رئيس التحرير: عادل صبري 09:22 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

لعنة الجبل.. رواية أسطورية مشبعة بعبق الماضي

لعنة الجبل.. رواية أسطورية مشبعة بعبق الماضي

فن وثقافة

غلاف رواية "لعنة الجبل"

لعنة الجبل.. رواية أسطورية مشبعة بعبق الماضي

كرمة أيمن 15 نوفمبر 2015 13:02

صدر حديثًا عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام، رواية " لعنة الجبل"، للكاتب والروائي الدكتور محمد عبد التواب.



وتدور أحداث الرواية، وفي أجواء من الغموض، وفي القرية القائمة في حضن الجبل؛ حيث الفتى همَّام، والقدر، واللعنة التي تسري في دماء عائلته، والرياح التي تصرخ بين جنبات المنازل، والمرأة العجوز التي يخشاها الجميع.


و"اللعنة والملكة".. ذلك السر الذي يخشى الجميع مجرد الهمس به، فيما ينكره مستر جيمس القادم من وراء البحر لكشف أسرار الفراعنة؛ والذي لا يؤمن بالخرافات، أو بأسطورة الملكة الساحرة التي عاشت منذ آلاف السنين داخل جبل المغاوير، بعد أن شيَّد لها مريدوها معبدًا تمارس بداخله طقوسها وسحرها.


فهل سيسمح القدر للفتى همام بعبور بوابة اللعنة التي صبغت ملامح أهل القرية بغلالة قاتمة من الحزن والفزع، بعد أن مات منهم من مات، واختفى من اختفى ؟، وهل سيستطيع فك لغز الملكة "خنتكاوس" وقدرتها الغامضة التي أصابت أهل القرية كل هذه السنوات؟.

 

والدكتور محمد عبد التواب، كاتب وروائي مصري، من مواليد مدينة البصرة، عام 1937، وصدر له: Just My Meditations part I، و Just My Meditations part II  و About The Life part I و About The Life part II، و Tales of Egypt.



من أجواء الرواية:

منذ آلاف السنين: عاشت الملكة الساحرة داخل هذا الجبل، بعد أن شيّد لها مريدوها والمؤمنون بها معبداً تمارس بداخله طقوسها وسحرها، وكان العامة يسجدون لها ويقدمون لها القرابين لكي تمنحهم البركة في حياتهم

كان الجميع يدركون عظمتها وقواها السحرية الخارقة,وفي الليالي القمرية يشاهدون مايشبه الطائر العظيم يخفق بجناحيه عالياً نحو السماء,حتي أنه كان يخفي ضوء القمر عن القرية بأكملها، وكانتالذئاب تبهبط من الجبل بأعداد كثيرة وكانها تنبيء باستيقاظ الملكة من نومها!.

وهكذا استمر الحال بعد موت الملكة لآلاف السنين، فمن كانوا يؤمنون بها صنعوا لها تمثالاً ووضعوة في المعبد داخل هذا الكهف وأمامه تلك التماثيل، وكانوا يمارسون كل الطقوس التي كانت تحدث أثناء وجودها علي قيد الحياة، فالتماثيل كانت تتحرك لتعطي الإشارة لمن يقدم القرابين.

وظلت الحياة مُزدهرة في القرية القائمه في حضن الجبل,فالناس يتوافدون إليها لزيارة الملكة وتقديم القرابين، لكن كل شيء تغير منذ ستين عاماً، منذ حل هذا الغريب بالقرية.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان