رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

اعدام خميس والبقري في حزب مصر الاشتراكي

اعدام خميس والبقري في حزب مصر الاشتراكي

فن وثقافة

بوستر الفيلم

اعدام خميس والبقري في حزب مصر الاشتراكي

كرمة أيمن 29 مايو 2015 22:06

يعرض فيلم "أنا أسمي خميس"  ضمن فعاليات نادي السينما بحزب مصر الاشتراكي بوسط القاهرة  اليوم السبت 30 مايو 2015 و يوثق الفيلم  لجريمة إعدام الشابين مصطفي خميس ومحمد البقري ، 

وذلك في أحداث إضراب عمال مصنع كفر الدوار للنسيج عام 1952 بعد محاكمة عسكرية جائرة لهذين المدنيين العاملين و يحضر الندوة مخرج الفيلم د. محمد كامل القليوبي ، ويديرها الناقد السينمائي ياقوت الديب

يعد الفيلم ايضا. تتويج لجهد كبير شمل توثيق وتأريخ للمناضل  طة سعد عثمان وعبدالمنعم الغزالى. والمناضل الشهيد احمد احمد شرف. ومحاولات قانونيةللمحامي الراحل نبيل الهلالى.

والمعروف أن ملف قضية اعدام خميس والبقري ما زال موجودا فى ارشيف مركز الهلالى " مكتبه السابق " .

وتعود القصة الي  12 أغسطس 1952 حيث قامت ادارة مصنع كفر الدوار، بنقل مجموعة من العمال من مصانع كفر الدوار إلى كوم حمادة بدون إبداء أسباب،

وهو ما أثار ثائرة العمال وأعلنون إضرابهم عن العمل وقاموا بوقفة احتجاجية لإعلان مطالبهم لحركة الجيش منددين بحركة نقل العمال وتدني الأجور والحوافز وتدهور سكن العمال.

ظن العمال أن بقيام ثورة 23 يوليو قد أصبح الجو العام مناسبا لتحقيق مطالبهم ونيل حقوقهم 

وفوجئ العمال بمحاصرة قوات أمن كفر الدوار للمصنع تحت توجيهات نفس القيادة التي كانت موجودة قبل حركة الجيش وأطلقت النيران علي العمال فسقط عامل قتيلا،

ورد العمال في نفس اليوم بعمل مسيرة لباب المصنع عندمات سمعوا أن محمد نجيب، رئيس الجمهورية، سيمر عند باب المصنع،

وهتف العمال «يحيا القائد العام ... تحيا حركة الجيش» وعندما تأخر نجيب – الذي لم يحضر أبداً – خرج العمال لانتظاره عند مدخل المدينة

وفي طريقهم مرت مسيرة العمال على أحد نقاط الجيش وألقى العمال التحية على العساكر هاتفين نفس الهتاف تحيا حركة الجيش إلى أن وصلت مسيرة العمال لأحد الكباري .

وعلى الجانب الآخر منه وقف الجنود المصريين شاهرين بنادقهم في وجه العمال،

ومن جانب ثالث لا يعلمه أحد حتى الآن انطلقت رصاصة في اتجاه الجيش فراح ضحيتها أحد العساكر،

وكانت معركة بين الجنود المسلحين والعمال العزل حتى من الحجارة ولم تستمر المعركة لأكثر من ساعات فتم القبض على مئات العمال وتشكلت المحاكمة العسكرية برئاسة «عبد المنعم أمين» أحد الضباط الأحرار 

وأمام آلاف العمال وفي فناء المصنع، في بيت العمال، كان البكباشي جمال عبد الناصر وزير للداخلية في ذلك الوقت، حيث شكلت المحكمة العسكرية واتهم مئات العمال بالقيام بأعمال التخريب والشغب

وكان من ضمن المتهمين طفل عمره 11 عاما! وتم النطق بحكم الاعدام على العامل «محمد مصطفى خميس» ابن التسعة عشر ربيعا وتم النطق بذات الحكم على العامل « محمد عبد الرحمن البقري» صاحب السبعة عشر سنة.

طالب خميس والبقري بإحضار محامي للدفاع عنهما ولاستكمال الشكل نظر القاضي للحضور وقال: هل فيكم من محام؟ وكان موسي صبري الصحفي الراحل حاضراً وكان حاصلاً علي إجازة الحقوق فاعتبروه محامياً

وتقدم للدفاع عن المتهمين بكلمتين شكليتين أدانتهم أكثر من أن دافعت عنهم , وهكذا مضت المحاكمة دون أدلة ولا دفاع ولا محاكمة.. 

اقرأ أيضا : 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان