رئيس التحرير: عادل صبري 04:18 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عمار على حسن "السلفي" رمز لأى متطرف

عمار على حسن  السلفي رمز لأى متطرف

فن وثقافة

الكاتب عمار على حسن

عمار على حسن "السلفي" رمز لأى متطرف

سارة القصاص 31 يناير 2015 20:09

نوقشت رواية "السلفي" للكاتب عمار على حسن  بمعرض القاهرة الدولى للكتاب ، بحضور الروائي  مصطفى سلمان والدكتورة والناقدة سامية حبيب.

وقال عمار على حسن: "البعض ظن أننى كتبت هذه الروايه بعد ثورة يناير بعدما ظهر التيار السلفي على السطح ، والذي كان يتمدد في المجتمع بعد غياب الدولة للسيطرة على عقولهم".

 

وأضاف أنه بدأ كتابة الرواية قبل يناير ولكنها اكتملت بعد الثوره وانه استفاد  من اللحظه التاريخية والجدل الدائر الذي عاشه المصريون حين توجة الفكر السلفي مع الفكر المدني".

 

بدأت الندوة بعرض لما تحملة الرواية من أفكار وشخصيات ،وأضاف  مصطفي  سليمان أن الرواية تدور في عدد كبير من الأماكن ،ويصادف القارئ مايزيد عن 21 شخصية ،وأضاف أن النص يثير قضايا عديدة  في المجتمع منها  الحرام والحلال ،الدين والعمل، التعامل مع الأقباط .
 

وعلق أن اسم الرواية "  السلفي" انما هو رمز لأي متطرف وليس بالمعنى  الجيد للمصطلح ،كما أوضح سليمان أن الجهاد  احد المواضيع التي طرحتها الرواية  خاصة جهاد أفغانستان وان فتحها  لهذا الجهاد لم  يجعلها كدولة تصل الى اي تقدم .
 

وأضاف  أن الغرب يريد تفكيك المجتمع ويستغل العصبية بين مسلم ومسيحي وحتى أنه وصل الى الكورة والدليل مذبحة بورسعيد واأن التعصب سيؤدي الى تفتيت البلاد العربية وأن ما يحدث في اليمن وسوريا دليل على ذلك . وعدم الأخذ  بقشور الدين وعدم االتعمق فيها .
 

و تحدث عما عن بطل الرواية وهو  شخصية الاب والذي يعاني من انفصام في شخصيته حيث يواجة شخصية السلفي هو انعكاس للسجال الذي دار في المجتمع بعد ثورة يناير مع هذا الفكر السلفي والذي كان يمثل هذا الانفصام حيث  تم مواجهة هذا الفكر بالفكر ذاتة ولكن مع احتلاف الاستشهادات .ويعلق أن  هذا الفكر يرى الحل للرجوع الى الخلف وليس بالتقدم للامام .
 

ووتحدث  على حسن عن  وجود هذا الأزدواج في المجتع  والذي يكمن داخل الأسرة الواحدة والنموذج الأمثل حسن البنا وجمال البنا .
 

وأضاف أنة لا يوجد عمل فني يخلو من وقف من رؤية سياسية .اف الرواية لا تخلو من الموقف  السياسي او الأجتماعي ولكن دون ان تصبح وعظا مباشر او ايدولوجيا، فذلك  الفكر  يكون منصهر في الشخصيات والاحداث  في العمل .موضوعها القرية والفكرة الدينة .
 

وقالت الدكتورة الدكتورة سامية  في سياق متصل ان الرواية ان هذه الرواية تمثل الكلمة التي التي يجب ان  نتبناها جميعا ، في وجود بلبلة فكريه في قطاع من المجتمع والذي يجب ان تجادل بالحجة و مناقشة المنطق الاخر اذا وجد..
 

أضافت أن بطل الرواية والذي يدخل في صراع مع نفسة  يظهر حالة سيظل عليها ان المجتمع ،وطرحت سامية حبيب سؤال اين كنا نحن عندما  كان ينتشر هذا الفكر والعقلية الرجعية التي يفكر بها بعض شباب واين كان  المجتمع .

 

 

اقرأ أيضاً

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان