رئيس التحرير: عادل صبري 01:27 مساءً | الثلاثاء 20 فبراير 2018 م | 04 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

"الثقافة".. حائرة بين حجازي وطاهر وجويدة

"الثقافة".. حائرة بين حجازي وطاهر وجويدة

كرمة أيمن 04 يوليو 2013 16:22

جاء نجاح تظاهرات 30 يونيو، والتي كُللت بإقصاء نظام الرئيس محمد مرسي، لتكون تتويجا لاعتصام المثقفين الذي بدأ منذ نحو شهر.

 

ولم يكن غريبا أن تسود حالة من الفرحة بين المثقفين عقب بيان الفريق عبد الفتاح السيسي أمس، حيث جاء البيان ليدعم مطالبهم التي طالبوا بها، وجاهدوا من أجلها خلال اعتصامهم في وزارة الثقافة.

 

اليوم، يتطلع المثقفون إلى الأمام حاملين رؤية مختلفة للثقافة، بعد أن تحققت مطالبهم التي كان أبرزها رحيل وإقالة وزير الثقافة الدكتور علاء عبد العزيز، وعدم أخونة الثقافة بشكل خاص والدولة المصرية بوجه عام.

فماذا يقول مثقفو مصر عن نجاح ثورتهم؟ وما هي طموحاتهم للثقافة في الفترة المقبلة؟ ومن يرشحون وزيرا للثقافة في الحكومة المنتظرة؟

اختيار صعب

"البيان يعبر عن مصر الحرية القوية المنتصرة"، بهذه الكلمات بدأ الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة حديثه، وأضاف أن البيان أعاد مصر إلي طبيعتها وأعاد الطمأنينة إلي قلوب المصريين، وأنه انتصار للقوة الشعبية وقوة الشباب فهو بيان الحرية لمصر.

 

وعن اختيار وزير الثقافة القادم، قال إنه اختيار صعب لأنه يأتي بعد غضب المثقفين، ولكنه تمنى أن يكون عنصر شاب من شباب الثورة المثقفين، وأكد أن هناك مثقفين من جيل الشباب لديهم رؤية جيدة للنهوض بالعمل الثقافي.

مجاهد ونعمان وأبو المجد

أما الشاعر شعبان يوسف، فقال إن المشهد في التحرير والاتحادية كان مهيبا، مما جعله يشعر بأن الثورة آتت ثمارها، وأن الثوار وقفوا في مواجهة العنف وفي مواجهة الجماعات المتطرفة بالسلمية.

 

وثمّن يوسف قيام الجيش والشرطة والإعلام والقضاء بدعم الثورة المصرية السلمية حتي حققت مطالبها، ويتمني أن تبدأ فترة جديدة بدون عنف وأن تسعي لتحقيق المصالحة الوطنية حتي تبنى الدولة الحديثة التي تأخرت كثيرا.

 

ويرشح يوسف أكثر من اسم لتولي منصب وزير الثقافة في الفترة المقبلة، من بينهم الدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة للكتاب سابقاّ، والدكتور طارق النعمان القائم بتسيير أعمال المجلس الأعلى للثقافة، والدكتور محمد أبو المجد أستاذ الدراسات الأدبية.

وزير ذو إنجاز ثقافي

الشاعر يسري حسان، يرى أن المشهد في ميدان التحرير كان غير مسبوق حتى إنه تفوق علي مشهد 11 فبراير، مبينا أن اعتصام المثقفين كان بمثابة الشرارة الأولي لثورة 30 يونيو، حيث خرجت تلك الجموع لتنحية الوزير عن منصب لم يكن يستحقه.

 

ويري أن مسارين لابد من اتباعهما مستقبلا، المسار الأول يتمثل في حق التظاهر السلمي، والمسار الثاني عدم إقصاء أي فصيل والدعوة إلى المصالحة الوطنية لأنها السبيل الوحيد للنهوض بالبلاد.

 

وعن مقترحاته لمن يتولى وزارة الثقافة في الفترة المقبلة، قال إنه لا يستطيع تحديد أسماء بعينها، لكن هناك بعض الصفات يجب أن تتوافر في من يتولى الحقبة الوزارة في الفترة المقبلة وهي أن يكون من جماعة المثقفين، وأن يكون له إنجاز ثقافي مهم، كما يفضل أن يكون الوزير من جيل الشباب أو الوسط.

شوشة وطاهر

من جانبه، يرى أحمد حسن، مدير مركز التكعيبة للثقافة والتنمية الفكرية، أن البيان غير واضح، فقد تضمن خطوات غير محددة الزمن، وكان لابد من تحديدها بشكل واضح، كما افتقد لترتيب الخطوات من حيث الانتخابات الرئاسية والانتخابات البرلمانية، كما أنه لم يذكر ما الخطوات التي سوف يتخذها مع النظام السابق والرئيس محمد مرسي، وأيضا لم يذكر ما مصير محاكمات النظام البائد.

 

وعن توقعاته لمن يتولى وزارة الثقافة، قال إنه يتوقع أن يكون الشاعر فاروق شوشة أو الشاعر فاروق جويدة، أو الدكتور جابر عصفور أو الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي.

 

الشاعر فارس خضر، يقول إن بيان الجيش أفاقه هو وجموع المثقفين من كابوس كان يراودهم منذ عام مضى، وأنه يضم صوته لشباب تمرد وإلى الجيش المصري بيت الوطنية المصرية لبناء مستقبل أفضل للبلاد بشكل عام وللثقافة بشكل خاص.

وعن ترشحه لمن يتولي منصب وزير الثقافة فقد رشح الكاتب بهاء طاهر، كونه الأجدر بالمنصب من وجهة نظره.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان