رئيس التحرير: عادل صبري 09:02 صباحاً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مديحة يسري: ذكرياتي مؤلمة مع عبدالناصر.. و"داعش" الشيطان الأكبر

مديحة يسري: ذكرياتي مؤلمة مع عبدالناصر.. وداعش الشيطان الأكبر

فن وثقافة

الفنانة مديحه يسرى فى مراحل عمرها

سمراء النيل فى حوار لـ "مصر العربية"..

مديحة يسري: ذكرياتي مؤلمة مع عبدالناصر.. و"داعش" الشيطان الأكبر

حوار عربي السيد 24 فبراير 2015 16:49

"ما يحدث في الأفلام مهزلة.. ولابد من قرارات حاسمة من الرقابة"

"عادل إمام فنان كويس ولكن أداؤه "أوفر"

"لا أوافق على تجسيد سيرتي الذاتية"

" الأفلام تحمل ألفاظًا قذرة.. وتشوه صورة مصر"

" دخلت الفن من غير ما حد يعرف من أسرتى"

 

عشقت الحب، وأحبت محمد فوزى، تاريخها مليء بالأعمال السينمائية لم تندم إلا على عمل واحد فقط من أعمالها الفنية، واجهت العديد من المواقف التي يعجز الكثير عن مواجهتها بالقوة والصمود.

إنها الفنانة "مديحة يسرى" التي تمنت أن تعود مصر لرونقها مرة أخرى، فهى تمر بمرحلة تريد الجميع أن يقف متكاتفًا، استعادت "سمراء النيل" ذكرياتها المؤلمة وخاصة التي كانت في فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ورؤيتها الحالية حول التنظيم الإرهابي "داعش" في حوار جريء مع "مصر العربية".

"ألاقي من عذابك ما ألاقي.. وحبك في حنايا القلب باقي.. وتسرف في الصدود وفي التجني.. وأسرف في التياعي واشتياقي.. ولو يدري فؤادك ما أعاني.. وما ألقاه من ألم الفراق.. لما أمعنت في هذا التجافي.. ولا أذللت من دمعي المراق.. ولكني كتمتك هول ما بي... وما زال التجلد من خلاقي"، بهذه الأبيات الشعرية بدأت سمراء النيل حديثها لـ"مصر العربية"..

 

وإلى نص الحوار..

·       فى بداية حدثينا، ما شعورك عند تصوير أول مشهد لك؟

أتذكر جيدًا أول مشاهدى في السينما كان أمام محمد عبد الوهاب، ولم أتخوف ولو للحظة من الوقوف أمامها، ووقتها قال لى عبد الوهاب: "إيه يا مديحة انتى اشتغلتى في المسرح قبل كده ولا إيه".

 

·       ومن أين جاءت هذه الثقة في وقفتك أمام الكاميرا، بالرغم من تخوف الجميع منها؟

حبي للفن والتمثيل أعطانى هذا الشعور بالثقة وجعلنى أتعامل معه كأنه أمر عادي.

 

·       وهل اعترضت أسرتك على عملك في الفن منذ البداية؟

كنت بتعامل مع الموضوع بذكاء جدًا فأخفيت الأمر على أسرتى وقمت بالعمل من ورائهم، إلى أن اكتشفوا الأمر من خلال رؤية صورتى على غلاف مجلة "الكواكب"، وكان عنوانها أحد الوجوه الشابة التي خطفت الأنظار، وتحدثت معهم في الأمر وبعد مناقشات أقنعتهم أننى احب الفن ولدى موهبة وأريد تنميتها ووافقوا عليه.

 

·       وما أكثر الشخصيات التي تعلمت منها في بداية حياتك الفنية؟

لم أتعلم شيئًا من أحد، فأنا علمت نفسي بنفسي، من خلال قراءة الروايات وكتب الكتاب الكبار في السينما، وحفظ الشعر، كل هذه كانت بعض الأساليب التي عملت عليها لتطوير نفسي في الفن.

 

·       قدمت العديد من الأعمال السينمائية، هل ندمت على عمل منها؟

كل أعمالى أعتز بها ومحببة إلى قلبى إلا عمل واحد فقط لا أتذكر اسمه لست راضية عن شخصيتى به وكنت أعمل "مطربة" ويوسف وهبي يقع في غرامى وفريد الأطرش يقع في غرامى أيضًا، فأحسست أني لست أنا في هذا العمل ولكن بقية أعمالى أعتز بها.

 

·       قدمتِ عملًا دراميًا يتناول السيرة الذاتية لـ"سمراء النيل"، هل توافقين أن تقدمه إحدى الفنانات مرة أخرى؟

لا، لأننى لا أثق في أحد يمسك بالقلم ويكتب عن مديحة يسرى وأعمالها وماذا كانت تفعل، وسجلت بسيرتى الذاتية في السجل المدنى ألا يقوم أحد بكتابتها أو العمل عليها، إلا الفنان سمير صبرى، وكان لى شرط أن أكتب المقدمة.

 

·       ولماذا فضلتِ إنتاج أفلام عن المرأة؟

دور المرأة في المجتمع كان مهمشًا كثيرًا، فكنت أريد أن أقف بجانبها وأظهر دورها الحيوى في المجتمع، ولذا أنتجت بعض الأفلام الخاصة بها، ولكن حاليًا أصبح دورا جيدا في المجتمع وهذا شىء أسعدنى.

 

وكيف ترين المسرح والسينما في الوقت الحالى؟

المسرح، هو فين المسرح؟ نفسي يرجع زى زمان، فكان له جمهوره الخاص.

أما السينما فجمهورها عالمى والفنان يلف بأفلامه جميع دول العالم لعرضها خلال المهرجانات والاحتفالات.

 

·       وما رأيك فيما يقدم هذه الأيام من أعمال سينمائية ودرامية؟

الأعمال السينمائية والدرامية تحتوى هذه الأيام على ألفاظ "قذرة" لا يصح أن نربي عليها أطفالنا، فكنا زمان لا نسمع هذه الألفاظ حتى في الشارع.

 

·       وهل ترين أن دور الرقابة تم إغفاله؟

الرقابة، أين هي؟ فأنا أطلب منها ألا توافق على سيناريو إلا بعد قراءته جيدًا، وأن يحمل هدفا أدبيا وثقافيا، فنحن نريد أجيالا تحب بعضها، يعرفوا إزاى ينجحوا، ولكن ما يحدث الآن مهزلة كبيرة، فهم يمحون تاريخ "السينما المصرية" التي هي رائدة في الفن، ومعلمة للجميع.

 

·       وهل تتابعين أحد الممثلين الجدد على الساحة؟

ما شوفتهمش وما عرفهمش، فأنا أعرف جيل أحمد السقا، ومنى زكى وأحمد حلمى، هؤلاء نجوم فعلًا، أما الجدد فلا أعرفهم أساسًا، فهم يظهرون فجأة ويختفون أيضًا فجأة.

 

·       وما الرسالة التي تريدين توجهيها لهم؟

أحب أقولهم اتعلموا الأول إزاى تمثلوا، وشوفوا الأفلام القديمة واتعملوا منها واقرؤوا، خلو عندكم ثقافة.

 

·       وما رأيك في الزعيم "عادل إمام"؟

عادل إمام فنان كبير وممثل ممتاز، بس بيعمل حاجات "أوفر" والنوع دا ما يعجبنيش أوى، فأنا أحب الشخصية الطبيعية.

 

نعود للذكريات مرة أخرى..

·       بعد أن قام الرئيس جمال عبد الناصر بتأميم جميع أملاككم، ماذا كان الأمر؟

ياه جمال عبد الناصر والتأميم، ذكريات كثيرة في هذه القصة، ولكن باختصار عندما أمم عبد الناصر جميع أملاكنا، وكانت عبارة عن "فيلا على طريق المنصورية، وأراض مساحتها كبيرة جدًا، ومصنع الأسطوانات"، تغير حالنا إلى الأسوأ، فرهنت "مجوهراتى" وقلبت "مكتبى" إلى سكن وتعاملت مع الأمر عادى كأن شيئًا لم يحدث.

 وبعدها بأشهر قليلة بدأت العمل في العديد من الأعمال، فطلب منى أحد رجال الأعمال في الكويت أن أقدم برنامجا خاصا بالأطفال في الإذاعة الكويتية كل يوم لمدة نصف ساعة وقبلت، وبعدها كررت الأمر في العديد من الدول الأخرى، وبدأت الدنيا تتحرك من جديد، فمع احتياجى للفلوس في هذه الفترة إلا أننى لم أهن كرامتى.

 

·       الأمر يزداد صعوبة على الإنسان الذي ينتقل من مكانة معينة إلى مكانة أقل في المعيشة، فكيف واجهتى هذا؟

من "الثقة في النفس، والإرادة والإيمان بالله"، تجعل الإنسان يتحدى أي شيء وأنا الحمد لله لدى ثقة في الله وثقة في نفسي كبيرة.

 

·       الحب في حياة مديحة يسرى، ماذا يمثل؟

الحب، فأنا أعشق الحب، بحب الوردة الحلوة، بحب الناس بحب الجمهور، أحب الشياكة في كل شيء، أحب محمد فوزى، فكنت أشعر أن الحب بيننا هدية من المولى.

 

·       وماذا عن "الحب" الآن؟

الحب في الوقت الحالى أصبح "مصلحة، لغرض شيء معين، بنات ما تعرفش معنى الحب عشان تحب ولذا يفشل الكثير"، فأقول لهم تعلموا معنى "الحب" أولًا.

 

نبعد عن الذكريات وننظر على مصر وأحداثها

·       كيف ترين الأحداث التي تمر بها مصر حاليًا؟

الله في العون، فنحن في مرحلة نريد أن نقف بجانب بعض لكى نمر بها.

 

·       وما الرسالة التي تريدين توجيهها للرئيس عبد الفتاح السيسي؟

أقول له "ربنا يعينك ويقويقك يا ريس وتنقذ مصر من الحالة اللى بتمر فيها، فنحن نعز مصر ونموت في ترابها، وقال عنها المولى: "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين".

 

·       علمتِ مؤخرًا بما قام به "داعش" بقتل 21 مصريا، كيف ترين الأمر؟

لم أستطع مشاهدة الفيديو الذي تم بثه، ولابد من ذبح داعش كما فعل في أبنائنا، فهم "الشيطان الأكبر" على الأرض ولابد من القضاء عليه.

 

·       وما دور الإعلام في هذا الأمر وعرض القضايا؟

الإعلام المصري منذ ما يقرب من 6 أشهر بدأ يُلم بالموضوع كاملًا، ويعرضون الحقيقة في جميع الأمور.

 

·       ومن تشاهدين منهم؟

"وائل الإبراشي، ومحمود سعد، ولميس الحديدى، وعمرو الليثي، ومنى الشاذلى"، وغيرهم.

 

·       وما رأيك في ترشح عدد من الفنانين في الانتخابات البرلمانية القادمة؟

أمر عادي أن يحتوى البرلمان على جميع الفصائل من الفنانين ورجال الأعمال وجميع الفئات، ولكن يجب عليهم أن يحددوا أهدافهم المراد تحقيقها.

 

·       وهل فكرت في الترشح من قبل؟

لم أفكر في هذا الأمر ولكن الرئيس محمد حسنى مبارك اختارنى من قبل أن أكون عضوًا في مجلس الشورى لمدة 6 سنوات، وكنت أجمع بين الفن والمجلس في وقت واحد.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان