رئيس التحرير: عادل صبري 11:26 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أساطير ألفيس.. من الخلود الي التناسخ

أساطير ألفيس.. من الخلود الي التناسخ

فن وثقافة

ألفيس بريسلي وجمهوره

أساطير ألفيس.. من الخلود الي التناسخ

نغم علام 22 سبتمبر 2015 14:30

لم يمت ألفيس بريسلي .. هذا ما يعتقده بعض عشاقه ، الذين لا يزالون في حالة انكار لوفاته والآخرون يصدقون لكنهم يعتقدون أنه سوف يبعث، والأدهى أن هناك قلائل يزعمون أنه روح المسيح، فهذا كان واضحًا عندما بدأ البعض في إرتداء ملابسه، وتقليده تقليدًا أعمى، فهناك جمعيات للمعجبين به في 38 دولة، بالإضافة إلى ذلك فإن شبكة بي بي سي الإخبارية تنظم منذ سنة 2007 عرضا خاصا للاحتفال به وبإنجازاته الغنائية.

 

أخذت الأساطير حيزًا مهمًا من ناحية تطرقها لحياة الفنانين الخاصة، كما تنعكس سلبًا عليهم وعلى أقاربهم عندما تُنشر أخبارًا كاذبة مثل وفاتهم، كما يحدث مع معظم فناني العالم، وما زالت الأساطير تحصد أرواح العديد من نجوم الفن الذين يحتلون مكانة مهمةفي قلوب جماهيرهم، حيث يتناقل أخبار وفاتهم من حين لآخر لجذب الإنتباه، ولكننا إعتدنا ذلك، ولكن عندما تتعلق الإشاعة بتكذيب الموت، حتى بعد أن رأوا جثته أمام عينيهم، فهنا يجب أن يستوقفنا هذا الموقف، فهناك جماهير يصعب عليهم تصديق وفاة فنانهم المفضل، وهذا ما حدث مع "ملك الروك" إلفيس بريسلي.

 

انتشرت الكثير من الأخبار المتضاربة حول حياة النجم إلفيس بريسلي، لكن كان أبرزها تلك التي تفيد بأنه لم يمت لكنه فضل اختلاق تلك الأكذوبة حتى يستطيع التقاعد والابتعاد عن الأضواء مع عدم الكشف عن هويته وأن الجثة التي دفنت ليست إلا تمثالًا من الشمع، ومن بين الأقاويل الأخرى التي تناولت تفاصيل متعلقة بحياة بريسلي، ترويج البعض إلى أنه لم يمت بسبب جرعة زائدة من المخدّرات بل أنه توفي بسبب إصابته بالإمساك المزمن، ولولا سوء العلاج الذي تلقاه لكان استمر على قيد الحياة.

 

كان جمهور "بريسلي" يعتبرونه أسطورة فنية، ولازال حيث أبهر الشباب بموسيقاه ومضمونها الذي يدعوهم إلى الجرأة والتعبير عن رغباتهم بحرية، فنجح في اجتذاب جمهورًا عريضًا من الشباب، وصار واحدًا من أبرز نجوم عالم الغناء في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

لهذا لم يصدق جمهوره خبر وفاته فضلًا عن النهاي الغير متوقع من قدو لا يستهان بها مثل بريسلي، فهو كان بمثابة الطيف الذي أبهرهم وجاء ليحرر عقولهم، بالرغم من أنهم قلدوه تقليد أعمى وبدون تفكير، إلا أنهم إنتقدوا حياته بعد "بريسلا" طليقته، فإنتهاء علاقتهم هو ما أطاح به إلى هذا الطريق طريق الإكتئاب والمخدرات، ولم تتركهم الشائعات في زواجهم حيث أزعم البعض أن بريسلي لم يحب "بريسلا" قط بل كان دائمًا يراها الطفلة التي رباها لأنهما تزوجا وهي في سن الـ 14 عامًا، وتكاثرت الأقاويل حول علاقتهما فمنهم من كان يلقبها بـ "الأميرة العذراء" ومنهم من كان يكذب حبه لها بسبب كثر ةعلاقاته النسائية التي كان يشتهر بها.

 

فإشتهر بحبه للمراهقات اللاتي لا تتعدى أعمارهن الـ 17، وأنه يعتبر أن الفتاة التي تبلغ 23 أصبحت كبير للغاية، وأصدر كتاب لملك الروك يسرد العديد من الأسرار للكاتبة "الانا ناش"، حيث تناول علاقات بريسلي المتعددة، وقصة بريسلا التي أثارت جدلًا كبيرًا عند في 2010، حيث أنه نفى العديد من الأمثلة الرائع التي كان يراها جمهوره، بالإضافة إلى حبه لوالدته الذي كان سببًا في هذه العلاقات، فذكر الكتاب أنه كان يختار السيدة الأكثر تشباهًا مع والدته، وكشفت الكاتبة أن قصة بريسلي وبريسلا كان يفتقدها الرومانسية التي روجت لها وسائل الإعلام على أنها القصة الأكثر رومانسية للعالم.

 

والشائعات لم تتوقف عند السمعة السيئة فقط، فمنهم من قال أن بريسلي كان من أكرم الناس، وأنه أهدى سائق سيارة ليموزين، عندما إستأجر بريسلي سار ذات مرة، وسأل سائقها، هل يملك تلك السيار أم يعمل لدى الشركة المالكة لها، فأجابه أنه يعمل لدى الشرك، فقال بريسلي "الليموزين ملكك الآن"، وقام بتسديد ثمن السيارة كبقشيش للسائق.

 

 

فبعد مشوار طويل من الشائعات لابد أن نتيقن أن لكل قصة جزئًا سريًا عند صاحبها ولا يمكن إثبات الحقائق بهذه السهولة، والحكم على الأمور ليست من شيم الرجال.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان