رئيس التحرير: عادل صبري 06:21 صباحاً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

المرأة بين مصر وأوروبا بمهرجان القاهرة الأدبي

المرأة بين مصر وأوروبا بمهرجان القاهرة الأدبي

فن وثقافة

جانب من اللقاء

فيديو..

المرأة بين مصر وأوروبا بمهرجان القاهرة الأدبي

سارة علي 17 فبراير 2015 14:14

رغم اختلاف الأماكن والبلدان، واللغات، واختلاف الأزمنة، والأنظمة، ظلت المرأة هي العامل المشترك الذي يربط بين كل هذه العوامل، فالمرأة التي تعيش وسط أسرتها في ريف إحدى الدول الأوربية، أو مدنها، ترتبط بروابط وثيقة بامرأة أخرى تعيش، في ظل ظروف مختلفة، على الجانب الآخر من العالم.

 

وفي مركز دوم الثقافي، بوسط البلد، نظم مهرجان القاهرة الأدبي، لقاء حول كتابة المرأة الشرقية بين مصر وأوروبا"، والذي أداره الدكتور خالد البلتاجي.

 

تقول الروائية، منصورة عز الدين، من مصر، إن كتابتها عن المرأة و العائلة، لم يكن مقصودًا، موضحة أنها اكتشفت انشغالها بهذه الفكرة أو هذه التيمة، عقب أنهاءها من كتابة روايتها.

 

وتحدثت منصورة، عن أول أعمالها الأدبية، وهما روايتا؛ "متاهة مريم"، و"وراء الفردوس"، والتي كانت تدور أحداثهما حول محور أساسي وهو الاسرة.

 

وأوضحت منصورة، أنها أبرزت خلال روايتها "وراء الفردوس"، فكرة الأسرة المترابطة بشكل كبير، وكيف يمكن لهذا الترابط أن يفقد أفراد هذه الأسرة إلى حريتهم.

 

ولفتت إلى أن مشاعر الحب والعطف، من الممكن أن تكون أكثر قهرًا من العنف نفسه، عندما تتسبب فى السيطرة على نساء ورجال هذه العائلة المترابطة.

 

وقدمت الروائية بيترا هيلوفا، من جمهورية التشيك، ملخصاً عن روايتها التي كانت تدور، حول التفكك الأسري، التي شهدتها الأسر والعائلات فى تشيكوسلوفاكيا، إبان الثورة الناعمة، أو ما عرفت بعد ذلك بالثورة المخملية، والتي كانت تهدف إلي إسقاط النظام الشيوعي آنذاك.

 

وتدور أحداث الرواية، حول أسرة تتكون من أربع افراد، تمر بهم أحداث عاصفة، تؤدي إلى تفككها بشكل كامل.

 

وتستكمل  بيترا حديثها، "عندما اكتشفت الأم، وهي ربة الأسرة، خيانة عشيقها الشيوعي لها، قامت بقتله، هذا العشيق الذي استطاع أن  يتحول إلى دعاه الحرية والديمقراطية، عقب اندلاع الثورة، وتغير النظام".

 

وتضيف، "أما الأب، فيصاب بحالة نفسية كبيرة، تجعله منغلقا علي نفسه طوال الوقت، وتظهر  في الرواية، جانب آخر من التفكك الأسري، الذي ظهر جلياً عندما قامت إحدى فتيات الأسرة بالوشاية عن أختها لأمن الدولة لكي يتم إلقاء القبض عليها".

 

من جانبها تحدثت الروائية، مونيكا كومبانيكوفا، من سلوفاكيا، عن روايتها "السفينة الخامسة"، التي تدور أحداثها حول أسرة شبة مدمرة.

 

وتدور أحداث الرواية، حول مجموعة من أشخاص داخل أسرة واحدة، من بينهم، الجدة، الصارمة، التي كانت تعمل مديرة مدرسة، في إطار النظام الشيوعي، وكانت تعتبر نفسها نموذجاً، ومثلاً لهذا النظام.

 

وتضيف مونيكا، "أما الطفلة، وهى بطلة الرواية، التي عانت من رفض الأم لها، حاولت أن تعوض كل ما افتقدته مع والدتها، من خلال محاولتها سرقة طلفين، والمكوث معهما فى بيت مهجور، فى محاولة منها، أن توفر لهما ما افتقدته من اهتمام، وحنان، وامومة، من والدتها بشكل خاص، ومن أسرتها بشكل عام".

شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=ox8MBmyR9dc

 

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان