رئيس التحرير: عادل صبري 03:22 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

عفوًا نوتردام.. روائع الأدب الفرنسي داخل أروقة الصاوي

عفوًا نوتردام.. روائع الأدب الفرنسي داخل أروقة الصاوي

فن وثقافة

جانب من عرض "عفوًا نوتردام"

بالصور والفيديو..

عفوًا نوتردام.. روائع الأدب الفرنسي داخل أروقة الصاوي

سارة علي 03 نوفمبر 2015 16:09

بين القبح والجمال، الحب والكراهية، الظلم والعدل، صراع أبدي لا ينتهي، لكن أن يجتمع جميعهم في لوحة فنية واحدة، هذا ما استطاع الأديب الفرنسي "فيكتور هيجو"، على فعله من خلال رسمهم داخل رائعته العالمية، "أحدب نوتردام".

 

 

ومن داخل كاتدرائية "نوتردام" بباريس، قام المؤلف محمد علي، بنقل رائعة "هيجو"، إلى أروقة ساقية عبد المنعم الصاوي، من خلال العرض المسرحي، "عفوًا نوتردام"، الذي قدمته فرقة "شظايا وكيان آرت"، علي مسرح قاعة الحكمة، للمرة الثانية.

 

ويتمحور العرض المسرحي، حول شخصية "كوازيمودو"، المعروف بـ "الاحدب"، الذي ولد بعيب خلقي جعله قبيح المظهر؛ لكن أحد القساوسة يتولى رعايته، ويعلمه ليكون قارع أجراس كنيسة نوتردام.

 

وعى الرغم من انعزال "الأحدب" طوال سنوات عمره داخل الكنيسة، إلا أنه يقع في حب "أزميرالدا"، تلك الفتاة التي عرفت بجمالها الفائق منذ نعومة أظافرها.

 

وبمزيج من الرومانسية والخيال، كشف "الأحدب"، الذي طالما عانا من النكران وقمع الأخرين له، عن دفء الجمال الإنساني، المتجسد في صورة "أزميرالدا"، التي عطفت عليه، ولم تسخر من تشوهه الجسدي.

 

ويؤكد لنا "الأحدب"، خلال أحداث العرض المسرحي، أن جمال الإنسان الداخلي، قادر علي إذابه كافة اشكال القبح الظاهري.

 

وحصل "عفواً نوتردام"، على المركز الثاني، بمهرجان الساقة الثالث عشر، الذي اقيم خلال الشهر الماضي، وهو من تأليف محمد علي، وإخراج نور الدين عفيفي.

 

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان