رئيس التحرير: عادل صبري 04:54 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

9 أغسطس.. اليوم العالمي للشعوب الأصلية

9 أغسطس.. اليوم العالمي للشعوب الأصلية

أ ش أ 04 أغسطس 2013 14:29

يحتفل العالم يوم 9 أغسطس باليوم العالمي للشعوب الأصلية 2013 تحت شعار "بناء تحالفات الشعوب الأصلية"، ويهدف موضوع هذا العام إلى تسليط الضوء على أهمية تكريم الترتيبات بين الشعوب الأصلية والدول ومواطنيها، اللواتي اختيرت للاعتراف بحقوقهم في أراضيها ووضع إطار للعيش في القرب والدخول في علاقات اقتصادية.

 

وترسم الاتفاقات الخطوط العريضة لرؤية سياسية للشعوب ذات سيادة مختلفة يعيشون معا على نفس الأرض وفقا لمبادئ الصداقة والتعاون والسلام.
 وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت الاحتفال باليوم الدولي للشعوب الأصلية في العالم في 9 أغسطس لأول مرة في ديسمبر 1994، على أن يحتفل به سنويا في أثناء العقد الدولي الأول للشعوب الأصلية "من 1995 إلى 2004"، وفي عام 2004، أعلنت الجمعية العامة العقد الدولي الثاني للشعوب الأصلية في العالم، الذي يمتد من 2005 إلى 2015، وموضوعه هو ’’عقد للعمل والكرامة‘‘.


وأشارت إيرينا بوكوفا المديرة العامة لليونسكو في رسالتها بهذه المناسبة إلى أنه في عالم يشهد تغيرا بيئيا سريعا وتعيش مجتمعاته تحولات عميقة يجب أن يكون التضامن هو المبدأ الرئيسي الذي نسترشد به لصون وحماية ما تنفرد به هذه الشعوب من هويات ولغات ونظم معرفية ورؤى للعالم.


وذكرت بوكوفا أن اليونسكو ترى أن الاستدامة العالمية يجب أن تقوم على ركائز محلية تعبر عن رؤى واحتياجات المجتمعات بما فيها رؤى واحتياجات الشعوب الأصلية، ولهذا السبب فإننا نسعى إلى إدماج الثقافة في صميم عملية التنمية - بوصفها منبعا يعزز الشعور بالهوية والتماسك ومصدرا للإبداع والتجديد.


وأكدت بوكوفا أن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) تسعي سعيا حثيثا إلى التعاون مع الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية.
وبالمثل، يسلم المنبر الدولي الحكومي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية (IPBES) المنشأ حديثا بأهمية التنوع البيولوجي بالنسبة للسكان الأصليين وبإسهامهم الحيوي في صونه.
ويسلم إعلان الأمم المتحدة لعام 2007 بشأن حقوق الشعوب الأصلية بأن "احترام معارف الشعوب الأصلية وثقافاتها وممارساتها التقليدية يساهم في تحقيق تنمية مستدامة ومنصفة للبيئة وفي حسن إدارتها".
وانطلاقا من هذه الرؤية وبغية حماية حقوق جميع الشعوب الأصلية، نحن بحاجة إلى عقد تحالفات واتفاقات وترتيبات جديدة لتحقيق الاستدامة العالمية، وهذا هو التعهد الذي تقطعه اليونسكو على نفسها بمناسبة اليوم الدولي للشعوب الأصلية في العالم.
وتؤثر التغيرات المناخية تأثيرا كبيرا على الشعوب الأصلية بشكل خاص، حيث لا تزال نسبة كبيرة من السكان الأصليين تعيش في تناغم مع الطبيعة، سواء في المنطقة القطبية الشمالية أو الغابات الاستوائية أو المناطق الساحلية النائية والمناطق الجبلية.
 لكن تبعات التغير المناخي تؤثر بشكل خاص على هذه الشعوب، ولا يعتبر هذا السبب الوحيد للتركيز عليهم في النقاش الدائر حول المناخ.
 فالعديد من المناطق التي يعيشون فيها وخصوصا الغابات، تتمتع بأهمية خاصة في سياق حماية المناخ العالمي، والتغيرات المناخية من التصحر والتلوث وخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات قضايا تقع على رأس أولويات الشعوب الأصلية، خصوصا أن العوامل الطبيعية تسببت في هجرة 42 مليون شخص وتشردهم في آسيا خلال عامي 2010 و2011، بحسب تقرير بنك التنمية الآسيوي.
فالشعوب الأصلية معرضة بشدة للآثار الناجمة عن تغير المناخ، كون الأغلبية تعيش في مناطق لها طابع بيئي حساس مثل المنطقة القطبية الشمالية والغابات الاستوائية والمناطق الساحلية والجبال والصحاري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان