رئيس التحرير: عادل صبري 07:02 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

حنظلة ومفتاح العودة.. رموز وطنية يتزين بها شباب غزة

حنظلة ومفتاح العودة.. رموز وطنية يتزين بها شباب غزة

فن وثقافة

"حنظلة ومفتاح العودة" رموز وطنية يتزين بها شباب غزة

حنظلة ومفتاح العودة.. رموز وطنية يتزين بها شباب غزة

الأناضول 12 أبريل 2015 10:45

في أحد متاجر بيع "المجسمات التراثية"، وسط مدينة غزة، يتباهى الفتى أحمد عبيد، باقتنائه ميدالية نُقشت عليها شخصية "حنظلة" الكاريكاتورية الشهيرة.


ويتفاخر عبيد (16 عاما)، وهو يعلق الميدالية، على هاتفه المحمول، فهي بالنسبة له أكثر من مجرد قطعة "أكسسوار" للتزيين.
 

وقال إنه يحرص على اقتناء الميداليات والنقوش التي تضم رموزا وطنية، وتعبّر عن "القضية الفلسطينية"، ويعتبرها من أكثر الرموز المحببة إليه، لأنه تذكره بتحدي الفلسطينيين لظروفهم "القاسية"، ورفضهم للاستسلام.
 

و"حنظلة"، شخصية كاريكاتورية شهيرة ابتكرها الرسام الفلسطيني الراحل "ناجي العلي"، وهي تُظهر طفلا مشردا، حافي القدمين، يرتدي ملابسه المرقعة، يُعطي ظهره للمشاهدين، وهي الوحيدة بين رسوماته التي لم يكشف عن وجهها.
 

وتشعر الشابة نور هاشم (23 عاما) بالرضا، إزاء سوار جلدي يحيط معصمها، وقد نقشت عليه خارطة فلسطين، والمسجد الأقصى.
 

وقالت إنّها تفضل ارتداء الأساور والأكسسوارات المنقوش عليها الرموز الوطنية، مضيفة "أشعر بالفخر، وأنا أرتدي ما يمثلني، أو أقتني رمزا يذكرني بهويتي الفلسطينية".
 

ولا تفارق ميدالية فضيّة اللون نُقش عليها "مفتاح منزل كبير الحجم"، حقيبة الطالب الجامعي زكريا فرج (19 عاما)، الذي يقول إنّها تذكره بأرض فلسطين التاريخية.
 

ويطلق الفلسطينيون على المفتاح، مصطلح "مفتاح العودة"، وهو يشير إلى حق عودة الفلسطينيين إلى أرضهم التي طردوا منها عام 1948.
 

ويضيف فرج: "قبل 3 أعوام وفي ذكرى النكبة، اشتريت الميدالية من أحد المحال التجارية، ولم تعد تفارقني".
 

ويحيي الفلسطينيون ذكرى ما يطلقون عليه "النكبة" في 15 من مايو كل عام، بمسيرات احتجاجية، وإقامة معارض تراثية تؤكد على حق العودة، وارتباطهم بأرضهم التي رحل عنها آباؤهم وأجدادهم عام 1948.
 

ولا تغيب صور القادة الفلسطينيين وفي مقدمتهم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أحمد ياسين، عن المقتنيات التي يطلبها الشبان في غزة، لتزيين إطلالاتهم.
 

ويقول محمد أبو ديّة، صاحب أحد متاجر صناعة وبيع النقوش والمجسمات التراثية، إن حالة الإحباط من الوضع السياسي والهم اليومي، لم تمنع الشبان في غزة من الإقبال على الميداليات والأساور وكافة أشكال الزينة التي تحوي رموزا وطنية.
 

وأن أن الشباب يقبل على شراء الأساور والميداليات المنقوش عليها "حنظلة" و"مفتاح العودة" و"علم فلسطين".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان