رئيس التحرير: عادل صبري 07:38 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

عمرو واكد: الإعلام مخترق أمنيًا.. والرحمة أقل فى عهد السيسي!

عمرو واكد: الإعلام مخترق أمنيًا.. والرحمة أقل فى عهد السيسي!

فن وثقافة

الفنان عمرو واكد

فى حوار لـ"مصر العربية "

عمرو واكد: الإعلام مخترق أمنيًا.. والرحمة أقل فى عهد السيسي!

حوار: عربي السيد 05 أكتوبر 2015 14:05

"عشري" في إبراهيم الأبيض.. "عمرو" فى الشتا اللى فات..  "العمدة عتمان" فى الزوجة الثانية.. رجل الشرطة فى الفيلم الأمريكى "لوسي" والعديد من الأدوار التي قدمها الفنان "عمرو واكد" وتركت أثرا فى الجمهور، فهو فنان اُثير حوله جدل كبير بسبب موقفه السياسي الواضح، وتصريحاتة النارية.


تحدث "واكد" لـ"مصر العربية" عن فيلمه الجديد Geostorm المقرر عرضه يناير المقبل بدور العرض الأمريكية، ورأى واكد أن مشاركتة فى أعمال أجنبية تعتبر مهمة صعبة نسبت اليه.
 


وأكد واكد أن الإعلام المصري مخترق أمنيًا، وليس محايدا، كما رأى أن الرحمة أصبحت أقل  فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي ، وأن النظام الهش فقط يمنع، والنظام القوي يحارب الفكر بالفكر.

 

حدثنا عن مشاركتك فى الفيلم Geostorm الأمريكى؟

ليست التجربة الأولى لي فى المشاركة فى أعمال أجنبية، وأجسد بالفيلم دور ضابط فرنسى مسؤول عن مقر لوكالة ناسا الفضائية، والعمل يشارك فيه اندي غارسيا وكاثرين وينيك وجيرارد بتلر ومن المقرر عرضه بدور العرض الأمريكية بداية يناير المقبل.

 

 

وهل التطلع للعالمية يسيطر عليك فى الوقت الحالي؟

أنا منذ بدايتى فى السينما وأنا أريد الأختلاف فى كل ما أقدمه، ومشاركتى فى أعمال أجنبية فرصة كبيرة لي.
 

 

ولكن السينما العربية تختلف كثيرًا عن السينما الأجنبية وأن تترك عملا مميزا فى السينما العربية أمر جيد.. ألم تفكر فى ذلك؟

قدمت عملين مع المخرج إبراهيم البطوط "القط، والشتا اللى فات" وأنا أعتقد أن هذه الأعمال سوف تعيش لعشرات السنوات القادمة، ولكن مع اختلاف الميزاينة عن أفلام هوليوود، والفكرة فى طريقة المعالجة قريبة من معالجة الأعمال الأجنبية.


 

يقال إن المنتجين متخوفين من التعامل مع عمرو واكد بسبب موقفه السياسي ما مدى صحة المعلومة؟

99% مما يقال عني بمنابر الإعلام غير صحيح، وعرض علي العديد من الأعمال ولكنى أراها غير مناسبة لى، فبعد أن قدمت "لوسي ومارك كولو" يتحتم علي أن اختار أعمالى بدقة، وأتمنى أن أقدم عملا عربيا على نفس مستوى الأعمال الأجنبية.


 

ومع من تريد أن تتعامل من كبار النجوم؟

أحترم الجميع، وأتمنى أن أعمل مع الكل، فمنذ نشأتنا ونحن نشاهد أعمالهم تربينا عليها وتعلمنا منهم الكثير.


 

وهل يشغل بالك دور معين تريد تقديمه للجمهور؟

الدور الجيد هو من يفرض نفسه عليا، فالأدوار القوية هى التي تجذب الفنان ليقدمها، ولكن من الصعب أن تجده فى هذه الأيام.


 

وما السبب وراء صعوبة وجود الدور القوي فى الوقت الحالي؟

لعدم وجود كتابة جيدة ، فبعض المؤلفين لهم أعمال عالية الجودة ولكن لا يوجد من يمولها، لأن السوق الفني يريد نوعا واحدا فقط، يريد منه المكسب، وهذا يعتبر حق صاحب رأس المال، ولكن من حق صناعة السينما أن تعترض على هذه الأعمال فهى مهنة الإبداع والتميز وخلق أفلام جديدة فهى ليست بيزنس، ومن يراها هكذا عليه أن يفتح "سوبر ماركت" بدل أن يقوم بإنتاج أعمال ليس لها قيمة ولا معنى.


 

وهل تؤيد إلغاء الرقابة على الفن؟

طبعا فالرقابة على الفن ليس لها فائدة، ولكن لابد من تقيدها بالتصنيف، بمعنى إن كان العمل يحمل مشاهد عري أو ألفاظا خارجة لابد أن يكتب على البوستر الأساسي للعمل هذا الكلام، لكى يحدد المشاهد هل سيوافق على مشاهدة العمل أم لا.


 

 في كثير من الأحيان لفظ "للكبار فقط" يعتبر عامل جذب للجمهور وليس تصنيف؟

الجهة المنتجة تقوم بتصنيف الفيلم على حسب ما يحتوي عليه، ولكن الجمهور يحدد ما يشاهده، سواء كان عريا أو دما، أو ألفاظا خارجة، فلا أحد يتحكم فى الجمهور ورغبتة.


 

"أهل أسكندرية" هل من جديد يخصه؟

أنا فنان ولست موزعا أو منتجا، قمت بتصوير دورى والعمل جاهز للعرض، ولا أعرف سبب منعه، ولكن رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي قال فى تصريحات له إن جهات سيادية قامت بمنعه ولا نعرف أين الحقيقة.


 

بصفتك البطل الأساسي للعمل هل يوجد بالعمل ما يضر الأمن الوطني أو الجهات السيادية ليتم منعه؟

أنا مؤمن بمبدأ أن منع الأعمال هو ما يضر الأمن الوطني والجهات السيادية، وليس عرضها، ولا يوجد وطن قوي ومتماسك يهدد بالفكر، الوطن الهش فقط هو ما يهدد بالفكر.


 

شاركت  في فيلم "18 يوم" العمل الذى تناول أحداث ثورة 25 يناير ما السبب وراء عدم عرضه فى مصر؟

العمل شارك فى مهرجان وقتها، ولكن من الممكن أن عدم عرضه يتعلق بأن الفيلم ليس له قاعدة جماهيرية كبيرة، وأتمنى أن يعرض في مصر خلال الفترة القادمة.

 

 

وكيف ترى مساحة الحرية المتاحة الآن سواء للمواطن أو العمل الفني؟

منع الحريات علامة من علامات الفشل، وإن نظرنا إلى حالنا اليوم فهو ليس على ما يرام، حيث يوجد العديد من الصحفيين المعتلقين بدون أى تهمة.


 

وهل ترى الإعلام المصري محايدا أم موجها وما مدى ثقة عمرو واكد فيه؟

الإعلام أصبح "مصالح فقط"، وأنا لا أتاثر بالإعلام نهائيًا، فكل منابر الإعلام تحمل مصالح أصحاب رأس المال، والجميع يخاطب الجمهور بدون أن يعرفوا من هو وهذا أكبر خطأ يقع فيه الإعلاميون، وقد أصبح الإعلام مهنة مخترقة أمنيًا، وهذا لن يؤدي لنتيجة إيجابية نهائيًا.


 

وهل وجدت تغيرا خلال الفترة التي تولى فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي "الرئاسة"؟

طبعًا تغير ملحوظ للجميع وهو أن "الرحمة قلت شوية فى عهده".


 

الوعي الشعبي متى ينضج في رأيك؟

شيء واحد سوف يغير مسار جميع العالم والبلاد العربية وهي "اقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ"  فلدينا أكثر من 300 مليون شخص لو اهتموا بقراءة الكتب والثقافة العامة سوف يتغير حالنا جميعًا، ويصبح عندنا اتحاد عربي مثل الاتحاد الأوروبي والروسي، ونحن ضحية المجتمع العربي واللعبة الأمريكية أو الجهاد المستشرق، والقراءة هى الوحيدة التي تخرجنا من هذا المأزق.

 

اقرأ أيضًا:


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان