رئيس التحرير: عادل صبري 09:29 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الدماطي يشهد تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني

الدماطي يشهد تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني

فن وثقافة

ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني

الدماطي يشهد تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني

سارة علي 22 أكتوبر 2015 12:48

وسط إقبال كبير من السائحين، شهد معبد أبو سمبل، صباح اليوم، ظاهرة تعامد الشمس، على وجه الملك "رمسيس الثاني"، بحضور الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار، وهشام زعزوع، وزير السياحة، والدكتور حسام مغازي، وزير الري، ومصطفى يسري، محافظ أسوان.

 

وقال الدماطي، إن ظاهرة تعامد الشمس هذا العام تحمل أهمية خاصة لتزامنها مع الاحتفال بمرور 50 عام على بداية حملة إنقاذ آثار النوبة، والتي تبنتها المنظمة الدولية للعلوم والثقافة "اليونسكو" واستمرت لمدة ثلاث سنوات.

 

وعقب الاحتفالية، افتتح الدماطي مركز الزوار بأبوسمبل، حيث تم وضع ثلاثة تماثيل لثلاث شخصيات هامة ساهموا في إنقاذ معبد أبو سمبل، وهم، الدكتور سليم حسن رئيس اللجنة التي شكلت حينها لدراسة الأضرار المترتبة على إنشاء السد العالي، والدكتور ثروت عكاشة ،وزير الثقافة إنذاك والذي دشن حملة دولية وقتها تحت عنوان "إنقذوا آثار البشرية"، فضلاً عن الفرنسية "كريستيان نوبل كور" والتي وقفت مع مصر لإنقاذ آثار النوبة بالرغم من الاضطرابات التي كانت موجودة بين مصر وفرنسا في تلك الفترة.

 

وأوضح الدماطي، خلال كلمته التي ألقاها أثناء حفل الافتتاح، أن هذا التكريم جاء على هامش الاحتفال تقديراً لدورهم البارز، مشيراً إلى أن المركز يحوي مجموعة من اللوحات تجسد قصة إنقاذ المعبد؛ ليرى العالم كله ما قامت به مصر من مجهودات على مدار ثلاثة سنوات كاملة لحماية آثارها لتبقى حية شاهدة على تاريخ وحضارة ظلت شامخة منذ الاف السنين وحتى وقتنا الحاضر.

 

وأضاف الدماطي، "أنه لولا المجهودات المضنية التي قام بها هؤلاء الأشخاص لما وقفنا اليوم لنشاهد ظاهرة تعامد الشمس".

 

 وتسلم ابن "كريستيان نوبل كور" التكريم نيابة عنها وفاجأ الجميع بإعادة وسام الجمهورية الذي أهدته الحكومة المصرية لوالدته تقديرا لدورها وقتها، مشيراً إلى أنه تقرر عرض الوسام بالمتحف القومي للحضارة بالفسطاط عند افتتاحه على أن يُعرض مؤقتا بمتحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية لحين افتتاح متحف الحضارة، كما قام الوزير كذلك بتكريم تسعة عمال ممن ساهموا في نقل معبد أبو سمبل.

 

من جانبه أعرب "فيليب فوليو" رئيس الوفد الفرنسي ورئيس جمعية الصداقة بمجلس الشعب الفرنسي عن سعادته بالدور الهام الذي لعبته فرنسا لإنقاذ آثار النوبة، مشيراً إلى أن مصر تشهد فترة فاصلة في مواجهتها ضد الإرهاب معلنا عن تضامن فرنسا معها لتخطي هذه الفترة الصعبة من تاريخها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان