رئيس التحرير: عادل صبري 02:15 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نصير شمه: أشتغلت في طفولتي صبي حلاق وبائع جرائد

نصير شمه: أشتغلت في طفولتي صبي حلاق وبائع جرائد

فن وثقافة

الفنان العراقي نصير شمه

بالصور والفيديو..

نصير شمه: أشتغلت في طفولتي صبي حلاق وبائع جرائد

سارة علي 28 يناير 2015 07:11

 

 كشف الموسيقار وعازف العود العراقي، نصير شمه، عن عمله بمهنتي "صبي حلاق"، و"بائع جرائد"، وهو في سن السابعة من عمره، مؤكداً أنه كان يسعى منذ نعومة أظافرة لكسر "التابوهات"وعمل كل ما هو غير تقليدي.

 

جاء ذلك خلال حفل توقيع كتاب "إشراق..بحث فى تجربة نصير شمه الموسيقية والإنسانيه"، للباحث على عبد الأمير، والذى نظمه الصالون الثقافي العربي، بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة.

 

 وأشار شمه، إلى أنه ولد فى مدينة "الكوت"، العراقية، المعروفة بكثرة مثقفيها من اليسار والشيوعيين، المعارضين للنظام، والذى كان يحرص منذ طفولته، على حضور ندواتهم سراً.

 

وقال شمه، "عندما كنت فى السابعة من عمري، طلبت من والدي، رحمه الله، أن أعمل لدى حلاق يدعى محمد، وكان يطلق على هذه المهنة، صانع حلاق، وعلى الرغم من رفض والدي، إلا أننى أصريت أن أعمل عند هذا الرجل تحديداً".

 

وأضاف، "فى كل أثنين من كل أسبوع، وهي العطلة الأسبوعية لمحل الحلاقة، كنت أشاهد عم محمد يغلق الستار، ليجتمع عنده الشيوعيين من أبناء المدينة"، مشيراً إلى أن هذه الإجتماعات كانت السبب وراء نشأته السياسية.

 

وأمضي قائلاً:"عقب إضطهاد الشيوعيين فى العراق من قبل النظام، قمت ببيع الجرائد الحكومية"، لافتاً إلى انه كان ينزع الأوراق الداخلية للجرائد، ويضع بدل منها جريدة "طريق الشعب" الشيوعية، لكى يستطيع إدخالها إلى سجن الكوت، على الرغم من التضيق الأمني الموجود في ذاك الوقت، من قبل الرئيس الراحل صدام حسين.

 

وذكر شمه، أنه إضطر وهو فى العاشرة من عمره، أن يستيقظ فى السادسة صباحاً، ليبيع خبز "صمون" العراقي، لكي يستطيع أن يجمع المال ويتبرع به لأخوته فى فلسطين المحتلة، فضلاً عن المواد الغذائية التى كانت تجهزها والدته فى ذاك الوقت لإرسالها إلى فلسطين.

 

وحول كتاب "إشراق"، قال شمه، فى تصريح لـ"مصر العربية"، أنه يتناول العديد من تجاربة الخاصة والفنية، على مدار ثلاثين عاماً، معتقداً  أنه سيكون مرجع هام للطلبة والباحثين في مرحلة الماجستير والدكتوراة.

 

ورأى شمه، أنه على الرغم من ان هناك كتب كثيرة صدرت عنه، كانت تدور حول حواراته الفكرية والفلسفية، إلى أن كتاب "إشراق"، للناقد والشاعر على عبد الأمير، أخذ منحنى مختلف وهو منحنى النقد، مؤكداً أننا فى حاجة ملحة لهذا النوع من الكتابات فى هذا الوقت.

 

وأشار شمه، إلى أن الكاتب أصر على تسمية الكتاب بإسم"إشراق"، نسبة لإسم إحدى مقطوعاته الموسيقة، موضحاً أن هذا الأسم يحمل أيضاً بُعد صوفي ورحاني.

 

ولفت شمه، إلى أن هناك عدد كبير من الكتاب والمثقفين المشاركين فى كتابة مؤلف "إشراق"، من بينهم الكاتب علي عبد الأمير، الذى يعد الكاتب الرئيسى للكتاب، من خلال مشاركته فى كتابة 250 صفحة، فضلا عن مشاركة، الراحل خيرى شلبي، والدكتور جابر العصفور، والدكتور يحيى الجمل، والسفير اللبناني خالد زيادة، والدكتور محمد الخولي، والدكتور صلاح فضل، والدكتور قيس العزاوي.

 

وأوضح أن هذه الكتابات كانت نتاج تجميع الجلسة التى أعدها الصالون الثقافى العربي، برئاسة الدكتور يحي الجمل، منذ فترة.

http://www.youtube.com/watch?v=ce3Qi3YCwTE

http://www.youtube.com/watch?v=9Dv6jYg9gpE

http://www.youtube.com/watch?v=1dhN9JY_5FY

http://www.youtube.com/watch?v=KSCuIgJvp1M

 

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان