رئيس التحرير: عادل صبري 07:12 صباحاً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

سعيد الأرتيست يدق الطبلة على مسرح الجنينة

سعيد الأرتيست يدق الطبلة على مسرح الجنينة

فن وثقافة

عازف الطبلة سعيد الأرتيست

سعيد الأرتيست يدق الطبلة على مسرح الجنينة

نغم علام 01 نوفمبر 2015 12:28

تستضيف حديقة الأزهر عازف الطبلة السكندري "سعيد الأرتيست" مساء الجمعة 6 نوفمبر على مسرح الجنينة.

 

"سعيد الأرتيست" أو "ملك الطبلة" كلاهما علامة في عالم الإيقاعات، إنه عازف الطبلة الذي تحولت حياته من مجرد عازف طبلة في أفراح، إلى فنان عالمي له فرقته الخاصة، فإنهم طافوا العالم سويًا، ولهم عرض مشهور جدًا وهو الطبلة على الوجنتين والفم، ومزجت الفرقة بين إيقاعين "الفوكس" المصري، و"الراي" الجزائري.

 

فعندما نسمع كلمة "سعيد الأرتيست" نشعر أن هذا الإسم له وقع على الأذن، فلابد أن نعرف أن عائلة الأرتيست تخفي بداخلها الكثير، نشأ الفنان المصري سعيد الأرتيست في أسرة موسيقية، ولكن أشهرهم عازف الأكورديون "حودة الأرتيست".

 

تاريخ الطبلة :

 

إناء دائري فخاري أو معدني يشد عليه طبقة من الجلد الرقيق، تسمع صوته فيقودك للجنون، هي "الطبلة" التي تطورت على مدار الزمان من "أُوب" إلى"طبلة" ،و"رق" ،و"دف" ،و"كيسا"، و"كانكة"، و"دربوكة" حتى وصلت هذه الأيام للـ "الدرامز" والإيقاع الإلكتروني.

 

فبداخل كل شخص عازف إيقاع ولكن كلٍ على طريقته فهناك من يدق على الأرض، الأبواب، ومنا من يدق على الجدران، والمناضد، فالحياة ليست إلا إيقاعات عشوائية ولكنها بدون قواعد موسيقية.

 

ويعتبر الطبل آلة قديم منذ عام 6000 قبل الميلاد وكان للطبل أو بعض أنواعه منزلة كبرى عند السومريين والبابليين في بيوت الحكمة وفي الهياكل الدينية.

 

وكان صوت الطبل الكبير يعني دعوة الآلهة لأن يفرض هيبته على سكان الأرض لكي يسمعوا صوته ويخشعوا لسماعه لأنه الملهم لسائر أعمال الخير، فكان الطبل الكبير مقدس وكانوا يخصصون له حارساً برتبة كاهن عظيم ولقب "حارس الطبل المقدس".

 

أما اسم الطبل العادي فهو في اللغة السومرية القديمة "أُب" وفي اللغة الأكادية السامية أوبو أو أبو وتعني في اللغة السومرية صغير.

 

وأصبحت كلمة أوب تور أي الطبل الصغير أو الدربكة وهو طبل كبير مشدود عليه جلد من الجهتين ضيق الخصر، كان يحمل على الكتف بواسطة حزام من الجلد، وكان لها دور كبير في الموسيقى المدنية والعسكرية.

 

وكان يصنع أحياناً من خشب الأرز تقديراً لقيمته ومن أنواع الآلات الإيقاعية أيضا طبل مصنوع من النحاس يسمى دوب وقد تسربت هذه الكلمة مع الزمن إلى مختلف الأمم فقلبها الهنود إلى دودي أو بدبديكا وفي القوقاس طبل يدعى دوبدبي حتى في اللغة الهنغارية الحديثة يسمى الطبل دوب.


كانت العراق تصنع الطبل البرونزي، وتغطيته بجلد الثور ويشترطون في هذا الثور أن يكون لا عيب فيه ولم يعلق نير على رقبته وفي مراسم ذبحه أن تقام الصلوات ويرش بالماء المقدس وهنا يشترك الكهنة في وضع صور الآلهة ضمن الطبل ثم يحرق قلب الثور ويجفف جلده وينشر على الهيكل البرونزي للطبل ويعالج الجلد بالدقيق الناعم والخمر والدهن والطيب.


وبعد أسبوعين يعاد الاحتفال ويقرع الطبل للمرة الأولى في هيكل الآلهة العظام لكي يرفع إليهم أصوات الناس ضمن صوته العظيم ويثير في هؤلاء الشعور بالارتفاع.


ويشكل الطبل في أغلب مناطق أفريقيا أهمية وانتشار، ويستخدم في كافة الطقوس كما يستخدم لإرسال الإشارات لمسافات بعيدة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان