رئيس التحرير: عادل صبري 08:02 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

قصة صاحب دعوى انشاء سينمات بالمساجد

قصة صاحب دعوى انشاء سينمات بالمساجد

فن وثقافة

الدكتور عثمان عبد الرحيم صاحب دعوى انشاء سينمات بالمساجد

قصة صاحب دعوى انشاء سينمات بالمساجد

فادي الصاوي 29 أغسطس 2015 11:42

"الدكتور عثمان عبد الرحيم".. شخصية أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الدينية والثقافية بعد دعوته لتحويل المساجد إلي مسارح وسينمات حضارية، الأمر الذى سارع الأزهر على التبرأ من الدعوة وصاحبها بدعوى عدم الاختصاص.

 

لكن من هذا الرجل؟.. وما رؤيته الحضارية لتحويل المساجد لمسارح؟.. وما هي الهيئة العالمية لضمان جودة الدعوة وتقييم الأداء (ITQAN) التى ينتمى إليها؟..

 "مصر العربية" حاورت صاحب دعوة تحويل المساجد لمسارح وسينما وحاولت الإجابة عن كل هذه التساؤلات من خلال السطور الأتية.

 

مولده وتعليمه

ولد عثمان أحمد عبد الرحيم  في 6 أغسطس، 1971  بإحدي قرى محافظة سوهاج صعيد مصر، التحق بالأزهر ودرس ‏علم التفسير‏ في ‏كلية اصول الدين والدعوة بأسيوط‏ , وحصل على ليسانس أصول الدين جامعة الأزهر بتقدير عام جيد جدا مع مرتبة الشرف.

نال درجة الماجستير من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية -جامعة الكويت 1999 بتقدير عام ممتاز ، عن رسالته "( آيات الولاء والبراء بين مفهوم المدرسة السلفية والمدرسة العقلية)، بينما حصل على دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن من جامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس 2003 بتقدير عام مشرف جدا  عن رسالة " ( منهج الشيخ محمد متولي الشعراوي في التفسير).

 

يعمل حاليا مستشارا لوكيل وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت، وأمينا عاما للهيئة العالمية لضمان جودة الدعوة وتقييم الأداء (ITQAN).

تولى عضوية الكثير من اللجان والمجالس العلمية الاسلامية وشارك في صياغة استراتيجية الكويت في مكافحة التطرف وتعزيز الوسطية، كان أحد أعضاء فريق عمل خطة مواجهة الغلو في وزارة الاوقاف بالكويت 2005، وأشرف على ملف الشئون الروسية بالأوقاف، كما عمل مستشارا مفتي الشيشان لشئون التطرف والإرهاب، وعضو رابطة المفسرين العالمية، وعضو مؤسس للمركز العالمي للوسطية بالكويت، وعضو مجلس إدارة مركز الوسطية في بروكسيل.

 

المسجد الحضاري

يرى " عبد الرحيم" أن الدعوة الإسلامية توقفت في مواطن كثيرة  عند أساليب تقليدية، وتكرار رتيب، يذهب بروح الإجادة، ولا يدفع إلى التميز، وحسب قوله فإن دور المساجد تم إختزاله في المجال التعبدي دون الدور الحضاري الشامل، الذي يجسد روح الإسلام في محيطه، وبيئته.

 

ولهذا  أكد أن المسجد الحضاري الذي ينادي به بمثابة مركز ثقافي حضاري متعدد الادوار التوعوية والثقافية ويضم في ملحقاته مستوصفا طبيا، ومركز إرشاد اجتماعي، وقاعة عرض بها أحدث وسائل عرض الوسائط الإعلامية من داتا شو وجهاز فيديو لعر ض الأفلام الوثائقية والتوعوية كتعليم الحج والصلاة والوضوء، والعلمية كأفلام الإعجاز العلمي بضوابط شرعية.

 

رغم تأكيد "عبد الرحيم" أن دعوته ليس الغرض منها تحويل المساجد إلي المسرح والسينما المعهودة في أذهان الناس، كما لم يقصد بذلك ساحة العبادة بالمسجد وإنما أحد الملحقات،  إلا أن أزهريين قابلوا هذه الدعوة بالرفض بمعللين بأن المساجد للعبادة فقط، واصفين ما قاله صاحب المقترح بالهراء والعبث، ومطالبين بعرضه على طبيب نفسي".

 ودافع "عبد الرحيم" عن دعوته قائلا : " ما قلته ليس بجديد فما من مسجد من مساجد الحركات الإسلامية إلا وبها قاعات عرضت قديما افلام الجهاد في افغانستان والبوسنة والشيشان واعجاز علمي وتعليم للصلاة فأين الجديد في مقترحي؟، وما قصدته موجود في احدث المساجد المصممة حديثا ومن أراد المزيد فليزر مسجد الشيخ زايد في الإمارات ومسجد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الدوحة والمسجد الكبير في ستراسبورج بفرنسا ومسجد الحسن الثاني في المملكة المغربية حيث توجد بكل مسجد من هذه المساجد قاعة حديثة لعرض الأفلام وأفلام الفيديو المتناولة لقضايا الثقافة الإسلامية المنضبطة".

 

وأكد أن سياق كلامه يدور حول (الفاعلية المؤسسية) وهي قضية يعرفها أهل الجودة الشاملة- التي تعني جودة المخرج الدعوي من خلال عدة مؤشرات تقاس بها الفاعلية من أهمها وجود أنشطة تمارس باحدث الادوات وأكثرها تطورا فكان الحديث عن فاعلية المسجد من حيث ادوات نشر رسالته القيمة واهدافه السامية.

 

موقف الأزهر

الأزهر بدور بادر بإعلان تبرئه من الدعوة وصاحبها، حيث قال الدكتور  عباس شومان وكيل الأزهر : "الأخ عثمان لا علاقة للأزهر به وهو لا يعمل في أي جهة تتبع"، مشيرا إلي رفض المؤسسة الدينية التعامل مع هيئة ضمان جودة الدعوة ومقرها بروكسل وفرعها بالقاهرة.

 

وأوضح أن المساجد في مصر لا تتبع إشراف الأزهر حتى يوافق على إنشاء سينمات أو مسارح بها من عدمه وإنما تقع تحت إشراف وزارة الأوقاف، مطالبًا صاحب الدعوة بعدم الزج باسم الأزهر في أحاديثه.

 

هيئة ضمان جودة الدعوة العالمية

 

وحسب قول "عثمان عبد الرحيم" فإن :"الهيئة العالمية لجودة الدعوة وتقييم الأداء  "ITQAN" تعد أول كيان عالمي متخصص في التأسيس لمفهوم الجودة في منظومة الوظيفة الدعوية ، وهي مؤسسة علمية مستقلة غير ربحية، مقرها بروكسل- بلجيكا – تم تشكيلها من مجموعة مختارة من علماء، ومتخصصين في مجالي الدعوة الإسلامية، وإدارة الجودة الشاملة، وتقييم الأداء، تسعى إلى تطوير الأداء الدعوي، وانضباطه، وتجديده".

 

وأضاف : "تمويل الهيئة نص عليه نظامها الاساسي وهي الهيئات والوزارات الاسلامية التي تهتم بشان تطوير الخطاب الدعوي وهم الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ، ووقف الرسالة في السويد، ومجلس الجالية المغربية بالخارج، والمشيخة الاسلامية في البوسنة، وجمعية التواصل في روسيا الاتحادية، والمركز العالمي للوسطية التابع لوزارة الأوقاف الكويتية.

 

الرد على الأزهر

 

"الأزهر صرح إسلامي عظيم ومنارة حضارية كبرى حفظت الإسلام للعالم الإسلامي كله من خلال منهجيتها العلمية الراسخة، ومازلنا نمد أيادينا له لكي نتعاون على إنجاح هذا المشروع الذي يعد نقلة نوعية للخطاب الدعوي العالمي".. هكذا رد "عثمان عبد الرحيم على تصريحات شومان.

 

وأضاف: نحن على يقين أن الازهر سياتي يوم ويتفهم رسالتنا جيدا ويدعمها بقوة ويساندها بكل ما أوتي وقد خاطبنا شيخ الازهر أكثر من مرة لترشيح من يراه مناسبا للانضمام إلى الهيئة ليكون صوت الأزهر ممثلا".

 

وأكد أن الهيئة لم تدع يوما صلتها بالازهر، لافتا إلي أن من شروط انضمام العلماء والمختصين اليها أن يكون الانضمام بصفته حتى لا تؤثر الجهات سلبيا على الأعضاء.

وعن الشخصيات المتعاونة مع الهيئة،  كشف أن كثير من الجهات الرسمية والعالمية أبدت تعاونها مع الهيئة منها وزارة الاوقاف المصرية وعلى راسها الدكتور مختار جمعة جمعة الذي أسس فرعا لهيئة الجودة في القاهرة، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية التي وقعنا معها وثيقة تعاون وشراكة، والدكتور عبد الله النجار والدكتور أحمد عمر هاشم والدكتور جمال فاروق عميد كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة.

 

 وفي الخارج مجلس العلماء المغاربة ووقف الرسالة في السويد والفدراليات الإسلامية في اوروبا وآسيا وكليات ومعاهد الدعوة الإسلامية بكبرى جامعات الدول الإسلامية، كالمملكة العربية السعودية، والمملكة المغربية.

 

اقرأ أيضًا:

 

لكن من هذا الرجل؟.. وما رؤيته الحضارية لتحويل المساجد لمسارح؟.. وما هي الهيئة العالمية لضمان جودة الدعوة وتقييم الأداء (ITQAN) التى ينتمى إليها؟..

 "مصر العربية" حاورت صاحب دعوة تحويل المساجد لمسارح وسينما وحاولت الإجابة عن كل هذه التساؤلات من خلال السطور الأتية.

 

مولده وتعليمه

ولد عثمان أحمد عبد الرحيم  في 6 أغسطس، 1971  بإحدي قرى محافظة سوهاج صعيد مصر، التحق بالأزهر ودرس ‏علم التفسير‏ في ‏كلية اصول الدين والدعوة بأسيوط‏ , وحصل على ليسانس أصول الدين جامعة الأزهر بتقدير عام جيد جدا مع مرتبة الشرف.

نال درجة الماجستير من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية -جامعة الكويت 1999 بتقدير عام ممتاز ، عن رسالته "( آيات الولاء والبراء بين مفهوم المدرسة السلفية والمدرسة العقلية)، بينما حصل على دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن من جامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس 2003 بتقدير عام مشرف جدا  عن رسالة " ( منهج الشيخ محمد متولي الشعراوي في التفسير).

 

يعمل حاليا مستشارا لوكيل وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت، وأمينا عاما للهيئة العالمية لضمان جودة الدعوة وتقييم الأداء (ITQAN).

تولى عضوية الكثير من اللجان والمجالس العلمية الاسلامية وشارك في صياغة استراتيجية الكويت في مكافحة التطرف وتعزيز الوسطية، كان أحد أعضاء فريق عمل خطة مواجهة الغلو في وزارة الاوقاف بالكويت 2005، وأشرف على ملف الشئون الروسية بالأوقاف، كما عمل مستشارا مفتي الشيشان لشئون التطرف والإرهاب، وعضو رابطة المفسرين العالمية، وعضو مؤسس للمركز العالمي للوسطية بالكويت، وعضو مجلس إدارة مركز الوسطية في بروكسيل.

 

المسجد الحضاري

يرى " عبد الرحيم" أن الدعوة الإسلامية توقفت في مواطن كثيرة  عند أساليب تقليدية، وتكرار رتيب، يذهب بروح الإجادة، ولا يدفع إلى التميز، وحسب قوله فإن دور المساجد تم إختزاله في المجال التعبدي دون الدور الحضاري الشامل، الذي يجسد روح الإسلام في محيطه، وبيئته.

 

ولهذا  أكد أن المسجد الحضاري الذي ينادي به بمثابة مركز ثقافي حضاري متعدد الادوار التوعوية والثقافية ويضم في ملحقاته مستوصفا طبيا، ومركز إرشاد اجتماعي، وقاعة عرض بها أحدث وسائل عرض الوسائط الإعلامية من داتا شو وجهاز فيديو لعر ض الأفلام الوثائقية والتوعوية كتعليم الحج والصلاة والوضوء، والعلمية كأفلام الإعجاز العلمي بضوابط شرعية.

 

رغم تأكيد "عبد الرحيم" أن دعوته ليس الغرض منها تحويل المساجد إلي المسرح والسينما المعهودة في أذهان الناس، كما لم يقصد بذلك ساحة العبادة بالمسجد وإنما أحد الملحقات،  إلا أن أزهريين قابلوا هذه الدعوة بالرفض بمعللين بأن المساجد للعبادة فقط، واصفين ما قاله صاحب المقترح بالهراء والعبث، ومطالبين بعرضه على طبيب نفسي".

 ودافع "عبد الرحيم" عن دعوته قائلا : " ما قلته ليس بجديد فما من مسجد من مساجد الحركات الإسلامية إلا وبها قاعات عرضت قديما افلام الجهاد في افغانستان والبوسنة والشيشان واعجاز علمي وتعليم للصلاة فأين الجديد في مقترحي؟، وما قصدته موجود في احدث المساجد المصممة حديثا ومن أراد المزيد فليزر مسجد الشيخ زايد في الإمارات ومسجد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الدوحة والمسجد الكبير في ستراسبورج بفرنسا ومسجد الحسن الثاني في المملكة المغربية حيث توجد بكل مسجد من هذه المساجد قاعة حديثة لعرض الأفلام وأفلام الفيديو المتناولة لقضايا الثقافة الإسلامية المنضبطة".

 

وأكد أن سياق كلامه يدور حول (الفاعلية المؤسسية) وهي قضية يعرفها أهل الجودة الشاملة- التي تعني جودة المخرج الدعوي من خلال عدة مؤشرات تقاس بها الفاعلية من أهمها وجود أنشطة تمارس باحدث الادوات وأكثرها تطورا فكان الحديث عن فاعلية المسجد من حيث ادوات نشر رسالته القيمة واهدافه السامية.

 

موقف الأزهر

الأزهر بدور بادر بإعلان تبرئه من الدعوة وصاحبها، حيث قال الدكتور  عباس شومان وكيل الأزهر : "الأخ عثمان لا علاقة للأزهر به وهو لا يعمل في أي جهة تتبع"، مشيرا إلي رفض المؤسسة الدينية التعامل مع هيئة ضمان جودة الدعوة ومقرها بروكسل وفرعها بالقاهرة.

 

وأوضح أن المساجد في مصر لا تتبع إشراف الأزهر حتى يوافق على إنشاء سينمات أو مسارح بها من عدمه وإنما تقع تحت إشراف وزارة الأوقاف، مطالبًا صاحب الدعوة بعدم الزج باسم الأزهر في أحاديثه.

 

هيئة ضمان جودة الدعوة العالمية

 

وحسب قول "عثمان عبد الرحيم" فإن :"الهيئة العالمية لجودة الدعوة وتقييم الأداء  "ITQAN" تعد أول كيان عالمي متخصص في التأسيس لمفهوم الجودة في منظومة الوظيفة الدعوية ، وهي مؤسسة علمية مستقلة غير ربحية، مقرها بروكسل- بلجيكا – تم تشكيلها من مجموعة مختارة من علماء، ومتخصصين في مجالي الدعوة الإسلامية، وإدارة الجودة الشاملة، وتقييم الأداء، تسعى إلى تطوير الأداء الدعوي، وانضباطه، وتجديده".

 

وأضاف : "تمويل الهيئة نص عليه نظامها الاساسي وهي الهيئات والوزارات الاسلامية التي تهتم بشان تطوير الخطاب الدعوي وهم الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ، ووقف الرسالة في السويد، ومجلس الجالية المغربية بالخارج، والمشيخة الاسلامية في البوسنة، وجمعية التواصل في روسيا الاتحادية، والمركز العالمي للوسطية التابع لوزارة الأوقاف الكويتية.

 

الرد على الأزهر

 

"الأزهر صرح إسلامي عظيم ومنارة حضارية كبرى حفظت الإسلام للعالم الإسلامي كله من خلال منهجيتها العلمية الراسخة، ومازلنا نمد أيادينا له لكي نتعاون على إنجاح هذا المشروع الذي يعد نقلة نوعية للخطاب الدعوي العالمي".. هكذا رد "عثمان عبد الرحيم على تصريحات شومان.

 

وأضاف: نحن على يقين أن الازهر سياتي يوم ويتفهم رسالتنا جيدا ويدعمها بقوة ويساندها بكل ما أوتي وقد خاطبنا شيخ الازهر أكثر من مرة لترشيح من يراه مناسبا للانضمام إلى الهيئة ليكون صوت الأزهر ممثلا".

 

وأكد أن الهيئة لم تدع يوما صلتها بالازهر، لافتا إلي أن من شروط انضمام العلماء والمختصين اليها أن يكون الانضمام بصفته حتى لا تؤثر الجهات سلبيا على الأعضاء.

وعن الشخصيات المتعاونة مع الهيئة،  كشف أن كثير من الجهات الرسمية والعالمية أبدت تعاونها مع الهيئة منها وزارة الاوقاف المصرية وعلى راسها الدكتور مختار جمعة جمعة الذي أسس فرعا لهيئة الجودة في القاهرة، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية التي وقعنا معها وثيقة تعاون وشراكة، والدكتور عبد الله النجار والدكتور أحمد عمر هاشم والدكتور جمال فاروق عميد كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة.

 

 وفي الخارج مجلس العلماء المغاربة ووقف الرسالة في السويد والفدراليات الإسلامية في اوروبا وآسيا وكليات ومعاهد الدعوة الإسلامية بكبرى جامعات الدول الإسلامية، كالمملكة العربية السعودية، والمملكة المغربية.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان