رئيس التحرير: عادل صبري 01:16 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في ميزان الجمهور.. دراما رمضان صعود وهبوط

في ميزان الجمهور.. دراما رمضان صعود وهبوط

رانيا أيمن 20 يوليو 2013 14:03

بعد مرور 10 أيام من شهر رمضان، حسم الجمهور المنافسة بين المسلسلات، فقد استطاعت بعض الأعمال أن تكون على قائمة الأعمال الدرامية وجذبت انتباه المشاهدين منذ أول حلقاتها، وعلى عكس نفر الجمهور من أعمال أخرى لتواضع مستواها.

 

وهناك أكثر من عمل درامي ناجح استطاع أن يحقق نسبة مشاهدة عالية وجذب انتباه فئة كبيرة من الجمهور، ومن أبرز هذه الأعمال مسلسل "الشك" لمي عز الدين ورغدة وحسين فهمي وصابرين وريم البارودي ونضال الشافعي ومكسيم خليل، والذي استطاع أن يتربع على عرش الأعمال الدرامية رمضان هذا العام بسبب تطور أحداثه منذ أول حلقاته والتي تدور حول أسرة مترابطة تدخل في مشاكل كبيرة بسبب ميراث كبير ورثته الأم وإبنتها مما يدخل الشك في نفوس الأب والأبناء حول سوء سلوك الأم في بداية حياتها ووجود ابنة غير شرعية بسبب علاقة قديمة، ومازالت الأحداث تتوالى.
وهذا أيضًا ما حدث مع مسلسل "موجة حارة" والذي حقق نسبة مشاهدة عالية خلال الـ 10 حلقات الأولى منه رغم أن أحداثه غالبيتها تدور في إطار من العنف والأكشن.

نقد ونجاح


ورغم الدعايا الذي صاحبت بعض الأعمال الدرامية قبل عرضها وأثناء عرضها في بداية شهر رمضان، إلا أنها لم تستطع أن تحقق نسبة مشاهدة عالية أو تجذب انتباه الجمهور من هذه الأعمال مسلسل "الزوجة الثانية" والذي تعرض لنقد شديد قبل عرضه ومازال ينتقد البعض أداء الفنانين فيه ومقارنتهم بأداء نجوم الفيلم الأصلي.


وكذلك مسلسل "الداعية" لهاني سلامة وبسمة وريهام عبد الغفور وأحمد فهمي، فرغم أنه استطاع أن يحقق نسبة مشاهدة عالية، إلا أنه لم يسلم من سهام النقد.

خارج التوقعات


من ناحية أخرى جاءت بعض الأعمال الدرامية هذا العام على عكس التوقعات، حيث كان يتوقع الجمهور والنقاد أن تكون من أبرز الأعمال إلا أنها جاءت على عكس التوقعات، وأول هذه الأعمال مسلسل الفنان عادل إمام "العراف" فبرغم الضجة الذي أحدثها أثناء تصويره وبرغم أنه يضم مجموعة كبيرة من النجوم منهم حسين فهمي وشيرين وطلعت زكريا بالإضافة للنجوم الشباب إلا أن المسلسل جاءت أحداثه متشابهة بدرجة كبيرة وتتخلله الكوميديا بنسبة بسيطة جدًا، وأحداثه تتطور بشكل بطيء.

 

كذلك الحال بالنسبة للفنان "مصطفى شعبان" في مسلسله "مزاج الخير" والذي جاء على عكس التوقعات ولم يستطع أن يستكمل من خلاله النجاح الذي حققه العام الماضي في مسلسل "الزوجة الرابعة".

وتوقع الكثير أن تكون البطولة الأولى للفنان الأردني منذر ريحانة في مسلسل "العقرب" ستكون أفضل بكثير مما جاء عليه المسلسل والذي لم يستطيع أن يحقق نجاحًا كبيرًا.

ومثله كان الحال بالنسبة للفنانة ليلى علوي ومسلسلها "فرح ليلى" والذي أدت تفرع أحداثه التي لا علاقة لها ببعض ونمطية بعض المشاهد فيه خاصة تلك التي تقوم فيها بالتحضير لحفلات الزفاف، جعلت المسلسل تسير أحداثه ببطء ولا يقدم جديدًا خلال الـ 10 حلقات الأولى منه.

كما توقع أيضًا الكثير أن تطل الفنانة "منى زكي" على جمهورها بعمل متميز ولكن مسلسلها "أسيا" جاء علي عكس ذلك وما زالت أحداثه بلا تشويق ولا تقدم جديد.

أعمال ترقص على السلالم
ومازال العرض مستمر وما زالت هناك أعمال لم تحسم بعد أمرها حيث أنها تشتد أحداثها يومًا بعد يوم ومع مرور الحلقات الأولى تبدأ الأحداث في السخونة، ومن هذه الأعمال مسلسل الفنانة يسرا "نكدب لو قلنا مبنحبش" والذي يبدأ بعد مرور أول 10 حلقات منه في التطور حيث تبدأ أحداثه في التغيير وتبدأ بطلته "مريم" التي تجسدها يسرا في الإهتمام بنفسها بدلا من الاهتمام بأبنائها ومشاكلهم.

وهذا أيضًا ما يحدث في مسلسل "لعبة الموت" للفنانة سيرين عبد النور وماجد المصري، والذي بدأت أحداثه أيضا في التطور مع تمكن "نايا" التي تقوم بدورها سيرين من التخلص من زوجها الذي كان يعذبها والسفر لمصر والتعرف على "كريم" الذي يجسده ماجد المصري لتبدأ بينهما قصة حب جديدة مع محاولات زوجها القديم في إيجادها والتخلص منها.

هذا الحال أيضًا بالنسبة لمسلسل الفنان كريم كرارة "تحت الأرض" والذي تتطور أحداثه مع مرور الحلقات، ومسلسل "فرعون" للفنان خالد صالح والذي لم يتم بعد حسم أمره من المنافسة، ومسلسل "على كف عفريت" فبرغم من أن هذه المرة الثانية الذي يعرض فيها إلا أن أول عرض له لم يحقق نسبة مشاهدة عالية مما جعل المشاهدون يتابعونه وكأن هذا هو العرض الأول له.

خارج المنافسة
بينما جاءت أعمال أخرى على النقيض من تلك الأعمال، حيث أنها خرجت من المنافسة مع مرور أول 10 حلقات منها، حيث أنها حققت نسبة مشاهدة ضعيفة جدا ولم تحظَ بمتابعة الجمهور، ومن هذه الأعمال مسلسل الفنانة إلهام شاهين "نظرية الجوافة" فرغم أنه يضم عدد كبير من النجوم كأبطال وضيوف شرف إلا أنه لم يحقق نسبة مشاهدة كبيرة.

وكذلك مسلسل "الوالدة باشا" للفنان باسم سمرة وأيتن عامر وسوسن بدر، والذي لم يحقق نجاحا كبيرا رغم عرضه على أكثر من قناة فضائية.

ورغم أنه يمثل عودة للفنان محمود حميدة للدراما المصرية بعد 22 عامًا إلا أن مسلسل "ميراث الريح" الذي يشارك في بطولته سمية الخشاب لم يستطيع أن يأخذ فرصته في المشاهدة والمتابعة من قبل الجمهور.

وهكذا الحال بالنسبة لمسلسل الفنان جمال سليمان ورانيا فريد شوقي "حافة الغضب" والذي خرج من المنافسة هذا العام، ومثله مسلسل "الصقر شاهين" والمؤجل من العام الماضي والذي لم يشاهده سوى نسبة قليلة من الجمهور.

كوميديا بلا كوميديا
أيضًا الأعمال الكوميدية لم تكن على المستوى المطلوب هذا العام ويعتبر مسلسل "الرجل العناب" للثلاثي أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد من أفضل الأعمال الكوميدية في الماراثون الرمضاني الحالي.

ويليه مسلسل "ألف سلامة" للفنان أحمد عيد، فبرغم من أنه لم يكن على مستوى مسلسله الأخير "أزمة سكر" إلا أنه يعتبر من أفضل الأعمال الدرامية التي تدور في إطار كوميدي هذا العام.

بينما جاء مسلسل "الكبير أوي" للفنان أحمد مكي ودنيا سمير غانم والذي جاء على عكس الموسمين الماضيين رغم توقع المشاهدين أنه سيكون أفضل بسبب تجسيده لثلاث شخصيات معا، ومثله مسلسل الفنان سامح حسين "حاميها حراميها" والذي جاء كصورة باهتة من مسلسله "اللص والكتاب" الذي قدمه منذ ثلاثة أعوام وحقق نسبة مشاهدة عالية وهو مالم يستطع مسلسله هذا العام تحقيقه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان