رئيس التحرير: عادل صبري 03:10 صباحاً | الخميس 14 نوفمبر 2019 م | 16 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

سيف وانلي ..نحات الأنغام

سيف وانلي ..نحات الأنغام

فن وثقافة

لوحة للفنان سيف وانلي

سيف وانلي ..نحات الأنغام

نغم علام 31 مارس 2015 16:56

احتفل محرك البحث "جوجل" اليوم بذكرى الـ 109 لميلاد الفنان التشكيلي سيف وانلي الذي ولد بمدينة الإسكندرية 31 مارس 1906.

 

درس "وانلي" الفن في مدرسة حسن كامل بالاسكندرية 1929، و كان سيف و أخوه أدهم وانلي أول تلميذان يدرسون بشكل منتظم في مرسم الفنان أتورينو بيكي، و بعد رحيل بيكي افتتحا مرسماً خاصاً لتعليم الرسم 1935.

 

 

و عمل وانلي أستاذاً لفن التصوير الزيتي بكلية الفنون الجميلة بالاسكندرية منذ انشائها في1957، و عيّن مستشاراً فنياً بقصور ثقافة الاسكندرية، كما عيّن رئيساً للجمعية الأهلية للفنون الجميلة.

 

فاز بالجائزة الكبرى في بينالي الإسكندرية عام 1959، وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام1973 كما حصل على الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون 1977.

 

ويعتبر هو وأخوه الأصغر أدهم وانلي من أشهر الفنانين التشكيليين في مصر. وكان مرسمهما مزارا للفنانين والمثقفين لأكثر من 40 عاماً حتى بعد وفاة أدهم واستمرار سيف في مسيرته الفنية، ولهما متحف باسميهما في مجمع متاحف محمود سعيد بالإسكندرية، حيث وصف هو وشقيقه بأنهما خلفاء "ديجا" مصور الباليه المعروف.


و شارك في العديد من المعارض الدولية كمعرض بينالى الإسكندرية الثالث، و بينالي ساوباولو بالبرازيل، بينالي فينيسيا الدولي، معرض الفنانون العرب بين ايطاليا و البحر المتوسط بمتحف محمد محمود خليل و حرمه ، و معرض "مختارات عربية" بأتيليه جدة للفنون التشكيلية.

 

كما صمم الكثير من ديكورات المسرح مثل مسرحية شهرزاد وأوبريت بلياتش كارمن، وله آلاف اللوحات بألوان الزيت والجواش والفحم وبمواد أخرى صور فيها الكنائس والشوارع والمقاهي والحدائق وسباق الخيل والسيرك والألعاب الرياضية والمنتديات ‏العامة والحياة الفنية التي مرت بمدينة الإسكندرية.

تميز سيف وانلى بالتنوع الشديد فى إنتاجه كفنان خلاق، وكان يسابق الاتجاهات الفنية الحديثة والمعاصرة التى ظهرت فى الغرب فاتجاهه الى العالمية كان أقوى من اهتمامه بالطابع التسجيلى، و اشتهر بلوحاته المميزة للراقصين والمغنين والممثلين فى عروض الباليه والأوبرا كما كان سريع التنقل والتجول بين مختلف المذاهب الفنية مضيفا إليها طابعاً خاصاً يميز أسلوبه الذى يعكس طابع مدينة الإسكندرية ويمكن تسمية مراحله الأخيرة بأنها ذات طابع تجريدى غنائى، لأن أعماله فى هذه المرحلة كانت أشبه بالموسيقى الخفيفة والراقصة التى تجعل المشاهد يحس بالطرب.

 

توفي سيف وانلي في 1979 تاركاً أعمالاً تخلد اسمه بالنادي الأوليمبي بالإسكندرية، ومحافظة الدقهلية، و العديد من فنادق القاهرة و الاسكندرية، ووزارة الخارجية الايطالية بروما، و محطة الركاب بميناء الاسكندرية.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان