رئيس التحرير: عادل صبري 04:35 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الليلة الكبيرة: مداااد يا مولانا من غير عدد

الليلة الكبيرة: مداااد يا مولانا من غير عدد

فن وثقافة

أحمد رزق وصفية العمرى فى مشهد من الليلة الكبيرة

الليلة الكبيرة: مداااد يا مولانا من غير عدد

عربي السيد وكرمة آيمن وآية فتحي 16 نوفمبر 2015 11:21

"بكيتُ ودمع العين للنفس راحة... ولكن دمع الشوق ينكى به القلبُ... وكان قلبي خالياً قبل حبكم... وكان بذكر الخلق يلهو ويمزحُ..." ففي مولد الليلة الكبيرة اجتمع العليل، وذو الحاجة، وإنطلق آهات الفتيات واحدة تريد اﻷستقرار، وأخرى تتقرب للصالحين لكى تنجب ولدًا لكى لا يطلق على زوجها ابو البنات، وسيدة تعاني معايرة الزمن، كل هؤلاء يلتفون حول الضريح كل منهم له طلب معين يريد من "مولاهم" أن يحققه لهم.

 

 

ففيلم "الليلة الكبيرة" المشارك فى المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي في دورتة 37 تناول تفاصيل ليلة المولد بكل ما يحتوي عليها وكأنك فى مولد حقيقي، والعمل احتوي على مشاهد حقيقة من مولد سيدنا الحسين، والسيدة زينب، والسيدة نفسية، والسيد البدوي على حد قول مخرج العمل سامح عبدالعزيز.

 

فترى فى قصة أصحاب الضريح مثل كبير يتواجد فى العديد من المحافظات والقري المصرية، فتقام الليالي ليحتفلون بمولد صاحب الكرمات، وفى قصص المقربين عبرة للأخرين حيث طلبوا من "الولي" أن يحقق مطالبهم ونسوا أن يطلبوا من الله لكى ييسر لهم أمورهم.

 

وتأتي لحظة الغضب التي أعلن فيها مالك اﻷرض المتواجد عليها الضريح بيعيه لكى يسثمر أمواله، وبعد أن قرر تسرق أمواله وتوزع على رواد الضريح وسط صرخات منه وبكاء على أمواله التي سرقت ووقعت وسط المولد كل ما يريد شئ يلتقطه.

 

ووفاة الزوجة فى حضن زوجها بعد أن عاقبتها أمها "بزار" لكى تنجب ولدًا له حتى يتخلص من لقب أبو البنات، وصرخات اﻷم التي تطلب من الولى أن يعيد ابنتها لها وتطلب منه أن يظهر كرماته.

 

والشاب ذو الحاجة الذى جسد دوره الفنان أحمد زرق ، عاد يحب امه التي جسدت دورها "صفية العمري" مرة أخري بعد رحلة الكره الكبيرة التي عاقبها بها فكانت من أفضل الجمل له "أنا قتلتها كتير.. وخايف تكون ماتت فى مرة منهم".

 

تساؤلات كثيرة يطرحها العمل هل أصبح مجتمعنا الذى نعيش فيه لا يعترف بإنجاب الفتيات، ولابد أن يصبح الولد فى بيت كل شخص؟، وهل التقرب من اﻷولياء الصالحين أمر واجب؟، ماذا إن تم تدم هدم هذا المقام؟.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان