رئيس التحرير: عادل صبري 03:24 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

دون كيشوت.. الشريف العبقري أحدث إصدارات القومي للترجمة

دون كيشوت.. الشريف العبقري أحدث إصدارات القومي للترجمة

فن وثقافة

غلاف رواية "الشريف العبقري"

دون كيشوت.. الشريف العبقري أحدث إصدارات القومي للترجمة

كرمة أيمن 10 يناير 2015 15:22

صدر حديثًا عن القومي للترجمة، النسخة العربية من الرواية الإسبانية الشهيرة "الشريف العبقري دون كيخوتي دي لامانشا" الشهير بين العرب باسم "دون كيشوت"، للمؤلف ميجيل دى ثربانتس سابيدرا، وترجمة الدكتور سليمان العطار.


تفتح الرواية أبوابًا واسعة للحوار بين الحضارات، حيث تنتقل على شواطئ المتوسط من إسطنبول، تونس، الجزائر إلى جميع أنحاء إسبانيا، ومنها إلى إيطاليا وقبرص، وأيضًا فرنسا وألمانيا ،حيث يتحول الصراع داخل الرواية من كوميديا سوداء إلى ابتسامة ومحبة بين كل البشر من كل الأجناس.

والرواية لم تنس مأساة السود والعبودية، ولا تترك العالم الجديد في الأمريكتين –آنذاك- بدون ذكر، هذا بجانب إشادتها بدور مصر في خلق الكثير من القيم.


يتحدث المترجم الكبير سليمان العطار في مقدمة الكتاب، أنه ليس بغريب أن يظل الإسبان يحتفلون بهذا النص بشتى أنواع الاحتفال إلى اليوم، حيث يذكر ما تقوم به حلقة الفنون الجميلة وما تقوم به إلى اليوم، من دعوة متطوعين سنويًا في ذكرى "ثربانتس" لقراءة النص دون توقف لمدة أربع وعشرين ساعة، تضاعفت عام 1998 إلى 48 ساعة، وكانت تذاع على شاشات التلفزيون في كل أنحاء إسبانيا والعالم.


المؤلف ميخيل دى ثربانتس سابيدرا ،وشهرته ثربانتس، ولد في قرية بجوار مدريد في عام 1547، شارك في معركة ليبانتو في عام 1571، التي هُزم فيها الأسطول التركي الذي لا يقهر، حيث أظهر شجاعة منقطعة النظير وجرحت يده اليسرى جرحًا أصابها بالشلل، وظل هذا الجرح مثل وسام يفخر به طوال حياته.

أشتغل بالأدب كاتبًا للقصة والرواية والمسرح والشعر الغنائي دون تفرغ، حيث أضطر للعمل في الأسطول الإسباني، وعام 1605 يفاجئ العالم بنشر القسم الأول من العمل الأدبي "دون كيشوت" واعدًا بنشر القسم الثاني، الذي لم ينشره إلا تحت ضغط الغضب بسبب قيام كاتب درئ بنشر القسم الثاني في مدينة سرقسطة، ونشره في 1615 أي قبل موته بشهور، وتوفي في أبريل 1616.


مترجم العمل، الدكتور سليمان العطار، أستاذ الأدب الأندلسي في قسم اللغة العربية بكلية أداب القاهرة، له بجانب أعماله العلمية في تخصصه، دراسات حول الأدب الأسباني وترجمات لأعمال من الأدب الأسباني والأمريكي اللاتيني أشهرها "مائة عام من العزلة" لماركيز، و"خلية النحل" لإميليو ثيلا.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان