رئيس التحرير: عادل صبري 03:50 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

موسيقيون أتراك يحيون حفلًا ببروكسل على الأنغام العثمانية

موسيقيون أتراك يحيون حفلًا ببروكسل على الأنغام العثمانية

كرمة أيمن 13 مايو 2015 14:03

احتضن قصر الفنون الجميلة ببروكسل، حفلًا موسيقيًا قدمته مجموعة "لا مكان" المكونة من موسيقيين أتراك وأوروبيين.


قدمت المجموعة أعمالًا موسيقية تعود للفترة التاريخية العثمانية، إضافة إلى موشحات تعود إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين.
 

العرض، الذي أقيم في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، كان عنوانه "من ميراغي إلى كانتمير"، وهو نتيجة لبحوث موسيقية معمقة قامت بها المجموعة حول أشكال موسيقية مختلفة لموسيقيين ينتميان للحقبة العثمانية، وهما ميراجي الذي توفي سنة 1435، وديمتري كانتمير الذي عاش بين سنة 1673 و1723.
 

ويعتبر ديمتري كانتمير أحد أبرز الموسيقيين والفلاسفة والمؤرخين الذي ولد في مولدافيا وهو ابن الأمير قسطنطين كانتمير حيث تعلم اليونانية واللاتينية واللغات السلافية.
 

وفي سن الخامسة عشرة، وقع أسره في القسطنطينية، حيث أمضى أكثر من عشرين عاما بعد أن أكمل دراسته فيها وفقا للتقاليد العثمانية وتعلم اللغات الغربية "الفرنسية، الألمانية، الإيطالية والإسبانية"، والشرقية "العربية والفارسية والتركية".
 

وفي جو أحال الحاضرين من الجمهور البلجيكي والأوروبي إلى حقبة من التاريخ العثماني، أنشدت مجموعة "لا مكان" التي اختار لها مؤسسها تريستان دريياسنس هذا الاسم للتعبير عن عمقها الزماني والمكاني، قطعًا موسيقية بالعربية والفارسية والتركية، تعود جذورها إلى القرنين السادس عشر والتاسع عشر.
 

وأكد مؤسس المجموعة، أن نمط الموسيقى العثمانية التي تم تقديمها في هذا العرض "استفاد من الموسيقى الفارسية والعربية والبيزنطية حتى أصبحت مركزا لتلاقى الأنماط الموسيقية المختلفة، الأمر الذي جعلها تحمل توقيعات حضارات متعددة وعريقة".
 

وفي إطار هذا "المشروع الموسيقي"، أشركت مجموعة "لا مكان" رمزين من رموز الموسيقى العثمانية في تركيا وهما عازفة الناي بوركو كاراداخ، وعازف "الطمبور العثماني" وهو عبارة عن آلة وترية تشبه العود، مراد إيدمير.
 

وتكونت مجموعة "لا مكان" سنة 2011، وتضم عازفين وموسيقيين من تركيا وأوروبا يجمع بينهم البحث الدؤوب في المخزون الموسيقى الكلاسيكي التركي العثماني وإعادة تقديمه للجهور في مختلف عواصم العالم في محاولة لتقريبه من الجمهور للمحافظة على طابعه.
 

وكان العرض مناسبة استمتع خلالها الحاضرون بأنغام الموسيقى الكلاسيكية العثمانية ما أجبر الموسيقيين في ختام العرض لصعود المنصة مرة ثانية وتقديم المزيد من هذه الموسيقى.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان