رئيس التحرير: عادل صبري 11:49 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الخروج.. فيلم أمريكي يضرب بـعصا موسى الديانات الثلاث

الخروج.. فيلم أمريكي يضرب بـعصا موسى الديانات الثلاث

فن وثقافة

فيلم "الخروج.. آلهة وملوك"

الخروج.. فيلم أمريكي يضرب بـعصا موسى الديانات الثلاث

الأناضول 17 ديسمبر 2014 16:41

يخوض المخرج البريطاني، ريدلي سكوت معركة ضد الأديان السماوية الثلاثة بإنكار معجزة شق البحر بعصا النبي موسي إبان الخروج اليهودي من مصر، وذلك من خلال فيلمه "الخروج.. آلهة وملوك" Exodus: gods and kings"  والذي يواجه أتباع الديانات السماوية الثلاثة "الإسلام" و"المسيحية" و"اليهودية" بموقف مخالف لما يعتقدون.

 

ورغم الهجوم الذي تشنه العديد من المؤسسات الدينية اليهودية والمسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية على الفيلم، فقد تربع الفيلم الذي يحكي قصة خروج النبي موسي من مصر على قائمة شباك التذاكر الأمريكي محققا إيرادات بلغت 80 مليون دولار أمريكي حتى منتصف ليل أمس الثلاثاء.

 

وبدأ عرض الفيلم المثير للجدل منذ أسبوع واحد فقط في أمريكا الشمالية، بينما بدأ منذ أيام قليلة في كل من أستراليا وكوريا الشمالية.

 

وعلق مخرج الفيلم على الهجوم الذي تلقاه من إحدى المؤسسات الحاخامية في الولايات المتحدة قائلًا في تصريحات صحفية: "النصوص المقدسة لا تعطى تصورًا معينًا عن الله، والتوراة أغفلت أجزاء مهمة في قصة خروج موسى، ولذلك فعلى الفنانين والمخرجين أن يضعوا التصور الخاص بهم، وأن يروا الله مثلما يعتقدون"، وقد اختار مخرج الفيلم الصبي إسحاق أندروز للأداء الصوتي لدور الله في مشهدين فقط بالفيلم.

 

وتناولت جريدة "Jewish journal" في عدد صدر الشهر الماضي قصة الفيلم بالتفصيل، مشيرة إلى أن الجالية اليهودية ترفض الفيلم، وذلك لأنه استهان بالمقدسات اليهودية، وتطاول على المعتقدات الدينية اليهودية.

 

أما كريستيان بيل الذي يجسّد شخصية موسى، فقد تطاول على النبي موسي بتصريحات صحفية وصفته بـ"الهمجية" وهي لم تغضب النقاد فقط، بل حتى رواد المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، الذين قالوا ردًا على كريستيان، إن كلامه جعل العديدين يقررون مقاطعة الفيلم.

 

ورغم التباس المفاهيم الدينية التي يطرحها سكوت في فيلمه، إلا أن الرسالة السياسية للعمل تؤكد على بناء اليهود للأهرام الثلاثة وعلى الوعد الالهي لهم بأرض الميعاد، فضلا عن استعانة المخرج بأبطال من الأمريكيين البيض، بينما ينبغي وطبقا لما هو ثابت تاريخيا أن الأشخاص الحقيقيين ليسوا من الجنس الأبيض.

 

كما تتخذ الجهات الرقابية المصرية موقفا مسبقا من المخرج وفيلمه؛ بسبب ما صرح به للصحفيين "عبد الستار فتحي" مدير الإدارة المركزية للرقابة بمصر أن الإدارة تعرضت لخدعة حيث دخل فريق الفيلم إلى مصر وصور في محافظة أسوان، على أنه فيلم سياحي وليس روائيا وبالتالي لم يطلب منه سيناريو العمل.

 

يعتبر الفيلم التجسيد لـ"سفر الخروج"، وهو سفر من أسفار موسى الخمسة التي يتكون منها العهد القديم "التوراة"، ووصلت ميزانية الفيلم إلى 150 مليون دولار أمريكي.

 

والفيلم بطولة "كريستيان بيل"، الذي يجسد دور نبى الله موسى، وكتب السيناريو ثلاثة كتاب كبار هم ستيف زيلين، وآدم كوبر، وبيل كولاج، حيث اعتمدوا على التوراة في تنفيذ الفيلم.

 

ويروى الفيلم قصة خروج سيدنا موسى من مصر بمعالجة سينمائية جديدة ويجسد النجم جويل إجيرتون دور الفرعون المصري رمسيس الثاني، وهو ما لم يثبت تاريخيا حتى الآن، وتقدم الممثلة "إندريا فالما" دور زوجة سيدنا موسى "صافورا"، والنجم "جون تورتورو" مجسدًا دور الملك سيتي الأول ويشارك في الفيلم النجم السوري "غسان مسعود"، حيث يجسد دور أحد مستشاري الملك سيتي الأول.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان