رئيس التحرير: عادل صبري 04:47 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عدد جديد عن "جمعية الحمير المصرية"

عدد جديد عن جمعية الحمير المصرية

فن وثقافة

مجلة ذاكرة مصر المعاصرة

من مجلة ذاكرة مصر المعاصرة..

عدد جديد عن "جمعية الحمير المصرية"

محمد حسني ومحمد عادل 18 يوليو 2013 12:55

صدر عن مكتبة الإسكندرية العدد الرابع عشر من مجلة ذاكرة مصر- مجلة ربع سنوية صادرة عن مشروع ذاكرة مصر المعاصرة - وهي مجلة ثقافية تعنى بتاريخ مصر الحديث والمعاصر، تستكتب شباب الباحثين والمؤرخين وتعرض لوجهات نظر مختلفة ومتنوعة.

 

 

وثقت المجلة في العدد الجديد من مجلة ذاكرة مصر الصادر في يوليو 2013، لواحدة من أطرف الجمعيات الأهلية التي عرفتها مصر؛ وهي جمعية "الحمير المصرية" التي أسسها الأديب والمسرحي والمخرج زكي طليمات.

 

وتحوي الجمعية 30 ألف عضو من المصريين يحملون ألقابًا عدة، فعند انضمام العضو للجمعية يلقب بالحرحور أي "الجحش الصغير"، ثم يحصل على رتبة أعلى حسب مجهوده.

 

وقد يظل العضو 20 عامًا دون أن يحصل على اللقب وهو (حامل البردعة) أي (حمار كبير).


ولم يحصل على هذا اللقب سوى ثلاثة أعضاء من الجمعية هم زكي طليمات وشكري راغب والمرسي خفاجي رئيس الجمعية الحالي.
ترجع بداية تكوين هذه الجمعية إلى إنشاء معهد الفنون المسرحية العام 1930 على يد زكي طليمات، وقد أنشأه طليمات بهدف تمصير المسرح، والخروج به بعيدًا عن الارتجال إلى الدراسات العلمية.

 

وبعد مرور عامين أوعز الإنجليز إلى الملك فؤاد أن المعهد يمثل خطرًا على حكمه، لأنه عندما يتعلم المصريون كتابة المسرح سيخرجون إلى الناس بمسرحيات تشير إلى الفساد، واقتنع الملك فأصدر قرارًا بإغلاق المعهد.

 

ورغم المحاولات المضنية من جانب زكي طليمات لإعادة فتح المعهد، إلا أنه فشل، وبعد زواجه من روزاليوسف قاد عبر مجلتها حملة لإعادة فتح المعهد، فهداه تفكيره إلى تأسيس (جمعية للحمير) لما يتميز به الحمار من صبر وطول بال وقوة على التحمل وكان الغرض إعادة فتح المعهد، وانضم معه لتأسيس الجمعية شكري راغب مدير دار الأوبرا المصرية آنذاك، وبفضل جهود أعضاء الجمعية أعيد فتح المعهد.


وانضم للجمعية عدد من أبرز المفكرين والأدباء والفنانين المصريين؛ من أبرزهم طه حسين وعباس العقاد ونادية لطفي وأحمد رجب. وعند وفاة السيد بدير؛ آخر الأعضاء المؤسسين للجمعية عام 1986، كادت الجمعية أن تغلق، لولا أن أحياها الدكتور محمود محفوظ وزير الصحة المصري الأسبق ورئيسها الحالي المرسي خفاجي.

 

واجهت الجمعية منذ تأسيسها مشكلة رئيسية وأساسية، وهي عدم اعتراف الحكومة المصرية بها بسبب اسمها، الذي اعتبرته (غير لائق) ولا يوافق التقاليد.

وأصاب الإحباط أعضاء الجمعية بسبب هذا الموقف، وفقدوا أهم صفات الحمير وهي الصبر والتحمل، وقرروا تغيير اسم الجمعية ليتسنى إشهارها، ولكن وزارة الشئون الاجتماعية تماطل وتسوِّف في إشهار الجمعية.

 

وتقدم الجمعية خدمات مختلفة للمجتمع منها محو الأمية، وتشجير الأحياء، وإنشاء الحدائق، واستصلاح الأراضي لتمليكها للشباب، وتنظيم الرحلات الداخلية والخارجية، ورعاية المرضى من خلال عيادات الأطباء الذين انضموا للجمعية، وتقدم الأجهزة الطبية الحديثة كهدايا للمستشفيات الحكومية.


ويقدم هذا العدد من المجلة موضوعات أخرى متنوعة لشباب الباحثين وكبار الكتاب منها هرم خوفو لأيمن منصور، والفيروز في مصر القديمة لأحمد منصور، ورجال أعمال الشرقية للدكتور عمرو منير، ومشروع مجاري القاهرة عام 1906 لمحمود عزت، وأسرار الخطابات السرية بين جون كينيدي وجمال عبد الناصر لشيرين جابر.

 

كما يقدم حكاية العدد عن معبد دابود سفير مصر في مدريد تقصها علينا سوزان عابد، فضلا عن قراءة في مشروع دستور 1954 وبموجبه كانت مصر دولة برلمانية ديمقراطية للدكتورة صفاء خليفة، وقصر الجزيرة للدكتور خالد عزب، وغيرها من الموضوعات التاريخية والثقافية الشيقة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان