم مخبرًا فى الحارة.

 

انقلبت حياتة رأس على عقب بعد أن وقف هذا الضابط فى طريقة وفتح ملف والده الذى يحتوي على العديد من القضايا، وجعل الطريق أمامه مسدودًا، ولابد أن يقبل العمل بلطجى ومخبر، وجاء هذا اﻷمر بالعكس عليه فخسر حياتة، وتنازل عن بطولة الجمهورية فى الرياضة التي أحبها ، واﻷصعب هو تنازل حبيبتة عنه،، وقررت أن تزوج اخر، ما جعله يقوم بإغتصابها.

 

وبعد حملها منه وهي على ذمة رجل أخر يعود لرشده لكى يربي ابنه حياة سليمه، فيقرر الاعتذار عن وظيفة المخبر، وينوى أن يعود لحياتة الطبيعية، وعندما يقرر العودة، كأنه طفل تاه ورجع ﻷهله، ويواصل حياة بشكل طبيعي ويكسب أحد مباريات الملاكمة التي تعوضه بأموال كثيرة، ولكن القدر يشاء أمرًا اخرًا حيث يتم قتله مما يجعل نهاية غير مرضيه للجميع.

 

ليحمل فيلم "من ضهر راجل" العديد من اﻹسقاطات السياسية والاجتماعية والرومانسية التي نعيشها فى المجتع المصري حاليًا.
 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان