رئيس التحرير: عادل صبري 02:23 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

المخرج أحمد عبد الله يحكي تجربته مع أضف

المخرج أحمد عبد الله يحكي تجربته مع أضف

فن وثقافة

المخرج أحمد عبد الله

المخرج أحمد عبد الله يحكي تجربته مع أضف

نغم علام 08 يونيو 2015 11:41

يعرض المخرج المصري أحمد عبدالله عن تجربته في المشاركة في تطوير منهج الفيديو الخاص بالمعسكر في ٢٠٠٨،بالاشتراك مع المخرج إبراهيم بطوط، وذلك في مؤتمر إطلاق " معسكرات التعبير الرقمي للفتية والفتيات" في مقر مؤسسة "أضف" بالمقطم.


وتطلق " أضف" مبادرة "معسكرات التعبير الرقمي للفتية والفتيات" للسنة التاسعة، بعد ظهر السبت 13 يونيو 2015، في مقر المؤسسة بالمقطم، و من المقرر استمرار المعسكر في الفترة من 2 إلى 17 أغسطس2015.


 

يتضمن البرنامج لمناقشة كيفية تطوير الفكرة، وبرنامجها التعليمي، والترفيهي، وذلك بحضور مجموعة من الصحفيين، وبعض المدربين والمشاركين بالمعسكرات،بحضور رنوة يحيى مديرة مشروع معسكرات أضِف، وسلام يسري مُدرب المسرح في معسكرات الفتية في ٢٠١٣.


 


 


تهتم معسكرات أضِف الصيفية بتنمية المهارات الفنية والتقنية للفتية والفتيات من مختلف البلدان العربية الذين تتراوح أعمارهم ما بين ١٢ إلى ١٥ سنة، في مجالات التصميم البصري، والمسرح، والسرد والحكي، والصوت، والموسيقى، والتدوين والبرمجة، والفيديو، والرياضة.


 

قالت نرمين نزار والدة أحد الفتية المشاركين في معسكرات أضِف العام الماضي "وافقت على مشاركة ابني بعد الاستماع لآراء المشاركين والمشاركات في السنوات السابقة، وأنا بالفعل منبهرة جدا بإيجابية تأثير المعسكرات على الفتية والفتيات بهذا العمر".


 

أضافت أن "تطور مهاراتهم التقنية وقدراتهم على التعبير بأنفسهم في أشكال مختلفة، وهذه مهارت تتمناها أي أم لإبنها وبالتالي تمنيتها لابني، و على الرغم من حضور ابني أكثر من معسكر غير معسكرات أضِف ومشاركته في الأنشطة المدرسية إلا أن ذلك لم يحقق له ما حققته معسكرات أضِف لأنها كانت لها أهداف ترفيهية بالأساس، وأصبح ابني متفاعل أكثر مع المعلومات والمعرفة المحيطة به، وأعتقد أن الفرق باختصار في تلك المعسكرات هو تمكين الطفل من أدواته الرقمية وغير الرقمية ليعبر بها عن أفكاره أياً كانت هذه الأفكار، والشيء الغريب هو تمسك ابني بحضور معسكرات أضِف مرة أخرى أكثر من تمسكه بتكرار أي معسكر أخر".


 


 

يقول سلام يسري مدرب المسرح في ٢٠١٣ "شاركت لأول مرة بمعسكرات أضِف في العام قبل الماضي، ولكن كنت على صلة وثيقة بمنظميها ومدربيها ومطوري محتواها وعلى وعي تام بالتجربة، وشاركت من قبل كمدرب في معسكرات أخرى على الكتابة الجماعية والتلحين الجماعي، لكن معسكر أضف له نكهة خاصة لأن به محاولات جادة ومستمرة لتطويره بشكل جماعي، وهذا أهم ملمح في فعاليات أضِف. تعطي المعسكرات مساحة للفتية لإدارة وقتهم ومشروعاتهم وبلورتها في شكل مشروعات فنية وانتاجات يعرضونها على بعضهم البعض وعلى آبائهم وعائلاتهم ومعارفهم".


 

بدأت أضِف في تنظيم معسكرات التعبير الرقمي العربي عام ٢٠٠٧، وتنظمها هذا للعام للمرة التاسعة على التوالي. استضافت المعسكرات أكثر من ٤٤٢ فتى وفتاة من سن ١٢ إلى١٥ سنة، و٢٢٠ مدرباً ومدربة من سن ٢٠ إلى٣٥ سنة ينتمون لـ ١٠ بلدان عربية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان