رئيس التحرير: عادل صبري 03:53 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

العرب في كان 68 .. لم يعد هناك تمثيل مشرف

العرب في كان 68 .. لم يعد هناك تمثيل مشرف

فن وثقافة

يوسف شاهين

العرب في كان 68 .. لم يعد هناك تمثيل مشرف

أسامة صفار 16 مايو 2015 04:09

 

 

لا يليق الغياب العربي عن مهرجان" كان" في دورته الثامنة والستين , سوي بذلك الربيع العربي الذي تحول الي شتاء جليدي ولعل الحضور الثوري الذي اعتقد العالم أنه نبوؤة نهضة وانطلاق كان الدافع الأكبر للتواجد العربي المكثف خلال السنوات الثلاثة الماضية , بينما يبقي ذلك الوجود الطفيلي الدعائي الحالي هو التعبير الأكثر صدقا عن الحالة الثورية والسياسية العربية في العالم .

وقد رسمت خريطة السينما عبر الحدث الأكبر والأهم في العالم وهو وزنا نسبيا للعرب في الابداع الذي لا يتأتي الا بالحرية و التي تحولت بفعل الجليد السياسي الي رابع المستحيلات وامتنع معها الابداع و التقدير من الاخر والذي يؤدي بدوره الي الاقتناع و الاختيار لتمثيل البلاد .

ومنذ أن كشفت اللجنة المنظمة لمهرجان كان قائمة الأفلام المشاركة، بدا الفيلم العربي أحد أبرز الغائبين في دورة 2015. وما يعمق أثر هذا الغياب هو نجاحات السنوات الأخيرة خصوصاً مع التفاؤل الذي أحدثته مشاركة فيلم (بعد الموقعة) المصري للمخرج يسري نصر الله في المهرجان 2012 ثم نجاح التونسي الفرنسي عبد اللطيف كشيش الذي فاز بسعفة كان عن فيلمه " حياة اديل " عام 2013 والموريتاني الفرنسي عبد الرحمن سيساكو الذي شارك في المسابقة الرسمية لعام 2014بفيلمه " تمبتكو".

,وتقتصر المشاركة العربية، هذا العام، على فيلمين قصيرين ومشاركات في المسابقات غير الرسمية.

ولعل الشاهد القريب هنا يعود الي العام الماضي حيث أرسلت الادارة السابقة لمهرجان القاهرة السينمائي مبعوثيها والذين اشتروا بدورهم صفحات اعلانية في مجلات مثل فارايتي وغيرها للاعلان عن عودة المهرجان وهو وان كان هدفا مشروعا الا أنه لم يكن تمثيلا ابداعيا بأي حال .

ويتواجد أيضا في كان وفد إماراتي مشترك ضم ممثلين عن لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، ومهرجان دبي السينمائي الدولي، ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، ولجنة أبوظبي للأفلام، وهيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي «توفور 54»، ومهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، والذين يتواجدون في جناح الإمارات الخاص، بهدف تشجيع الإنتاج السينمائي واستعراض صناعة السينما المزدهرة بالدولة.

وكان المهرجان قد عقد صلحا مع العالم العربي سنة 1997، بمنح المخرج المصري الراحل يوسف شاهين السعفة الذهبية في الدورة الخمسين من المهرجان عن مجمل مسيرته المهنية، لكن ما تلا ذلك لم يكن الا قطيعة جديدة باستثناءات نادرة .

ويعد الحضور الأبرز للعرب في دورة 2015 للمسابقة الرسمية للأفلام القصيرة، وذلك بفيلم الصور المتحركة "موج 98" للمخرج اللبناني إيلي داغر، وفيلم "السلام عليك يا مريم" للمخرج الفلسطيني باسل خليل.

 ويتلقي مشروع فيلم " زهرة الصبار" المخرجة المصرية هالة القوصي دعما معنويا حيث اختارته ادارة المهرجان لجلسات التعارف مع المنتجين العالميين ضمن خمسة أفلام من العالم ويرأس عبد الرحمن سيساكو، الذي ترأس مسابقة الأفلام القصيرة هذه السنة.

ويشارك في الدورة ثلاثة مخرجين من أصول عربية، ضمن "نصف شهر المخرجين"، هم رضا كاتب بفيلم "بتشون" والمغربية الفرنسية نورة الحورش بفيلم "بضعة ثواني" وفيصل بوفيلة الإنجليزي من أصل مغربي بفيلم "جربوني".

أما الأفلام العربية الطويلة التي تعرض في كان، فهي "محبوبة جداً" للمغربي نبيل عيوش، وفيلم "متدرج" من إخراج التوأم الفلسطيني محمد وأحمد أبو ناصر ضمن "أسبوع النقاد".

وقد تم اختياربعض المخرج الشاب الياس سالم الذي شغل الدنيا بفيلمه “الوهراني”، ضمن كتالوج المواهب العالمية، فقد تم اختياره ضمن قائمة الخمسة مخرجين الذين برعوا في عالم الأفلام القصيرة،

ويشارك المنتج الجزائري مؤنس خمار في برنامج شبكة المنتجين السينمائيين في مهرجان “كان”، التي تجمع حوالي 60 منتجا سينمائيا محترفا، يلتقي مؤنس خمار في هذا البرنامج مع ممثلي الشركات العالمية لمناقشة مشاريع مستقبلية.

ويتم عرض فيلم تونسي ضمن مسابقة الأفلام القصيرة بالمهرجان " السينيفونداسيون" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية. 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان