رئيس التحرير: عادل صبري 10:36 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أحمر شفاة.. بمختبر السرديات

أحمر شفاة.. بمختبر السرديات

فن وثقافة

غلاف رواية "أحمر شفاة"

أحمر شفاة.. بمختبر السرديات

كرمة أيمن 11 أبريل 2015 10:12

يناقش الكاتب الدكتور شريف عابدين مجموعته القصصية "أحمر شفاة" خلال هذا الأسبوع بمختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية، وقصر ثقافة الحرية.


تقام الندوة في مختبر السرديات يوم الثلاثاء 14 أبريل 2015، الساعة السادسة مساءً، ويشارك في مناقشتها الناقد العراقي عذاب الركابي، والناقد المصري محمد عطية محمود. ويدير الندوة الكاتب منير عتيبة.


وفي يوم الأربعاء 15 أبريل 2105، تقام المناقشة في صالون الإبداع بقصر ثقافة الحريةـ قاعة توفيق الحكيم، ويشارك فيها الدكتور محمد عبد الحميد خليفة، والناقد العراقي عذاب الركابي، ويديرها الناقد عبد الله هاشم.


"أحمر شفاه" حالة من الكتابة القصصية، التفاعلية مع القارئ، يمتزج فيها الواقعي والتقليدي بالحداثي والفلسفي والغيبي، تتنوع نصوصها ما بين القصيرة والقصيرة جدًا.


ومن قصص المجموعة "لا أريد أن أبكي"، "أحمر شفاه"، "مؤاخذه غين بغمزة عين".


وعن المجموعة يقول فيصل عباس، إن كتابة الدكتور شريف عابدين تستوحي أقولا مأثورة عليها جمالية تحرك ذائقتنا، فهناك استرسال يبحث على فعل غير مبرر يثير الدهشة واستغراب الفاعل، مما يجعل القصة القصيرة تجيب عن افق التوقعات، وترتدي حلة جديدة غير مألوفة.


تابع: تجد في أسلوبه القصصي لكنة صادمة حارقة، كما يدافع عن القضية الإنسانية دفاعا عن كرامة الإنسان في أبعد معانيها الروحية والجمالية.

 

تعد هذه المجموعة الرابعة للقاص شريف عابدين، وصدر له من قبل "تلك الحياة.. حياة الموت"، "الربيع المنتظر.. سياج العطر" و "تلك الأشياء".
 

على غلاف المجموعة علق عابدين قائلا:

"لابد أنه سحر الشعر الذي يغري كثيرا من كتاب القصة، إلى درجة تتماهى فيها لغة السرد الحكائي مع لغة الشعر، ولعل أكثر ما يلفت النظر في هذه المجموعة هو بنية النص وتقنية كتابته المبهرة بما تشكله من إضافة مهمة ونموذج لأساليب السرد وفنونه، فقد خاض الكاتب واعيًا تجربة كتابة النص بلغة موسيقية شعرية حالمة متحررا من القالب التقليدي للقصة القصيرة ومفاجئا القراء بنص يتسم بالشاعرية والوميض، لوحات سردية تتناغم فيها الحوارية مع المونولوج الداخلي بلغة شعرية رامزة، لكن بدون تغييب للحكاية، تمثل كل قصة قصيرة حالات من التتابع والتشابك والتداخل، يغلب على المجموعة السرد الذاتي إضافة إلى بعض النماذج من السرد المختلط بين الذاتي والموضوعي والعديد من الخيارات التقنية والإبداعية التي يتم من خلالها تحويل الحكاية إلى قصة فنية".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان