رئيس التحرير: عادل صبري 10:30 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الاستقرار يتحقق بإعادة إحياء حلم التكامل العربي

الاستقرار يتحقق بإعادة إحياء حلم التكامل العربي

فن وثقافة

وزير الثقافة في لقاءه مع سفير لبنان ووفد مؤسسة الفكر العربي

وزير الثقافة في لقاءه مع سفير لبنان

الاستقرار يتحقق بإعادة إحياء حلم التكامل العربي

كرمة أيمن 11 أكتوبر 2015 12:17

استقبل الكاتب حلمي النمنم وزير الثقافة، صباح اليوم الأحد 11 أكتوبر 2015، الدكتور خالد زيادة سفير لبنان بالقاهرة، ووفد مؤسسة الفكر العربي، لمناقشة سبل التعاون الثقافي العربي.


وأعرب النمنم، عن تطلعه لمزيد من التعاون العربي المشترك في ضوء التحديات التي تواجه الوطن العربي، مشيرا إلى أن مصطلح التكامل العربي يجب أن يشمل كافة المجالات خاصة الثقافة العربية التي أثرت الفكر العالمي على مر العصور.


وأوضح أن دور وزارة الثقافة المصرية أساسي في دعم العمل الثقافي العربي المشترك، وأنها تعمل على زيادة التواصل الثقافي العربي.


كما رحب بدور مؤسسة الفكر العربي في إثراء الحياة الفكرية والثقافية العربية، بما تقوم به من مؤتمرات وما يصدر عنها من مؤلفات لمختلف المفكرين العرب.


كما ناقش اللقاء الأعمال التحضيرية لمؤتمر "فكر" الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي سنويا، ويعقد هذا العام بالقاهرة برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبالتعاون مع جامعة الدول العربية، في إطار الذكرى السبعين لتأسيس جامعة الدول العربية (1945- 2015).


ويقام المؤتمر هذ العام تحت عنوان: "التكامل العربي: تجارب، تحديات، آفاق"، وذلك في الفترة ما بين 6 و 8 ديسمبر المقبل.


وبحث الاجتماع دور المثقفين والمفكرين العرب في تحقيق التكامل الاقتصادي والثقافي، وتقديم رؤية شاملة لمصطلح الثقافة وما يعنيه ومجالاتها، وكيفية تطوير مصطلح وحدة الثقافة إلى مصطلح التكامل الثقافي، بالإضافة إلى تجديد مفاهيم ومصطلحات أخرى مثل الهوية والمواطنة والتعددية والعروبة.


ومن جهته، أشار الدكتور هنري العويط؛ مدير عام مؤسسة الفكر العربي، أن المؤسسة تستعد لإطلاق التقرير العربي الثامن للتنمية الثقافية، الذي دأبت مؤسسة الفكر العربي على إصداره سنويًا، وأيضا في إطار التحضير لعقد مؤتمر "فكر" في دورته الرابعة عشرة.


ولفت إلى أن المؤتمر يتضمن 6 ورش عمل تناقش التحديات التي تواجه التكامل الثقافي والاقتصادي العربي، وآفاق التعاون العربي المشترك.


ويرى أن العالم العربي يشهد تحوّلات وتحديات، والتحدّي الأكبر يتمثّل بإعادة إحياء حلم التكامل العربي، من أجل تحقيق الاستقرار والتقدم والازدهار والنهوض لمجتمعاتنا العربية.


وأختتم قائلًا "كل هذا يحتاج إلى منصّة تجمع بين المفكرين والمثقفين والمحللين السياسيين والاقتصاديين والاستراتيجيين لمناقشة الوضع الراهن وتبادل الآراء والرؤى لمستقبل أفضل لبلادنا".




 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان