رئيس التحرير: عادل صبري 02:23 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

مخرجة فيلم افتتاح كان : أعرف كل شيء عن المراهقين

مخرجة فيلم افتتاح كان : أعرف كل شيء عن المراهقين

فن وثقافة

لقطة من الفيلم

مخرجة فيلم افتتاح كان : أعرف كل شيء عن المراهقين

أسامة صفار 13 مايو 2015 17:21

 

 

يدور فيلم La Tête Haute حول شاب جانح منذ كان عمره ست سنوات وحتي ثمانية عشرعاما، وترصد المخرجة الفرنسية ايمانويل بيركو حياته من مراكز التأهيل إلى المحاكم الأطفال  وذلك في افتتاح مهرجان كان والذي يبدأ بعد أقل من ساعة في ليلة 13 مايو 2015 والتي ينتظرها سينمائيو العالم كل عام حيث يفتتح المهرجان ويختتم 24 من الشهر نفسه .

وقد تقرر افتتاح مهرجان كان بفيلم من اخراج نسائي لأول منذ عام 1987واستطاعت المخرجة الفرنسية ايمانويل بيكوت والتي يعتبرها النقاد مغمورة بل ويري بعضهم أن الفيلم – طبقا لموضوعه – هو عمل تليفزيوني لا يرقي لمستوي السينما أن تفرض نفسها بالفيلم علي الحدث السينمائي الأكبر في العالم .

 

و وتم تصوير الفيلم في مناطق “نور- با دو كاليه”، و”رون ألب”، و”باريس”، بمشاركة كاترين دونوف، بينوا ميجيميل، وسارة فوريستر، بحسب بيان عن إدارة المهرجان .

 

وعن موضوع الفيلم الذي يتعلق بحياة مراهق قالت ايمانويل : كان التوثيق الكتابي و السمعي البصري طويلا جدا,و أعتقد بأنّي اطلعت على كل الأوراق المتعلقة بالملف, ولكن الأهم كان العمل الميداني. ذهبت إلى محكمة الأطفال في باريس طوال عدة أسابيع ودخلت إلى مكاتب القضاة لكي أرى الجانحين الشباب الذين كانوا يحاكمون كما ذهب إلى مراكز التأهيل المغلقة والمفتوحة، وإلى السجون الخاصة بالقاصرين...ذهب إلى كل هذه المؤسسات التي نراها في الفيلم.

 

وعن استعانتها في الفيلم بممثل يقدم معها أول أفلامه : لطالما عملت مع ممثلين شهيرين ومحترفين ومع ممثلين غير محترفين مثل سارا فوريستيي وبونواه ماجيمال وكاترين دونوف والذين بدأوا التمثيل في سن مبكرة. وهم لم ينسوا ذلك وأبدوا تفهّما لمتطلبات الممثل الجديد والأمر أصعب لهم. ولكن جميع الممثلين يقولون إن العمل مع ممثل غير محترف يضفي على العمل العذوبة والنشاط لأن كل شيء ممكن معهم.

 

وتشارك ايمانويل بيكوت في المهرجان كممثلة أيضا حيث تقدم دورا في فيلم Mon Roi المشارك في المسابقة الرسمية مع المخرجة ماي وان وتقول عنها : اعتبر عملي قريبا جدا من عملها. أحب أفلامها وأسلوبها الفريد. أفلامنا لها منهج واقعي مماثل وتعبر على الحقيقة وإن كانت طريقتي في التصوير مختلفة عن طريقتها. على فكرة، اتصلت بي من قبل لأنها تعرف بأنني أتأثر بالرغبة نفسها في معرفة الحقيقة.

اقرأ أيضا :

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان