رئيس التحرير: عادل صبري 09:12 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

النشيد الوطني بين مصر والكويت بالمركز الثقافي المصري السبت

النشيد الوطني بين مصر والكويت بالمركز الثقافي المصري السبت

أ ش أ 26 فبراير 2015 12:30

ينظم المكتب الثقافي المصري بالكويت، ندوة أدبية تحت عنوان "شعراء النشيد الوطني بين مصر والكويت"، مساء السبت المقبل، تحت رعاية السفير عبد الكريم سليمان سفير مصر بالكويت.

وقال الدكتور نبيل بهجت، الملحق الثقافي المصري بالكويت، إن الندوة تأتى في إطار الاحتفال بالأعياد الوطنية لدولة الكويت الشقيقة ويحاضر فيها كل من الإعلامية الكويتية أمل عبد الله، والناقد المصري الدكتور محمد عليم ويدير الندوة ويعقب عليها الشاعر المصري عبد المنعم سالم.

 

وأضاف بهجت، في تصريح لـ"وكالة أنباء الشرق الاوسط بالكويت"، أن الندوة تسعى للتركيز على رموز الفكر الوطني في كلا البلدين، الذين اسهموا إلى حد كبير في التأصيل لمفاهيم الوطنية وصناعة صورة تحمل اسم مصر والكويت وتزرع في الأجيال على تعاقبها حب أوطانهم، وليس في هذا المجال مثل الاحتفاء بأولئك الذين كتبوا كلمات الأناشيد الوطنية التي تغنت بها الأجيال، وحملت أصدق المعاني الوطنية التي نحرص على تثنيتها في وجدان الأجيال.


وأشار بهجت إلى أن ما تمر به الأمة العربية من أحداث يحتاج إلى استدعاء رموز التنوير والحداثة والوطنية لمقاومة التحديات التي تواجهها من كل صوب وتهدد أمن وسلامة شعوبها.


واستشهد بهجت، بالشاعر يونس القاضي، كأحد الرموز التي ساهمت في تشكيل الوعى والوجدان المصري، من خلال نشيد "بلادي بلادي لكى حبى وفؤادي"، الذي جسد كلمات الزعيم مصطفى كامل مؤسس الحركة الوطنية في مطلع القرن الماضي، وهذا الرائد له العديد من الأغاني المعروفة مثل "زروني كل سنة مرة" و "انا هويت وانتهيت" من ألحان وغناء سيد درويش وتغنى بها الملايين أيضًا دون أن يعلموا أنه مؤلفاها هو يونس القاضى.


واستكمل بهجت، قائلًا: "و في الكويت أيضًا يعد الشاعر والمثقف العربي أحمد العدوانى واحد من الذين ساهموا في تشكيل الوعى والمعرفة ليس في الكويت وحدها ولكن في الوطن العربي بأسره وهو من صاغ النشيد الوطني الدولة الكويت".


وأكد بهجت، أن الندوة تتناول بالتحليل تأثير هذه الأناشيد في بث روح الوطنية والانتماء في نفوس الأجيال على تعاقبها.

 

 

 


اقرأ أيضاً

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان