رئيس التحرير: عادل صبري 07:30 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد قرن ونصف...طبعة جديدة لكتاب ""كشف المخبا عن فنون أورُبا"

بعد قرن ونصف...طبعة جديدة لكتاب كشف المخبا عن فنون أورُبا

فن وثقافة

غلاف الكتاب

بعد قرن ونصف...طبعة جديدة لكتاب ""كشف المخبا عن فنون أورُبا"

آية فتحي 09 يونيو 2015 10:43

أصدرت مكتبة الإسكندرية طبعة جديدة لكتاب "كشف المخبا عن فنون أورُبا" للكاتب أحمد فارس الشدياق، وذلك في إطار مشروع "إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر و الرابع عشر الهجريين/التاسع عشر و العشرين الميلاديين".

نبعت فكرة المشروع  من الرؤية التي تتبناها المكتبة بشأن ضرورة المحافظة على التراث الفكري و العلمي في مختلف مجالات المعرفة، و المساهمة في نقل هذا التراث للأجيال المتعاقبة، تأكيداً لأهمية التواصل بين أجيال الأمة عبر تاريخها الحضاري، و ذلك كما أوضح الدكتور إسماعيل سراج الدين في تقديمه لسلسلة إصدارات المشروع.

و أضاف سراج الدين قائلًا:"أملنا هو أن نسهم في إتاحة مصادر معرفية أصيلة و ثرية لطلاب العلم و الثقافة داخل أوطاننا و خارجها، و أن تستنهض هذه الإسهامات همم الأجيال الجديدة كي تقدم اجتهاداتها في مواجهة التحديات التي تعيشها الأمة".

تشير دائرة المعارف الإسلامية إلى أن الكتاب يعتبر أحد كُتب الرحلات التي كتبت على غرار الرحالة في العصر الوسيط، من حيث غزارة المعلومات، ودقة الوصف والإحصاءات التي لم تقف عند المشاهدات الشخصية، بل تخطت ذلك إلى نقل ما كتب في أشهر الكتابات الإنجليزية والفرنسية عن المعالم والأعلام، والأحداث التي مرت بها الثقافة الغربية منذ عصر النهضة إلى منتصف القرن التاسع عشر، وأن الكاتب قد جمع فيه بين الأسلوب الأدبي والأسلوب العلمي المتأدب، والنقد الذاتي الذي يبرز وجهة نظر المصنف، والحديث الموضوعي الذي يسرد الوقائع، ويحلل الواقعات.

وكانت أول طبعات الكتاب في  عام (1283هـ/ 1866م)، ويتناول الكتاب رحلة الشدياق إلى أوروبا، حيث يعتبر الكتاب مرآة صادقة عاكسة لكل مشاهداته أثناء الرحلة وذلك لتثقيف وتنوير بني جلدته بالمعارف الأوروبية الحديثة بمنحى توجيهي شائق في العرض والمعالجة، حيث ينقل الكاتب صورة تفصيلية نم الحضارة الأوروبية من خلال معايشته لها نحو ربع قرن من الزمان، بالإضفاة إلى نقل ما كتب في أشهر المؤلفات الإنجليزية والفرنسية عن المعالم، والأحداث التي مرت بها الثقافة الغربية، ومن ثم يُعد الكتاب مصدراً لا غنى عنه للتعرف على الهيكل الاجتماعي للمجتمع الأوروبي والحياة اليومية والعادات والتقاليد السائدة، وأهم المعارف والعلوم، والحالة الدينية، في أوروبا خلال القرن التاسع عشر، والكتاب من تقديم الباحث عصمت نصار.

اقرأ أيضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان