رئيس التحرير: عادل صبري 10:28 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حرب كعكة الإعلانات وراء منع حملة قناة "العربي"

حرب كعكة الإعلانات وراء منع حملة قناة العربي

فن وثقافة

خالد صلاح خلال حلقة مهاجمة العربي

خبراء.. ندرة الإعلانات أدت لأكثر من هذا

حرب كعكة الإعلانات وراء منع حملة قناة "العربي"

تمام: قبولي للحملة بيزنس.. وجهاز سيادي قال: إخوانية

عربي السيد 29 يناير 2015 12:45

أعلن تامر تمام رئيس شركة "روت دور" للإعلان في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، أن قرار إلغاء الإعلانات الخاصة بقناة تليفزيون "العربي" من الشوارع المصرية جاءه بأمر من جهاز سيادي. وأفاد رئيس شركة "روت دور" المسئولة عن الحملة الإعلانية لقناة "العربي" التي تبث من لندن أن المصدر أخبره أن قناة "العربي" تنتمي للجماعة "الإرهابية"، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي حذر منها من قبل خلال خطاب سابق له.

وكان خبراء قد ناقشوا قضية الحرب على "كعكة الإعلانات"، والتي تصل لدرجة تبادل التخوين وتشويه الصورة لتحريف مسار الأموال الموجهة للإعلانات من قناة لأخرى. 


وتوافق مع ما ذكره الخبراء صفوت العالم ومحمود علم الدين أن مصدرا من داخل قناة النهار قد أكد في تصريح خاص لمصر العربية  أن رجل الأعمال علاء الكحكى مالك قناة النهار كان قد طالب الإعلامى خالد صلاح بأن يقوم بطرح قضية إعلانات قناة "العربي" خلال البرنامج لإشعال الحرب  بين المعلنين.


حملة "العربي" بيزنس فقط

ومن جانبه أكد تامر تمام أنه وافق على هذه الحملة الإعلانية معتبرا أنها كغيرها من العروض التي تعرض علي الشركة، وأفاد أنه لم يعلم بأن هناك محظور يتعلق بتلك القناة التي أخبره مصدر سيادي عن ارتباطها بجماعة الإخوان. وأضاف تمام أن كل ما حدث يتمثل في أن قناة حاصلة على حق البث من قمر "النايل سات" عرضت عليا حمله إعلانية فقبلها، وشدد تمام "عندما وجدتها تبث من النايل سات لم أفكر في أي شئ بعد ذلك".

وفيما يتعلق بدور رجل الأعمال يس منصور في وصول الحملة الإعلانية لشركة "روت دور"، أوضح تمام أن "روت دور" شراكة بينه وبين رجل الأعمال عمرو الفقي، ونسبتهما معا تبلغ 85% من رأسمال الشركة، أما رجل الأعمال يس منصور فنسبة نصيبه في الشركة 15% فقط، ولم يتدخل في الإدارة نهائياً.

وأضاف تمام: "تلقيت اتصالا من إحدى الجهات الأمنية طلبت مني أن أحذف هذه الإعلانات على الفور، فقمت بحذفها لأن هذا في مصلحة البلد".


تراجع الإعلانات وحرب القنوات

وكان الإعلامى خالد صلاح قد  طالب  المسئولين في الدولة بالتعامل بصرامة وصلابة في مواجهة هذا حملة إعلانات تليفزيون العربي،  وتساءل: "كيف دخل هذا الإعلان إلى مصر ووصل شوارع القاهرة"؟ واتهم صلاح الشركات المسئولة عن نشر إعلانات القناة فى الشوارع بالهرولة نحو المال وليس مصلحة الوطن. 

وأكد صلاح أن الإعلان وصل لمعظم الجرائد، وبعد البحث تبين أن القناة تابعة للإخوان، وأنها - بحسب صلاح - تتلقى تمويلا من قطر، ولم تُنشر الإعلانات في الجرائد حتى بدء الحملة ضد القناة الجديدة. كما طالب صلاح بتصعيد هذا الموضوع إلى أعلى مستوى، وقدم بلاغًا للنائب العام على الهواء ضد الشركات التى تقوم بنشر هذا الإعلان. 


نايل سات: قناة "العربي" لا تبث من خلالنا

أكد مصدر مسئول من داخل "النايل سات" فى تصريحات خاصة لمصر العربية أنهم ليس لهم علاقة بقناة "العربي" التي تبث من لندن، فهي تابعة للقمر الفرنسي  "بتول سات التابع لشركة بيو سات، ومن يقول أن القناة تابعة لنا علية أن يتحرى الدقة اولاُ  حديثه


الحرب على الكعكة الاعلانية تزداد بسبب قلتها

الحرب تزداد شراسة بين أصحاب الفضائيات الخاص والمصرية بسبب "كعكة الإعلانات"، فأصحاب الفضائيات يريدون  الحصول على نسبة عالية من الإعلانات، بدون أن ينظر إلى غيره.

وأكد الخبير الإعلامي صفوت العالم فى تصريحات خاصة لـ "مصر العربية" أن الحرب على الكعكة الإعلانية في مصر تدور فى اتجاهين: الأول هو توظيف الأرقام والدراسات التى تحصد عامل المشاهدة فى كل قناة. فشركات الإنتاج التي تحصل لقنواتها على تقرير القناة الأعلى مشاهدة تحصل على نسبة كبيرة من الكعكة الإعلانية.

أما الاتجاه الثاني فيتلخص في تسعير الإعلانات من قبل الوكالات الإعلانية. فزيادة عدد القنوات يقلل من نسبة الإعلانات لكل منها لعدم وجود ما ينافسون عليه. فالمحتوى والمضمون الذي تقدمه الفضائيات واحد، ولا يصبح مجال المنافسة موجود إلا من خلال "برامج التوك شو" المتميزة فقط. وأوضح العالم أن مشكلة الحرب على الإعلانات سوف تستمر ما دام السوق ليس مستمرا. 

ومن جانبه أكد الخبير الإعلامي الدكتور محمود علم الدين أن رجل الأعمال نجيب ساويرس يسيطر على أكثر من 50% من سوق الإعلانات، ويتحكم عدداً محدود جداً من شركات الإعلانات فى نوعية الإعلانات التى يتم توزيعها على الفضائيات. وأضاف: كبار الملاك المطالبون بزيادة نسبة الإعلانات هم من يمتلكون شركات الإعلانات، فكيف يكون مالك وطالب للزيادة؟ ورجح علم الدين أن يتخطى سوق الإعلان المرحلة الصعبة التى يمر بها عندما تظهر شركات إعلان أخرى  تستطيع جذب معلنين جددا.

ومن جانبه أكد عمرو الخياط رئيس قناة صدى البلد على نفس الرؤية، حيث صرح بأن نسب الإعلانات ضعيفة فى الوقت الحالي على كل القنوات الفضائية بسبب ركود السوق الإعلامي.

وأكد أحد الخبراء رفض ذكر اسمه أن الحرب على الكعكة الإعلانية لم تنته فى الفترة الحالية، وأضاف: كل أصحاب المال يريدون المكسب ويرفضون الخسارة فى ظل تدهور أحوال السوق، ولمح إلى أن كل شركة إعلانات تنتظر الفرصة للقضاء على الآخر المنافس.، ولكن بهذا الشكل الامر لم يكتمل.

 

شاهد الفيديو

 

ويبلغ حجم سوق الإعلانات في مصر مليار و300 مليون جنيه، منها (وفق إحصاءات نادي دبي للصحافة) 32% للصحف (416 مليون جنيه) و9% للإعلانات على الإنترنت (117 مليون جنيه) و8% لإعلانات الأوت دور (104 مليون جنيه) و6% للراديو (78 مليون جنيه) و5% للمجلات (65 مليون جنيه)، وتذهب 41% (533 مليون جنيه) من الإعلانات للبث التليفزيوني. هذه الأرقام توزع على عشرات الشركات المتخصصة في مدجال الإعلان وهو ما يخفض حصصها جميعا، ويفسر ظاهرة الحرب الشرسة بين شركات الإعلان على التدفقات الإضافية الموجهة لهذا السوق.

اقرأ أيضا..

وأفاد رئيس شركة "روت دور" المسئولة عن الحملة الإعلانية لقناة "العربي" التي تبث من لندن أن المصدر أخبره أن قناة "العربي" تنتمي للجماعة "الإرهابية"، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي حذر منها من قبل خلال خطاب سابق له.

وكان خبراء قد ناقشوا قضية الحرب على "كعكة الإعلانات"، والتي تصل لدرجة تبادل التخوين وتشويه الصورة لتحريف مسار الأموال الموجهة للإعلانات من قناة لأخرى. 


وتوافق مع ما ذكره الخبراء صفوت العالم ومحمود علم الدين أن مصدرا من داخل قناة النهار قد أكد في تصريح خاص لمصر العربية  أن رجل الأعمال علاء الكحكى مالك قناة النهار كان قد طالب الإعلامى خالد صلاح بأن يقوم بطرح قضية إعلانات قناة "العربي" خلال البرنامج لإشعال الحرب  بين المعلنين.


حملة "العربي" بيزنس فقط

ومن جانبه أكد تامر تمام أنه وافق على هذه الحملة الإعلانية معتبرا أنها كغيرها من العروض التي تعرض علي الشركة، وأفاد أنه لم يعلم بأن هناك محظور يتعلق بتلك القناة التي أخبره مصدر سيادي عن ارتباطها بجماعة الإخوان. وأضاف تمام أن كل ما حدث يتمثل في أن قناة حاصلة على حق البث من قمر "النايل سات" عرضت عليا حمله إعلانية فقبلها، وشدد تمام "عندما وجدتها تبث من النايل سات لم أفكر في أي شئ بعد ذلك".

وفيما يتعلق بدور رجل الأعمال يس منصور في وصول الحملة الإعلانية لشركة "روت دور"، أوضح تمام أن "روت دور" شراكة بينه وبين رجل الأعمال عمرو الفقي، ونسبتهما معا تبلغ 85% من رأسمال الشركة، أما رجل الأعمال يس منصور فنسبة نصيبه في الشركة 15% فقط، ولم يتدخل في الإدارة نهائياً.

وأضاف تمام: "تلقيت اتصالا من إحدى الجهات الأمنية طلبت مني أن أحذف هذه الإعلانات على الفور، فقمت بحذفها لأن هذا في مصلحة البلد".


تراجع الإعلانات وحرب القنوات

وكان الإعلامى خالد صلاح قد  طالب المسئولين في الدولة بالتعامل بصرامة وصلابة في مواجهة هذا حملة إعلانات تليفزيون العربي،  وتساءل: "كيف دخل هذا الإعلان إلى مصر ووصل شوارع القاهرة"؟ واتهم صلاح الشركات المسئولة عن نشر إعلانات القناة فى الشوارع بالهرولة نحو المال وليس مصلحة الوطن. 

وأكد صلاح أن الإعلان وصل لمعظم الجرائد، وبعد البحث تبين أن القناة تابعة للإخوان، وأنها - بحسب صلاح - تتلقى تمويلا من قطر، ولم تُنشر الإعلانات في الجرائد حتى بدء الحملة ضد القناة الجديدة. كما طالب صلاح بتصعيد هذا الموضوع إلى أعلى مستوى، وقدم بلاغًا للنائب العام على الهواء ضد الشركات التى تقوم بنشر هذا الإعلان. 


نايل سات: قناة "العربي" لا تبث من خلالنا

أكد مصدر مسئول من داخل "النايل سات" فى تصريحات خاصة لمصر العربية أنهم ليس لهم علاقة بقناة "العربي" التي تبث من لندن، فهي تابعة للقمر الفرنسي  "بتول سات التابع لشركة بيو سات، ومن يقول أن القناة تابعة لنا علية أن يتحرى الدقة اولاُ  حديثه


الحرب على الكعكة الاعلانية تزداد بسبب قلتها

الحرب تزداد شراسة بين أصحاب الفضائيات الخاص والمصرية بسبب "كعكة الإعلانات"، فأصحاب الفضائيات يريدون  الحصول على نسبة عالية من الإعلانات، بدون أن ينظر إلى غيره.

وأكد الخبير الإعلامي صفوت العالم فى تصريحات خاصة لـ "مصر العربية" أن الحرب على الكعكة الإعلانية في مصر تدور فى اتجاهين: الأول هو توظيف الأرقام والدراسات التى تحصد عامل المشاهدة فى كل قناة. فشركات الإنتاج التي تحصل لقنواتها على تقرير القناة الأعلى مشاهدة تحصل على نسبة كبيرة من الكعكة الإعلانية.

أما الاتجاه الثاني فيتلخص في تسعير الإعلانات من قبل الوكالات الإعلانية. فزيادة عدد القنوات يقلل من نسبة الإعلانات لكل منها لعدم وجود ما ينافسون عليه. فالمحتوى والمضمون الذي تقدمه الفضائيات واحد، ولا يصبح مجال المنافسة موجود إلا من خلال "برامج التوك شو" المتميزة فقط. وأوضح العالم أن مشكلة الحرب على الإعلانات سوف تستمر ما دام السوق ليس مستمرا. 

ومن جانبه أكد الخبير الإعلامي الدكتور محمود علم الدين أن رجل الأعمال نجيب ساويرس يسيطر على أكثر من 50% من سوق الإعلانات، ويتحكم عدداً محدود جداً من شركات الإعلانات فى نوعية الإعلانات التى يتم توزيعها على الفضائيات. وأضاف: كبار الملاك المطالبون بزيادة نسبة الإعلانات هم من يمتلكون شركات الإعلانات، فكيف يكون مالك وطالب للزيادة؟ ورجح علم الدين أن يتخطى سوق الإعلان المرحلة الصعبة التى يمر بها عندما تظهر شركات إعلان أخرى  تستطيع جذب معلنين جددا.

ومن جانبه أكد عمرو الخياط رئيس قناة صدى البلد على نفس الرؤية، حيث صرح بأن نسب الإعلانات ضعيفة فى الوقت الحالي على كل القنوات الفضائية بسبب ركود السوق الإعلامي.

وأكد أحد الخبراء رفض ذكر اسمه أن الحرب على الكعكة الإعلانية لم تنته فى الفترة الحالية، وأضاف: كل أصحاب المال يريدون المكسب ويرفضون الخسارة فى ظل تدهور أحوال السوق، ولمح إلى أن كل شركة إعلانات تنتظر الفرصة للقضاء على الآخر المنافس.، ولكن بهذا الشكل الامر لم يكتمل.

 

اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان