رئيس التحرير: عادل صبري 12:08 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حسين فهمى وفاطمة ناعوت يطلقان حياة جديدة بسجن القناطر للنساء

حسين فهمى وفاطمة ناعوت يطلقان حياة جديدة بسجن القناطر للنساء

فن وثقافة

الفنان حسين فهمى والكاتبة فاطمة ناعوت

بالصور ..

حسين فهمى وفاطمة ناعوت يطلقان حياة جديدة بسجن القناطر للنساء

محمد عبد الحليم 19 ديسمبر 2014 13:59

استقبل سجن القناطر للنساء، الفنان حسين فهمى والكاتبة فاطمة ناعوت للمشاركة في حفل افتتاح ورشة مشروع "حياة جديدة" لتدريب وتعليم وتشغيل السجينات على الخياطة والتطريز.

 

وقال الفنان الكبير حسين فهمي، إن جمعية رعاية أطفال السجينات تؤدي دورًا هامًا في حماية السجينات وأطفالهن من خطر التشرد، وأن يصبح كل منهم "قنبلة موقوتة" في المجتمع.

 

وأضاف أن مشروعها الجديد "حياة جديدة" داخل سجن القناطر هو نافذة أمل لسجينات الفقر، اللاتي سجن بسبب مبالغ مالية صغيرة، وديون بسيطة، وأن المجتمع المدني يجب أن يساند الدولة في كل خطوة للارتقاء بالوطن.

 

كانت جمعية رعاية أطفال السجينات وقعت بروتوكولاً للتعاون مع قطاع مصلحة السجون بوزارة الداخلية، برئاسة اللواء محمد راتب، لبناء الورشة وتدريب السجينات النزيلات على الحرف المتنوعة، لتدعيم مجالات التعاون بين الوزارة والمجتمع المدني، بالإضافة إلى مساعدة السجينات وتمكينهن اقتصاديًا، على الحرف المختلفة.

 

وقالت مؤسسة ورئيسة الجمعية، الكاتبة الصحفية نوال مصطفى، إن هذا اليوم هو علامة مضيئة في تاريخ الجمعية الطويل مع هذه الفئة المهمشة "السجينات وأطفالهن"، وأيضًا في مسيرة تعاون وزارة الداخلية والمجتمع المدني.

 

وأضافت أن حضور ممثل عن مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون والفنان حسين فهمي والدكتورة عزة عشماوي، هو تأكيد على تضافر كل جهود المجتمع مع الجمعية في رسالتها، من أجل إنقاذ هؤلاء الأبرياء، وأن الهدف الأساسي من المشروع هو كسر الحلقة المفرغة التي تدور فيها السجينة من وإلى السجن، بسبب الفقر والجهل وعدم الوعي القانوني والتهميش المجتمعي، ناهيك عن الوصمة الاجتماعية التي تعاني منها السجينة بعد خروجها من السجن.

 

وأشارت إلى أن الفكرة الرئيسية من هذا المشروع هي تمكين السجينة اقتصاديًا بتعليمها حرفة تكسب منها رزقها، بعد خروجها من السجن، بالإضافة إلى الدعم النفسي الذي يتوازى مع التمكين الاقتصادي الذي توفره الجمعية داخل السجن وخارجه.

 

وأشار مدير المشروعات، المهندس طارق عيسى، إلى أن الجمعية تحملت نفقات تأسيس الورشة، بالإضافة إلى تبرعات كثيرة من رجال أعمال مصريين، وعرب، ومؤسسة دروسوس السويسرية، ومشاركة من شركة "توكان" للمقاولات التي تتولى عملية التنفيذ.

 

حضر الافتتاح الدكتورة عزة عشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، والدكتورة وسام البيه، مدير مؤسسة دروسوس، وليلى الديدي أمين عام مؤسسة واحد من الناس، والدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس إدارة جمعية لبلدنا.

 

ومن وزارة الداخلية، شهد الافتتاح اللواء هشام ثروت، مدير إدارة الرعاية اللاحقة بوزارة الداخلية، نائبًا عن وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، واللواء جمال شعير، مدير الإدارة العامة للتأهيل الاجتماعي والتنمية بقطاع السجون نائبًا عن اللواء محمد راتب، مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون، بافتتاح الورشة داخل سجن القناطر.

 

أسست الكاتبة الصحفية نوال مصطفى جمعية رعاية أطفال السجينات عام 1990، للاهتمام بالأطفال الذين ولدوا داخل السجون ويقضون أول عامين من حياتهم وراء الأسوار، ويعد مشروع "حياة جديدة" هو أحدث مشروعات الجمعية الذي يهدف إلى إزالة الوصمة عن السجينات السابقات وأطفالهن، بالتعاون مع مؤسسة دروسوس وهى منظمة خيرية غير هادفة للربح ومسجلة كمنظمة دولية مع وزارة التضامن الاجتماعي منذ عام 2007.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان