رئيس التحرير: عادل صبري 07:42 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

للأنبيا حواديت.. رواية شعرية تمتزج بها الحالة الإنسانية بالواقع

للأنبيا حواديت.. رواية شعرية تمتزج بها الحالة الإنسانية بالواقع

فن وثقافة

غلاف ديوان "للأنبيا حواديت"

للأنبيا حواديت.. رواية شعرية تمتزج بها الحالة الإنسانية بالواقع

كرمة أيمن 12 يونيو 2015 10:01

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ديوان شعر عامي بعنوان "للأنبيا حواديت.. أول جداريات فريدة الطيبة ع المسطبه الطيني"، للشاعر سعيد شحاتة.

 

ينتمي الديوان إلى الرواية الشعرية، واستخدم الشاعر أسلوب روائي يعتمد على الحكي، والسطر الشعري الطويل.

 

 

يكشف الشاعر سعيد شحاتة، بين سطور أبياته الشعرية، عن هموم وأمال وتطلعات وأحلام المواطن المصري، خاصة خلال الفترة الأخيرة التي شهدتها البلاد، لتمتزج الحالة الإنسانية بمعاناة المجتمع.

 

يذكر أن، "للأنبيا حواديت" الديوان الشعري السادس للشاعر سعيد شحاتة، وصدر له من قبل "حاجات يامه"، "كلام أخضر"، "حلمت بيه ونسيت"، "طرح النهار على نخل فبراير"، و"شبرين من ملاك طيّب".

 

من أجواء الديوان:

 

الصيادين بيحدِّدُوا العالم/
وبيسنّوا القرار
قبل القلوع ما توجّه الدفّه ف طريق الغربه/ وتسمِّي العيال أسماء غريبه/ وتوشِم العواجيز بوشم الشارع الخلفي المواجه...
...................................... للجبال الراسيات/ الشامخات/ الواقفات يتعبّدوا لله/
ويترجوا السما تطرح لبن من صدرها المتحنّي بالشهد الشهي النابع من الجنّه/
الصيادين بيمدوا إيدهم بين نياب السبْع/ ويجيبوا القمر لولادهم الفقرا يبوسوه وينيّموه على حجرهم/ ويناموا جنبو مُسَالِمين مستسلمين لملايكة الملكوت/ وطعم الحِلبه بالنعناع/ وريحة حلّة الرزّ المعمّر بالآيات البينات.

نفس الجبال الراسيات: بيمرّروا إيديهم على قلوب العباد المرعوبين من هجمة البحر المرابط خلف حدوتة أميرة الجنّ والشاطر "سعيد" المتّهم بمواجهة السلطان أمام الحاشيه في ظهور البلاط على منبر المراجيح..
وبيِحْموا جسم البنت من حمل النهود البارزه في الصدر الفسيح/
ويعدّلوا الجسم المعذّب من هجوم الاختلال المنتظر/ لمّا الدماغ يتهز/ والقلب المنشّر ع المساطب ينضرب كرباج ويتنطط كأنه يمامه صابها نشانجي متربّص ورا جميزة الصيد الحلال.
الصيادين بيلمّوا أرزاقهم مع لمّ الشبك م البحر ..

وبيسجدوا للربّ/ ويبوسوا السما بعنيهم الصافيه البسيطه الملهمَه/
ويسمّوا ع الغلقان وع الصناديق/ ويرموا الفقر فوق كتف المدينه ويحتموا "بمعوّذات الله" من العين والغبي وابن الحرام والبصاصين في الرزق وف لحم الغلابه على الكراسي المنهكه/
من شدّة الغل الدميم والكُره والروح الخبيثه الشايفه وبتنكر معاني الحقّ وقت مرور جنود الرزق ع الطرقات.

الصيادين بيلمّوا أرزاقهم مع لمّ الشبك م البحر ..
وبيضحكوا لله كما الدراويش
ويصلّوا للفرحه ف مخالي العيش.


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان